باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

خريطة طريق مجلس الأمن طوق نجاة للرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 15 مايو, 2012 6:54 مساءً
شارك

Tharwat20042004@yahoo.com

1-        جورج كلوني !
انضم الممثل السينمائي  الأمريكي ( صاحب مشروع مراقبة السودان بالأقمار الأصطناعية )  الذي اصبح معروفا للإعلام السوداني ، جورج كلوني ، إلى حملة إعادة انتخاب أوباما رئيسا لأمريكا لفترة ثانية !  دعا جورج الرئيس اوباما ومعه كوكبة من ممثلي هوليود إلى حفلة عشاء  في منزله  في لوس انجلس ( يوم الخميس 10 مايو 2012 ) ! دفع كل مدعو من المدعوين 40 ألف دولار ثمنا لوجبة العشاء في معية أوباما ! وتم جمع 15 مليون دولار أثناء حفلة العشاء ، عبر الأنترنت ! وكان متوسط التبرعات 23 دولارا مما يؤكد أن أكثر من نصف مليون أمريكي قد اشتركوا في التبرع في مساء الخميس 10 مايو 2012 !
وسجل تبرع ال 15 مليون دولار ، في يوم واحد  ( حوالي 3  ساعات ) رقما قياسيا ، يتم تسجيله لأول مرة في تاريخ الإنتخابات الأمريكية الرئاسية !

خاطب أوباما المتبرعين مازحا ، بأنهم تبرعوا ( عشان خاطر جورج )!
هذا ليس ما يهمنا من نقل هذا الخبر !
الذي يهمنا أن أوباما ، بعد فوزه المحتمل في يوم الثلاثاء 6 نوفمبر2011  ، سيكون ممتنا لجورج ، ولن يرفض له طلبا !
ولكن ماذا سوف يطلب جورج من أوباما ؟
تفعيل قرارات محكمة الجنايات الدولية !

نقطة على السطر !

شاهد على الرابط أدناه 11 صورة لمشاهير نجوم هوليود، الذين دفع كل واحد منهم 40 ألف دولار للمشاركة في العشاء :
http://www.washingtonpost.com/conversations/obama-george-clooney-and-the-celebrity-guests-at-the-40k-a-head-la-fundraiser/2012/05/11/gIQAvTwEIU_gallery.html?tid=carousel#photo=1

2 –  أندرو ناتسيوس ؟
قلل الدكتور أندرو ناتسيوس، المبعوث الأمريكي الرئاسي السابق  للسودان ، من أهمية  المفاوضات بين دولتي السودان ، التي ستجري ، برافع أمريكي  ، حسب خطة طريق مجلس الأمن ، لحل الأزمة وانهاء الحرب بين الدولتين ! وساق الدكتور أندرو ناتسيوس عدة أسباب وملاباسات ، نختزل منها  ثلاثة أدناه :
(  راجع صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية ، عدد الجمعة 11 مايو 2012)  :

أولا :
يؤمن الرئيس البشير ، حصريا ، بالحل الأمني والعسكري لقهر وإخضاع الجنوب ! وربما   اعتمد المفاوضات ( في إطار خريطة الطريق ) وسيلة لإنهاء معركة ( وليس الحرب )  ، وابرام إتفاق  مرحلي وجزئي  ! ولكنه لن يلتزم بتنفيذ  حتي هذا  الإتفاق الجزئي   ! ويقف شاهدأ علي ذلك ،  نقضه لأكثر من 60 إتفاقا في الماضي ( وليس 43 أتفاقأ فقط  كما ذكر السيد ياسر عرمان ) !
وتبدأ المعارك من جديد ،  ولم يجف حبر الإتفاق الموقع ،  ويشتد أوار الحرب بين دولتي السودان ، وهكذا دواليك !
الحل الوحيد لكسر هذه الحلقة الجهنمية هو ارغام الرئيس البشير على الإيمان  بأن الحل العسكري غير مجدي لحل مشكلته مع الجنوب ! وينجح  ذلك الإرغام  في  بلوغ مقاصده ،  بتصويب الخلل في  ميزان القوى العسكرية  (  النوعية )   بين الدولتين ! وليس من آلية لتصويب هذا الخلل غير امداد إدارة أوباما لدولة الجنوب بصواريخ أرض – جو لتعطيل طائرات البشير التي تقصف ، حاليا،  الجنوب دون أي كوابح  ومضادات ، وتقتل وتجرح وتشرد الآلاف من المواطنين المدنيين !
الصواريخ المضادة للطائرات هي كلمة السر لإنهاء الحرب بين دولتي السودان ، وليست المفاوضات في إطار خريطة طريق مجلس الأمن ! والسبب أن الرئيس البشير يفهم لغة الصواريخ  ، ولا يفهم لغة المفاوضات ، خاصة أنه  يستطيع  حاليا أن يقصف الجنوب كما يقصف  قطيعا من الخرفان !
في هذا السياق راجع مقالة مجلة تايم الأمريكية ( عدد الجمعة 11 مايو 2012 )  عن القصف الجوي  لمنزل  ناشط  حقوق أنسانية  أمريكي ، ريان بويتي ،  في جنوب كردفان ، علي الرابط أدناه :
http://globalspin.blogs.time.com/2012/05/11/an-american-in-sudans-nuba-mountains-tells-of-sudanese-bombing/
ثانيا:
قدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية للجنوب  منذ عام 2006  ( قبل استقلاله ) ، فاقت قيمتها ال 150 مليون دولار ! والجنوب الآن دولة مستقلة  ،  ويمكن لإدارة أوباما أن تستمر في دعمها العسكري المبرمج ، بأن  تمدها  بما تحتاجه ، فعلا ،  لوقف هجوم الشمال بالطائرات العويرة ! ولا تحتاج  دولة الجنوب لغير الصواريخ والمدافع  المضادة للطائرات المغيرة ! هذه هي اللغة الوحيدة  التي يفهمها الرئيس البشير ،  والألية الوحيدة  الفاعلة لوقف  حرب الشمال  ( وليس وقف المعارك )  ضد دولة الجنوب !
ثمن شراء صاروخ أرض – جو ، محمول علي الكتف من ماركة ستنغر ، لا يزيد علي 15 الف دولار !
فتأمل  رخص المطلوب ، وعمي الطالب  ، وسفاهة المطلوب منه !
ثالثا :
يمكن لإدارة أوباما الإهتداء في دعم دولة جنوب السودان بنموذج اسرائيل ، التي تقدم لها الولايات المتحدة أسلحة ، دون مشاركة قوات أمريكية على الأرض ، كما في نموذج العراق  وأفغانستان المكلف بشريا !
يمكنك زيارة الرابط أدناه لقراءة مقالة الدكتور  أندرو ناتسيوس :
http://www.washingtonpost.com/opinions/to-stop-the-war-on-south-sudan-the-us-should-send-weapons/2012/05/11/gIQAywIkIU_story.html

3 –  القائد عبد العزيز الحلو !
استعرضنا في المقالة السابقة انطباعاتنا حول افادات القائد عبد العزيز الحلو  في الحوار الذي اجراه مراسل صحيفة  قلوبال بوست  الأمريكية  بجبال النوبة ، في ولاية جنوب كردفان ( راجع عدد يوم الثلاثاء 8 مايو 2012 من صحيفة قلوبال بوست ) !
نواصل في هذه الحلقة الثانية استعراض بعض  جوانب  الحوار ، في نقطتين   ، كما يلي :  

النقطة الأولي  :
خريطة طريق مجلس الأمن ( 2 مايو 2012 ) تحاكي اتفاقية نيفاشا  ( 9 يناير 2005 )  في كثير من بنودها ، حتى يمكن أن نطلق عليها  نيفاشا 2 !
يمكن تلخيص  بعض  أهم  أوجه الشبه بين اتفاقية نيفاشا 1  وخريطة طريق مجلس الأمن ( نيفاشا 2 )  في الآتي :
+  كما اتفاقية نيفاشا 1 ، فإن خريطة طريق مجلس الأمن ( نيفاشا 2 )  ، اتفاقية ثنائية بين البشير وسلفاكير ! رغم أنها طلبت ، وعلي أستحياء ، من نظام البشير والحركة الشعبية الشمالية معاودة المفاوضات بناء علي الأتفاقية الأطارية نافع – مالك عقار ( أديس أبابا – 28 يونيو 2012 ) !

+  استبعدت خريطة الطريق ، كما نيفاشا 1  ، الأحزاب السياسية ، وقوي الأجماع الوطني ، وحركات  دارفور المسلحة  من أي  مفاوضات   تقود الي  أتفاق نهائي بين  الشمال والجنوب ،  وفي داخل الشمال !

+ سوف  تعطي خريطة الطريق ، كما نيفاشا 1  ، شرعية دولية وإقليمية لنظام البشير !
+ كما كان الحال  في نيفاشا 1 ، سوف تضمن خريطة الطريق  للرئيس البشير الإستمرار على كرسي السلطة ، برافع أمريكي ودولي ،  لعقد آخر من الزمان ، قبل أن يخترع  هو ، أو رافعه الأمريكي ،  نيفاشا 3 !
+ (  حثت ) خريطة الطريق نظام البشير لكي يتكرم بالسماح للأغاثات الانسانية بالوصول الي النازحين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ! لم تجد  خريطة الطريق من الية فاعلة  غير ( الحث ) ، رغم أن مئات النازحين يموتون كل يوم من الجوع والمرض وأنعدام الظروف الصحية  الملائمة !
+ بعد  مفاوضات مارثونية ، وقع الطرفان ( البشير وقرنق ) نيفاشا 1 ! ثم لم يلتزم الرئيس البشير بتنفيذ بنودها بل نقض معظمها ، وأهمها ! ليس هنالك من كوابح تمنع الرئيس البشير من نقض بنود نيفاشا  2   ، بعد توقيعها ؟ كما أدعي أندرو ناتسيوس أعلاه !
+ يصر  نظام البشير علي حل الملف الأمني بين الدولتين قبل الدخول في أي مفاوضات حول المسائل العالقة ، في أطار خريطة الطريق  ! الملف الأمني هو كلمة الدلع  الأنقاذية  لتدمير الحركة الشعبية الشمالية ، ووقف دعم حكومة الجنوب لها !
+   في هذا السياق ، رفض  المؤتمر الوطني رفضأ باتأ  (  يوم السبت 12 مايو 2010 ) ،  التفاوض مع (  ما يسمى ! )  الحركة الشعبية الشمالية في إطار خريطة طريق مجلس الأمن ، وعلي أساس  الأتفاقية الأطارية نافع – مالك عقار ( أديس أبابا – 28 يونيو 2012 ) !
يبقي السؤال …هل يوافق مجلس الأمن علي :
+  رفض نظام البشير التفاوض مع الحركة الشعبية الشمالية ، في أطار خريطة الطريق ، +  وعلي شرط  الرئيس البشير المسبق  بفك الأرتباط بين ( ما يسمي ) الحركة الشعبية الشمالية وحكومة الجنوب ، قبل الدخول في أي مفاوضات مع حكومة الجنوب ، في أطار خطة الطريق  ؟
يقول الرئيس البشير بالواضح الفاضح :
+ لا مفاوضات حول النفط ،
+ لا مفاوضات حول الحريات الأربع  ،
+  لا مفاوضات  حول الحدود ،
+ لا مفاوضات حول التجارة البينية ،
+  لا مفاوضات حول أبيي ،
+  لا مفاوضات حول أي ملف أخر في أطار خريطة الطريق …
لا ولا ولا والف الف لا  …   قبل تدمير الحركة الشعبية الشمالية ، وصلاة الجمعة في كاودا كما صلاة العيد في الكرمك  !
لماذا ، ياهذا ، هذا التشدد الأنقاذي ؟
ببساطة ، يا عوير ، لأن الحركة الشعبية الشمالية بدأت تتكلم عن هبش كرسي السلطة في الخرطوم !
النقطة الثانية  :
ادخل الرئيس البشير نفسه في  جحر ضب ، لا يعرف كيف يخرج منه سالما !
من جانب ، شحن الرئيس البشير الشارع السوداني  واستنفره ضد الجنوبيين ، الذين عيرهم بالحشرات التي يمكن إبادتها جماعيا من دون أن تطرف لمبيد بشري عين !  وردد في كل لقاء جماهيري منذ أن طارت برأسه سكرة هجليج ، لاءاته الإقصائية … لا مفاوضات ، لا اعتراف ، لا تجارة بينية ! بل  اضرب لتقتل  !
ومن الجانب الآخر ، وقعت له خريطة طريق مجلس الأمن في جرح نازف ! اعطته شرعية دولية في مواجهة المعارضة الداخلية ، التي تسعي للإطاحة به ! انتشلته من حفر الإنهيارات الحرة التي يعاني منها نظامه… انهيار اقتصادي ، انهيار سياسي ، انهيار اجتماعي ، وبطالة بمعدلات خرافية تقود إلى فقر مدقع ومسغبة طاحنة تقودان بدورهما إلى ثورة الجياع !
يبقي السؤال  المفتاحي :
هل خريطة طريق مجلس الأمن :
+  طوق نجاة رماه مجلس الأمن حول عنق الرئيس البشير ؟  
+ أم  طوق حديد لشنق الرئيس البشير؟
سوف تعرف الأجابة علي السؤال أعلاه ، أذا أضفت الي توليفة خريطة طريق مجلس الأمن :
+  مشروع  قرار الكونغرس الأمريكي ( محاسبة السودان – 2012 ) ؛  
+ تصريحات القس فرانكلين جراهام بخصوص تقليم أجنحة نظام البشير ؛
+ تصريحات الممثل جورج كلوني بخصوص تفعيل قرارات محكمة الجنايات الدولية  !

نواصل …

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستقلال الذي لم يكن (بابكر بدري-معاويه نور) أو “حليل زمن الانجليز” .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

عادل الباز: مافيش فايدة! …. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

ندوة أزمة الدبلوماسية السودانية في لندن .. محمد علي ـ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

فريدريك نيتشه والمثقفون العرب .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss