باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

خارطة الطريق حبل مشنقة أم طوق نجاة!!.(2 -2). بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 7 مايو, 2012 7:27 مساءً
شارك

7/5/2012م
بالأمس رأينا كيف أن الجزء الأول من قرار مجلس الأمن ـ والمتعلق بالمطلوبات التي ينبغي إنفاذها فورا ـ لا يشكل تهديدا للسودان ولا لحكومة الجنوب. ولكن كما سنلاحظ اليوم أن الجزء الثاني من القرار يمثل مأزقا حقيقا لثلاثة أو أربعة أطراف شملها هذا الجزء. أول الأطراف هو حكومة السودان التي تواجه المأزق الأكبر، الطرف الثاني الذي يدخل مأزقا جديدا هو الحركة الشعبية (قطاع الشمال) . أما مجلس الأمن فلقد أدخل نفسه في ثنايا قضايا عويصة لن يكون باستطاعه هو أو غيره مهما أوتي من قوة أن يفرض قرارا فيها على الأرض.
تطلب الفقرة الثانية من القرار (2046) في مفتتحها من الدولتين ـ السودان وجنوب السودان ـ استئناف الحوار بلا شروط، ولكن هذه الفقرة قذفت في جوفها عبارة (بدعم من الإيقاد) وهذا لغم تنبهت إليه الحكومة السودانية ورفضته لأن أغلب دول الإيقاد تقف موقفا عدائيا ضد الخرطوم وتنحاز بشكل سافر لجوبا. الغريب أن الفقرة الأولى من القرار لم تأت على ذكر لأي دور أو دعم للإيقاد للجنة امبيكي، بل انفردت بإنفاذ المطلوبات العاجلة. المطلوب هنا هو اللعب على كلمة (دعم) بحيث لا يكون مؤثرا في أعمال لجنة امبيكي التي تمتعت بالنزاهة طول فترة عملها في الملف السوداني، وعلى العموم إن طلب الدعم والمساندة هو بيد لجنة امبيكي. المهام الموكلة لهذه اللجنة تمثلت في أربع قضايا أساسية وهي ذات القضايا العالقة لأكثر من ست سنوات.
أول تلك القضايا هي النفط وما يتعلق به من ترتيبات وما يتصل به من مدفوعات. لم أفهم مقصد هذه النقطة تحديدا، لأن الخلاف حول النفط كان خلافا حول رسوم العبور وهو خلاف تجاري فما بال مجلسي الأمن ومجلس السلم الإفريقي يتدخلان في العلاقات التجارية بين الدول؟!. لا يستطيع مجلس الأمن فرض رسوم لعبور نقط الجنوب على الحكومة السودانية  للسماح بمرور بترول الجنوب عبر أراضيها دون موافقتها مهما استخدم من قوة وأصدر من قرارات، ولذا فإن إصدار أمر بالتوصل لاتفاق في غضون ثلاثة أشهر لا معنى له. ستكون تلك سابقة في تاريخ العلاقات الدولية في النواحي الاقتصادية. كان الأفضل أن يكلف مجلس الأمن الصين بإنجاح مفاوضات النفط لأن لها مصلحة في ذلك، ولأنها الأقرب للملف،  أما محاولة فرض رسوم  قهرا على أي طرف من الأطراف فتلك بدعة تشبه بدع سوزان رايس في السياسة الدولية.
الفقرة الثانية تتحدث عن وضع رعايا البلدين، وتحث البلدين على الالتزام بالاتفاق الإطاري الذي استهل في مارس، وهو الاتفاق الذي تحدث عن الحريات الأربع وقامت الحرب ضده حتى أفنته قبل أن يبدأ.
الفقرة الثالثة تتحدث عن وضع المناطق الحدودية المتنازع عليها والمطالب بها (ما معنى المطالب بها- هل تحاول هذه الفقرة أن تدخل هجليج في الحوار؟ لأن المناطق المتنازع عليها معلومة وهي أربع مناطق محددة).
الفقرة الرابعة طالبت بتسوية الوضع النهائي في منطقة أبيي. هذه الفقرة محض إنشاء إذ ليس بالإمكان حسم قضية أبيي في غضون ثلاثة أشهر، إذ إنها ظلت معلقة منذ اتفاقية أديس أبابا، أي قبل أربعين عاماً،  فكيف يستطيع عباقرة مجلس الأمن أن يجدوا لها حلا في غضون ثلاثة الأشهر القادمة؟. يبدو أن السادة أعضاء مجلس السلم الإفريقي الذين صاغوا القرار وضللوا به مجلس الأمن لم يفهموا بعد تعقيدات الأوضاع في منطقة أبيي وسيكتشفون عاجلا أن تلك قضية تحتاج لسنوات لإيجاد حل لها وأي حلول يحاول مجلس الأمن فرضها على أهالي المنطقة ستكون من شأنها فقط أن تكون وقودا لحرب شاملة بين البلدين.
بالقرار فقرتان جديرتان بالاهتمام، وهما آخر فقرتين في القرار الأممي سنفصل فيهما بمقالات منفصلة خلال الأيام القادمة.
<`<`<
إلى أستاذنا الطيب مصطفى
مع التحية
عوضا عن فتح المدفعية الثقيلة علينا كان عليك الدعاء لنا بالشفاء  خاصة أن بعض الخبثاء قالوا لي إن (الحزام الناري) أصابك من لعنة الطيب مصطفى لما فيه من صلاح ظاهر وباطن (لو سألت علينا كنت عرفت نحن الليلة وين). أما قضية التكفريين فلم أكن موجودا ولو كنت لما سمحت للمادة أن تنشر، فلست من يصنف الناس إلى مسلمين وتكفريين. لك العتبى في هذه حتى ترضى. أما بقية القضايا فالحوار فيها يطول ويمتد ولك خالص ودي.

عادل الباز

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

غريبٌ في الذّاكرة .. بقلم: د. أمير حمد -برلين
منبر الرأي
المعركة الفاصلة بين الاستخلاف الثانى للأمة والاستكبار العالمي الخامس .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
منبر الرأي
آخر لحظة: وزنة بلوفة برضو .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الحـــزن الــنــبـيــل .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد
السياسة كخدمة لا كسلطة .. نحو فهم جديد للعمل السياسي في السودان

مقالات ذات صلة

عادل الباز

النفط بوابة الحرب!!.(1-2 ) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

ونســة جمعة

عادل الباز
عادل الباز

لا حقوق إنسان ولا يحزنون(3 – 3) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

تحركات غامضة: البشير في الدوحة: وضاح خنفر في القصر الجمهوري !! بقلم: عاد الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss