خروج اليوناميد .. على الإنتقالية الإسراع في ملء الفراغ .. بقلم: إبراهيم سليمان
خروج قوات اليوناميد من دارفور، بنهاية هذا الشهر أصبح أمراً واقعاً، لا يوقفه إعتصام نازح أو يعرقله مزايدة قائد ثوري، بخيرها وشرها قُضي أمر تواجدها، وحلّ موعد رحيلها. في هذا المقال نحن بصدد التركيز على ما ينبغي عمله من قبل الجهات المعنية، ولو كنا معنين بتقييم أداء هذه البعثة، يمكننا القول بكل موضوعية فلترحل اليوناميد غير مأسوفاً عليها، ذلك أنها رغم نجاحها المحدود، فهي أيضاً قد إرتكبت قدرٌ من التجاوزات في حق من أتت لحماتهم بشهادة شاهد من أهلها د. عائشة البصري، وتقديم الدعم اللوجستي للنظام البائد الذي أباد إنسان دارفور، في وقائع موثقة دولياً، ناهيك عن التقاعس الفاضح عن حماية من إعتصموا بمقراتها وتلقى الرشى وتزوير التقارير.
No comments.
