حين يبتسم النيل العظيم .. بقلم: صلاح الباشا /الخرطوم
لست أدري ، بمَ أبدأ حديثي هذا ؟ فبرغم ملايين السطور التي ظل يخطها يراعي في مختلف الحقب والأزمنة ، وتُنشر في مختلف الصحف الورقية في الخرطوم وفي خارج الوطن ، وأيضا في الصحف الإليكترونية بما في ذلك منصات التواصل الإجتماعي سواء كانت من خلال المجموعات ( القروبات ) أو عبر النشر الخاص للأصدقاء ، فإن يراعي اليوم لا يطاوعني بعد مشاهدتي لشوارع العاصمة المثلثة وبخاصة بالخرطوم وقد فاضت طرقاتها بملايين الشباب الغض والواعد ومن الجنسين ، وبخروج أهل البقعة وهم يهدرون في الشوارع كالسيول ، ومن أحياء بحري الجميلة التي ظلت تقدم الشهيد تلو الشهيد .
لا توجد تعليقات
