باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

خالد عمر وفتنة العشرين عشرين .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 31 مايو, 2018 10:12 صباحًا
شارك

 

غربا باتجاه الشرق

‏mustafabatal@msn.com

(1)
يستحق الناشط السياسي الشاب خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض، تحية تقدير واعجاب من كاتب هذه الكلمات، مع كامل ادراكي بأن صدور مثل هذه التحية عني قد تثقل عليه وتكلفه من أمره شططا، ولكن ما باليد حيلة!

(2)
شاهدت واستمعت بعناية الى تسجيل فيديو اشتمل على بث مباشر للمناظرة التي اقيمت مؤخرا بدار حزب المؤتمر السوداني حول انتخابات 2020 وخياري المشاركة والمقاطعة اللذان يتداول حولهما عدد من تنظيمات المعارضة.

من هؤلاء من دعا الى المقاطعة وكفّر المشاركين واتّهم نواياهم ووصفهم بالتخاذل عن واجب النضال لاسقاط النظام. ومنهم من نادى بالمشاركة وكفّر المقاطعين ودمغهم بإدمان الفشل وعايرهم بتواتر الخيبات. ومنهم من اعتزل فتنة العشرين عشرين قولاً واحدا، وارتكن الى وسادةٍ ناعمة أسند اليها رأسه ريثما يستبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود. أما أحبابي من شيوخ العصبة المنقذة وشبابها فهم من كل ذلك في شغلٍ فاكهون!

(3)
مثلما يبعث الله لعباده على رأس كل مائة عام من يجدد لهم أمر دينهم، كذلك يبعث لأحبابنا من معارضي الانقاذ على رأس كل 29 عاما من يجدد لهم أمر معارضتهم!

لله درّه خالد عمر يوسف، هذا الشاب الوسيم وضّاح المحيا، مبعوث العناية الإلهية للحيارى من وعول معارضينا الذين أعياهم نظام الانقاذ وأوهى قرونهم على توالى العقود، يناطحونه فينطحهم، ويصارعونه فيصرعهم، ويجالدونه فيجلدهم.

هاك يا رعاك الله، إقرأ بعض ما فتح الله به على هذا الحبيب، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر يوسف فجاد به على الجمع الغفير الذي أتى ليسمع منه، ولك أن تتأمل، أعزك الله، مقدار الشجاعة والجرأة والبسالة التي استجمعها هذا الفتى في جوفه ليصدع بمثل ما صدع به، وهو يمحض قومه النصح:

• ليس هناك أصلا شئ اسمه (الجماهير)، وإنما تلك احدى تعبيرات (الاستهبال السياسي). مصطلح الجماهير تعبير مبهم يستخدمه البعض استخداما اعتباطيا فيقولون: الجماهير تريد كذا ولا تريد كذا، توسلا للمعنى الضمني الذي يوحي بأن المتحدث يمثل هذه (الجماهير) او يعرف رغباتها.

• من أدواء السياسة السودانية إفتراض القلة ان الحق معها، فتجعل من نفسها معيارا لمصلحة الوطن، وأن كل الآخر لا قيمة له.

• السؤال المركزي الذي يواجه الجميع هو: لماذا بقى النظام وفشلت المعارضة؟ وفي محاولة البحث عن اجابة لا بد من الاعتراف بأن قدرات النظام على نسج التحالفات كانت ومازالت اقوى بكثير من قدرات المعارضة على بناء مثل هذه التحالفات الضرورية للعمل السياسي.

• 21 اكتوبر و6 ابريل لم تكونا ثورات (جماهيرية) قام بها (الشعب)، بل كانتا ثورات صفوة قامت بها قلة كانت لها القدرة على حسم الصراع في لحظات تاريخية معينة (النقابات والجيش). ولأن هاتين الثورتين لم تكن لهما حواضن شعبية حقيقية ولم يأت بها الشعب فقد ماتتا في مهديهما.

• النخبة في السودان تعرف انها لن تجد التأييد الجماهيري في الانتخابات ولذلك فإنها تلجأ الى لى ذراع قوانين الانتخابات، وخلقت ما عرف تاريخيا بدوائر الخريجين والقوى الحديثة، وكل ذلك بغرض الوصول الى البرلمان بطريقة غير ديمقراطية وبأكثر من حجمها الحقيقي بالمخالفة للاسس والمعايير الديمقراطية السليمة.

• كمبدأ عام يمكن القول ان التغيير الذي تأتي به القلة يدافع فقط عن مصالح القلة ولا صلة له بمصالح الشعب.

• لا بد من ان تعترف المعارضة السودانية في يومها هذا بأنها، وهي تدعى تمثيل الجماهير، تعاني في حقيقة الأمر من عزلة جماهيرية كاملة. وليس أدل على ذلك من ان اكبر تظاهرة دعت اليها المعارضة بكافة فصائلها في الخرطوم لم يلب دعوتها اكثر من الف شخص، هم في مجملهم يشكلون عضوية احزاب وتنظيمات المعارضة وناشطيها. أما الشارع السوداني العريض فلم يستجب او يشارك منه احد.

• الخطاب السياسي المعارض الآن في مجمله خطاب إنشائي، لا يتجاوز الشعارات والروايات المكرورة عن دكتاتورية النظام وفساد الانقاذ. ولا يوجد اي خطاب موضوعي يطرح فكراً حقيقيا أوبرامج حيوية يمكن ان يلتف حولها الناس.

• كل القوى السياسية في الساحة في حاجة ماسة لمراجعة مشروعيتها، وأن تتوقف عن ادعاء تمثيل الجماهير، وأن تسعى بجدية لمعالجة نقاط ضعفها.

• ادعاء ان نظام الانقاذ يسيطر على مفاصل الدولة وأن المشاركة في انتخابات 2020 لا جدوى منها ادعاء اجوف، ففي كينيا كانت قبيلة واحدة تسيطر على مفاصل الدولة ومع ذلك استطاعت المعارضة ان تفرض نفسها وان تصنع التغيير، فقط لأنها قررت المشاركة في العمليات الانتخابية والنزول الى الناس والعمل في اوساطهم.

• دعاة مقاطعة الانتخابات لا يحملون فكرة ولا يملكون دليلا هاديا سوى الاشعار الثورية من شاكلة (خلف كل قيصر يموت قيصرٌ جديد).

• خطة مقاطعة الانتخابات في 2020 وعدم المشاركة في العملية السياسية ترجمتها في الواقع العملي الجلوس بيدين مكتوفتين وتأكيد العزلة الجماهيرية. في حين ان افضل طريق امام المعارضة لفك هذه العزلة هو تنظيم وقيادة حملات انتخابية قوية في كل الدوائر الانتخابية وطرح برامج مدروسة معبرة عن طموحات الناس بغرض اشاعة الوعي ومجابهة النظام وكسر احتكاره للسلطة.

(4)
يا معارضون: رحم الله من أهدى اليكم عيوبكم ونصركم ظالمين ومظلومين. استهدوا بالله، ووطئوا أكنافكم واصيخوا أسماعكم وانصتوا الى هذا الشاب النابه الذي بعثه الله اليكم ليخرجكم من ظلمة المكابرة الى فجر اليقين، ومن صحراء التيه الى وديان الهدى، فإنما حالكم اليوم كحال بني اسرائيل إذ عاندوا واستنكفوا عن دخول الأرض المقدسة التي كتبها الله لهم، رهبةً وخوفا لأن فيها قوماً جبارين، وقالوا لنبيهم: (إنا لن ندخلها ما داموا فيها ..).

ادخلوا الى انتخابات 2020 بسلامٍ آمنين، ينزع الله ما في صدوركم من غلٍ، إخواناً على سُررٍ متقابلين.

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإحتفاء بمولد الرحمة في سدني … بقلم: نورالدين مدني
Uncategorized
قرار التصنيف الأمريكي ووهم الخلاص الخارجي
إعتراف وإصرار ومُجاهرة ..! بقلم: هيثم الفضل
الموقف الحقيقي للامام الشعراوى من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .. بقلم: د.صبري محمد خليل
من قوات دفاع السودان إلى الدعم السريع، كيف انفجر الإرث العسكري الاستعماري في وجه الدولة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحزب الشيوعي السوداني والمناطق المهمشة … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

جربوا فلن تخسروا أكثر مما أنتم خسرانين الآن .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

دوّامة التُوهان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجاً (13) .. بقلم: محمد فقيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ظواهر خارقه أم مجهولة السبب .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss