باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

خالي محمد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 مايو, 2017 1:23 مساءً
شارك

 

(استجابة لطلب قراء صفحتي بالفيسبوك أنشر على أقساط بعض سيرتي ومن عرفت)
وارينا خالي محمد أحمد حمد إزيرق ثرى مقابر الصحافة. واجتمع الأهل والأنسباء والجيرة لحدهم في لمح بصر واكتنفوه ب”تقاليد الرحيل المسلمة”. وقال عليم ذات يوم ينبغي أن نطلب مثال “ستر الميت” في الكفاءة السودانية في الضروب الأخرى مثل السياسة والمال والأعمال والإدارة.
محمد خالي من الجيل الأول في المدينة. وعاش مثل غيره بمنأى عنها. لا أعتقد أنه غشي دار الخيالة أو السينما يوماً. ولا دار الرياضة. ولا اعتراه هم أنه مريخابي أو هلالابي. لقد ظن الجيل إنه جاء المدينة لغنم سريع يعود بعده ليعمر القرى. كانت المدينة له بمثابة معسكر مثل معسكرات الذهب في الخلاء يختلس منها كسباً ويعود القهقرى. ومع أن أول زواجه كان من جيرة المدن إلا أنه عاد سريعاً إلى زواج القريبة. فالجيرة عند ذلك الجيل علاقة مؤقتة. قال أحدهم لإبنه الذي أكثر من صحبة ولد جار: “ود جيراني دي شنو كمان؟” فالمدينة معسكر سينفرط وتعود الناس إلى “أوطان قرابا” كما قال مغني الرباطاب.
خالي ختمي على السكين. لم يحتج للمدينة لتخلع عليه هذه الهوية. جاء بهذه الهوية من القرية وهو ترِكة خلفاء للسيد قديمين. وظل ثابت القدم في الولاء لها. لم يقبل بالإنقاذ قط لسوءتها مع السادة. وأذكر في مجمع في أول أيام الإنقاذ أن وصفها ب”حكومة الطفيلين”. و”الطفيلين” هو جمع استمساخ ل”طفل”. وقصد بالذات أنها دولة لمثل ابن أخيه النائب الأول السابق علي عثمان محمد طه الذي حمله طفلاً في حي المقرن القديم. وأذكر أنني جئت بهذه القصة عن خالي في معرض نقد المعارضة التي ظلت تعتقد أن الإنقاذ حكومة ستموت في المهد وطالت واستطالت. وخشي الأستاذ إدريس حسن رئيس تحرير الرأي العام من عواقب الكلمة. ونقل إليّ شفقته من العبارة وأنا في أمريكا. وطمأنته.
لم يقبل خالي بتعليم المرأة. لم ير نفعاً من ذلك طالما كان للمرأة “قوّام”. وكنت من بين جادلوه بهذا الخصوص. وقلت له إنه، لا قدّر الله، وتوفى الزوج فستجد المرأة في تعليمها ما يغنيها الحاجة إلى الأسرة. ويبدو أنه سمع هذه الحجة مراراً وتكراراً واستعد لها. فقال لي:”إنتو كل زول يجي يقول لي إذا راجلها مات تعليمها بيفيدها. إنتو هي ما بتموت قبل راجلها واللا شنو؟”.
كان خالي أنيساً. كثير الهذر معنا. فهو تركة إزيرقاب لهم في “الزقلتة” (الأنس المترسل المطعم بالدعاء) فنون. كان حين كبر ولزم يصوغ من قول محدثه “أهازيج” صغيرة. فإن قلت له: “أنا جيت من البيت”. قال على القافية: “ودقوك أهلك نامن بكيت ” مثلاً. وكان يسعد بهذا التنغيم غاية السعادة. ونظل نلقمه العبارة فيحيلها شعراً. ونضحك ملء أشداقنا. زرته الجمعة قبل وفاته بيوم. وكان قد صمت عن الشعر واكتنفه الوجع. ومات صباح السبت. واجتمع الرحم يودعه.
رحم الله خالي محمد وأسكنه عالي الجنان كما كانت تقول شقيقته الوالدة. ومتى قالت “محمد أخوي” قطعت قول كل جهيزة. رحمها الله.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
من الانقلاب إلى الحرب: الدور البنيوي لمصر في انهيار السودان
وداعاً كابلي .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
طلس حميدتي … بقلم: بشرى أحمد علي
دبلوماسية المقاربات في زمن الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

19 يوليو للذكرى: شهداء بلا قبور .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الثورة بين دمعات الامهات وآمال الشباب .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

لينين الكاتب: زيارة قصيرة في مئوية الثورة الروسية .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

الحوار .. بقلم: محمد بشير حامد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss