باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد حسن مصطفى طارق عرض كل المقالات

“خرفان المعبد و أرض الميعاد”

اخر تحديث: 11 مايو, 2026 10:41 مساءً
شارك

بعيداً عن كلام الإعلام المُوجَّه و المُغيَّب و المُنقَّب قريباً إلى قدر ما من حقيقة ؛ فإن عرب المفعول به في أكثرها بعد الربيع العربي صعد إلى كراسي و عروش السلطة فيها أو نجا من الربيع متمسكاً بها جموع أقوام من الصهاينة و الخونة.
*

إعلان النتن-ياهو و رفعه من خلفه متباهياً خريطة دول المنطقة ملونة بالأخضر و الأحمر في صداقتها لهم و ولائها كان الدليل على مرحلة في الحياة للدول العربية مصيريَّة فيها تباشير ملامح لشرق أوسط جديدة. حتى كشفه لخريطة فتوحاتهم المنتظرة لأرض ميعادهم و دولتهم الكبرى فتمجيده لتحالف قادم لهم ممتداً من الهند و حتى كوش كان إشارة.
*

و لأن لكل نظام لابدَّ من أتباع و جنود و خدم و حرس و سدنة زرع الصهاينة بيننا في قمة انشغال شعوبنا في تضحياتها و خوض ثوراتها ضد أنظمة الجبروت و الكهنوت الحاكمة لنا الخونة.
*

لتأتي #غزة_العزة الاختبار الحقيقي لأنظمة ما بعد الربيع العربي و قدر الولاء فيها للنظام الصهيوني العالمي الجديد بحماية و مباركة من أمريكا ترامب. أما باقي المنطقة و الحروب و النزاعات فيها لم تك ذا أهمية كاختبار ولاء بقدر حرب التطهير العرقي و الإبادة التامة لشعب غزة. و السبب لأن غزة كانت حرب مباشرة شنها الصهاينة بجيشهم ضد شعب أعزل و مقاومة له مسلحة بعتاد مقاومة! و كان العالم يشاهد و يشجب يدين و يثرثر و يتفلسف و نحن على أهلنا فيها ظللنا حدودنا دونهم نحرس و الدعوات و الاعانات نرسل لنبقى عليهم نحمد الله و نتفرج!
*

رغم أن سوريا و لبنان و اليمن و ليبيا و الصومال و السودان هم نسج في هذا المخطط الصهيوني لكن غزة ففلسطين هي الرأس فيه و منه.
بتدمير غزة و تقتيل أهلها و بالحالة التي شاهد العالم فيها موقف و رد فعل الأنظمة العربية دعنا من المسلمة أيقن الصهاينة أن شعوب المنطقة تم ترويضها بصعود الخونة منهم و ركوبهم عليها. فاغتنموا الفرصة لاجتياح الأراضي العربية من حولهم متعللين بذريعة وجود المقاومة هناك و ولاء سلاحها للإيران الشيعة من جانب و من الآخر للإخوان السنة.

و الخونة من أنظمة العرب كانت تؤيدهم و تدعمهم و تبارك حروبهم بل و تدفع فواتيرها عنهم. فالمهم عندهم أن لا تتجرأ الشعوب فتثور ربيعاً يتجدد عليهم!
*

و في مقدمة الصهاينة العرب كان شيطان العرب بن زايد. و الذي بدأ بعد الخناق عليه يعري نفسه يكشف عن حقيقته و هو في طريقه للانسلاخ التام عن العرب كانتماء و كهوية و الإعلان رسمياً عن حلفه الأبدي مع الكيان المحتل. و ما قصة دعوتهم لاتفاقيات اإبراهمية إلا في الردة آية.
و نعلم أن البرهان جرَّ السودان هناك و قبلها هناك.
البرهان الذي مكن مليشيات عصابات الجنجويد و الإمارات من السودان يحدثنا و مازال عن الوطنية و الخونة.
*

ليأتي السؤال الأهم: من أهم الدول العربية من بيننا؟ لنعيد له الصياغة أن من أقوى الجيوش العربية بيننا؟
و نبسط: مَن مِن الدولة العربية الدولة التي يخافها و يحسب لها ألف حساب الكيان لمحتل فالصهاينة؟
نعم : “مَن” مِن؟!

و ما قصة سد الحبشة و حرب انفصالات اليمن و الصومال و ليبيا و السودان و حروب مضيق هرمز إلا نسيج من شباك لعنكبوت تبني الخراب و الدمار فينا و بيننا. و الهدف يا أنتم يا مَن مِن أل هناك.
الصهاينة مخطط الاحتلال تتوسع فيه في فلسطين و سوريا و لبنان و كمخطط اضعاف تلك الدولة تدمر في باقي المنطقة العربية و تنتظر لحظة أن تسقط تلك الدولة فتنقض عليها فيسقط الجميع منا.
و ثقوا أن العالم و دوليته علينا كما كنا و كانوا سيظل يُدين و يشجب و يُندِّد و الأهم .. يتفرَّج.

محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com

الكاتب

محمد حسن مصطفى طارق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بعيون السينما العالمية ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

الإصلاح السياسي في السودان (10): بين هيمنة جهاز الدولة وتعددية قوى المجتمع.بقلم: د. محمد المجذوب

الدكتور/ محمد المجذوب
منبر الرأي

المخاض العسير للانتفاضة المُزدوجة ضد الحُكم والمعارضة، معاً .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي -بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

من تيهاء الافراد إلى مجتمع ثقافي سوداني .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss