Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

خالد كودي: الاستشهاد بمن حضر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 11 مايو, 2012 7:06 صباحًا
Partner.

(1)
اتحاد الكتاب: في الدروس ما فيش ممتاز
يتعرض اتحاد الكتاب لهجمة لا طائل منها لبيانه الذي صدر في أعقاب هجليج وعبارته التي شجبت العدوان على هجليج. فساء الناقدون أن نتحدث عن التزامنا بوطن. فرأيهم أن الوطن هو وطن الكيزان فأنت معنا أو معهم. ولا بد من التذكير بأن الوطن هو قسمتنا الذي فرضته علينا الحركة الشعبية فرضاً بقرار الانفصال الذي لم تشاور فيه يسارنا الجزاقي من التابعين. فأنتم من “انملص” منه وتركه للكيزان. ولن نفرط في طرف منه. وحساب الكيزان معنا آت. وربما لم يعجب الجزافيون أيضاً أن البيان نسب الحرب إلى جماعة في البلدين تستثمر في الحرب والخراب. ولم يتعود الجزافيون تحليل سياسات الحركة الشعبية ودولتها. فهي نص منزل مقدس. وهذا ما جعلهم عالة عليها، هتيفة مصاطب، ومطيباتية. وصار كتاب السودان من ذوي المساهمة الشجاعة دفاعاً عن الديمقراطية والوحدة والسلام “كيزانً” بل أضل بفضل هذه الطفولة الثورية.
ووجدت خالد كودي من الجزافيين يلقي الدروس علينا عما يكون عليه الكاتب وضميره في مناصرة المظلومين. وهو للأسف لا يحسن الدرس. فقد جاء بحديث عن مسؤولية الكاتب عن إيلاي ويسل، الأمريكي اليهودي الحائز على نوبل لنشاطه في التوعية بالهلوكست الذي عاش ويلاته طفلاً. فنقل كودي عنه قوله إنه أقسم ألا يلوذ بالصمت حيثما أُبتلي خلق بالعذاب والمذلة. انتهى الدرس يا غبي, ولم يوفق كودي في قوله من جهتين. فنحن في اتحاد الكتاب لم نصمت في وجه الأذى الواقع على شعبنا في الشمال والجنوب. فاستنكرنا صناعة الموت وسدنتها في البلدين. وهو رأي (وليس صمتاً) قد لا يعجب كودي. على كيفو. فمصيره ينضج وبتعلم العيش مع مرارة الرأي الآخر.
أما عاهة فكرة كودي الكبرى عنا فهو تلقيننا درس الضمير عن ويسل الذي لا يخفي مناصرته لإسرائيل. ولو كان كودي ممن يراقبون الله في استشهاداتهم لوجد من هو أفضل من ويسل متانة في الخلق. فقد لاحقت ويسل شبهة وهن الضمير بعد نشره في 2010 رأياً في شكل إعلان بصحف أربع عالمية قال فيه إن القدس يهودية. ويهوديتها تجعلها فوق السياسة التي ربما فهم أنها غلاط. فذكرها التلمود 600 مرة بينما لا تجد ذكراً لها في القرآن. فهي أكثر من مدينة لليهودي لأنها تربطه باليهودي الآخر بطرق تستعصي على التفسير. وأن البيهودي لن يتورع في أن يموت من أجلها ويقتل في سبيلها.
وجرى نقد ويسل على مستويين. فزعيم حركة تكون اليهودية التقدمية رتشارد سلفرستين قال إن الإعلان تم بطلب من نتنياهو حين اختصم مع أوباما حول المستوطنات في القدس. وأراد استتثمار وجاهة ويسل للترويج لملكية إسرائيل للقدس لتكف أمريكا عن التطفل. وقال سلفرستين إنه يقدر أن الاعلان كلف 500 ألف دولار دفعها أصحاب ويسل الأغنياء. وقال إنه سيقبض من نتنياهو أو مليونيراته لا أقل من 500 ألف دولار لأنها كانت آخر ما تقاضاه عن خطاب سبق الإعلان.
كان ذلك عن أجور الرجل. نتكلم الآن عن جوره. فقد استنكر مناضلون إسرائيلون قوله إن القدس آمنة يتعبد فيها المسلمون والمسيحيون بحرية وأنهم يبنون بيوتهم حيث شاءوا. فقال له واحد منهم: “لابد أن هناك من خدعك يا صديقي العزيز. فالعربي ليس غير مأذون له ببناء بيته فقط بل سيحمد ربه إن لم يطرد إلى قارعة الطريق”.
كلمنا يا كودي عن ضمير الكاتب عن غير ويسل.كلنا آذان. أما ويسل فمصنوع لأمثالك من سكان الرأي في المكان القفر.
(2)
خالد كودي: ويسل (بل أضل)، تاني
كنت قد أخذت على خالد كودي، المَّثال والأكاديمي بأمريكا، هجومه على بيان اتحاد الكتاب السودانيين لارتياحه لاسترداد هجليج في سياق إدانة للأطراف ذات الهمة العالية في صناعة الحرب من الجانبين. وعاد كودي إلىّ على سودانيزأونلاين يؤاخذني ويهجم على الاتحاد. وسأقتصر هنا على نقده لكلمتي لا عملاً بأن الاتحاد أقدر مني على الدفاع عن نفسه، بل لأقول إن الاتحاد منظمة ديمقراطية له إجراءات متبعة في مراجعة خطأ القول والفعل فيه. ويبدو أن بناء مثل هذه المنظمات على سنة الديمقراطية في ظروف وصفها الكودي “بالرايخ الألماني” ليست شغل كودي وأمثاله ممن رأوا الحل في البندقية أو المهاجر يجترون مصطلح دول اللجوء في الرق والعنصرية وينفذون بقضيتهم من ثناياه. فلا صبر لديهم على حلفاء لهم بالوطن يبنون بالناب والظفر مؤسساتهم النقابية ليوم كريهة.
استنكر كودي إنني ركزت نقدي على استشهاده بإيلاي ويسل (اليهودي الأمريكي حائز جائزة نوبل وجرس إنذار الهولكست المبكر الذي عاشه في نفسه طفلاً) ل”تنويرنا” عن دور الكاتب الشاهد: لايصمت على ظلم ولا يقف على الحياد بين الظالم والمظلوم. وقد عِبنَا عليه الاستشهاد برجل مفضوح مثل ويسل في الصمت على جرائم إسرائيل في فلسطين مثل جهوده مدفوعة القيمة لنشر إعلان مكلف بالصحف عن يهودية القدس. وقال كودي إنني ركزت على ويسل الذي لم يرد في كلمته الرئيس بل خلال المناقشات التي أعقبتها. وإنني أغفلت كُتاباً استعان بهم من البداية أمثال الكاتبين الأسودين: جيمس بولدوين وريتشارد رايت وآخرين.
لا أدري كيف فرق الكودي بين كلمة أولى وغير أولى يقيم بذلك حواجز فاسدة بين جماع وعيه ومسيله. ولكنها شنشنة عرفناها من اليسار الجزافي يتستر من وراء صفقة لجاجة. وأتفق مع كودي مع ذلك في أن ويسل جاء متأخراً على قلمه ولكنه “ضحك” كثيراً. فليحص كودي عدد المرات التي اقتطف من ويسل مقارنة بالأخرين: ست مرات حسوما فائزاً بقصب السبق.
وأزيد كودي من الشعر بيتاً. فريتشارد رايت الذي استنكر إهمالي له “قادي” مصداقية ربما بأكثر من ويسل اليهودي. فهو “قوويل” مخابرات أمريكية سارت بذكره الركبان. فقد سمى للمخابرات أسماء من عرف خلال عضويته بالحزب الشيوعي الأمريكي، وتجسس على نكروما وحكومته وحزبه خلال زيارة له لغانا عام 1953، وطعن جورج بادمور، رفيق نكروما الترندادي الأسود، الذي هيأ له تلك الزيارة وأحسن إليه، من الخلف. فسمى الأسماء للسفارة الأمريكية في باريس خشية أن تسحب منه الجواز الأمريكي وهي وسيلة عاقبت بها المشاققين من أمثاله. فما لوحت سفارة باريس بالعصا في سبتمبر 1954 حتى جثا لها رايت. فلم يجب عن أسئلة عن خاصة نشاطه الشيوعي بل سمى أسماء الشيوعيين ممن خالطهم .
أما انقلابه في غانا على عشيرته التي تأويه فمنسوب إلى حرج الجواز أيضاً، أو فجيعته في”وحشة أو وحشية” أفريقيا، أو خيبته في جهل الناس به فما عرفوا قدره. وتجنبه الغانيون لصلاته مع الدبلوماسيين البريطانيين والأمريكيين. ودش للمخابرات جنس دش. من ذلك أن نكروما لا ينام إلا وصورة معبوده لينين معلقة على الحائط. بل أوصى بأحدهم من رواد حلقة ماركسية ليتابع نقل ما يدور فيها للسفارة. ونقل كل ما دار بينه وبين بادمور في باريس وأرفق “القوالة” بمخطوطة بقلم نكروما كان بادمور طلب منه أن يطلع عليها. ثم سافر إلى مؤتمر باندونق على نفقة منظمة حرية الثقافة التي اتضح مؤخراً أنها واجهة للمخابرات.
يا كودي: لماذا تعصرنا باستشهادك كيما اتفق على الفسالة مع كاتب أيقظنا على جمال السرد، وأعجبنا ، ونحن شيوعيون سكرى بها، حتى بمقاله في “الأله الذي هوى” الذي نشرته المخابرات الأمريكية؟
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

متى يتنحى العجزة ويترجل الكهول ليفسحوا المجال للشباب .. بقلم: الشيخ احمد التجاني احمد البدوي

Sheikh Ahmad al-Jaani Ahmad al-Budani
Opinion

رسالة إلي وزير الدولة بالصحة .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

Dr. Sid Abdul Kader Ghanat
Opinion

القصير بلاع الطوال ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

Osman of the dried Tae
Opinion

عمر .. والعجوز اليهودى .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss