باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خسارة الأتراك مع آخرة أردوغان! .. بقلم: خالد حسن يوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

هناك من يمارسون دوما الترويج لمدى تقوى الرئيس التركي، وهناك آخرين يشككون في ذلك، وكلا الطرفين في واقع صراع، إن دور أردوغان منوط بأن يقوم بخدمة شعبه في المقام الأول، وليس أن ينال مقابل ذلك أجره في الأخرة.

وهناك من يخدمون شعوبهم بمعزل للبحث عن الفائدة الدنيوية أو في الأخرة، لاشك أنهم أسمى من أردوغان.
فهو يتعاطى راتب مقابل عمله ولا يقوم به مجانا، وظيفة أردوغان هي أن يعمل لأجل شعبه، أما اخرته فلا تعني مجتمعه، لدى لا حاجة لترويج لها، فالرجل يمارس سياسة بكل ما فيها من تناقضات.

مبدئيا، فإن بناء المستشفيات والجامعات من مهام المؤسسات التركية المعنية والتي تخطط لذلك وفق حاجات التنمية، وليس من حساباتها الانطلاق من رغبة أردوغان للحصول على أجر في أخرته من خلالها، أن يقوم أردوغان بالاهتمام بالمشاريع لأجل ضمان أخرته، فهو هنا لا يختلف عن اللصوص الذين أشار لهم في تصريح له، فالقاسم المشترك بينهم أنهم طوعوا الشأن العام لرغباتهم الشخصية، ودلالة ذلك إن الشركات التركية العاملة في الصومال، لها ارتباط بحزب الحرية والعدالة الحاكم، فتمويلها للانتخابات يقابله الحصول على العقود.

ما هو مؤكد أن قدومه إلى السلطة لم يأتي بدافع أن ينال ويعمل لأجل أجرته في أخرته، بل لكي ينفذ برامج سياسية تخص حزبه، ذلك هو الهدف أولا وأخيرا، بغض النظر عن تبرير موقفه وما يقال في هذا الصدد.
وحزب العدالة والتنمية لا يعنيه أخرة أردوغان بقدر ما يهمه أن يقوم بتكريس برامجه التي اختير لأجلها، وينطبق ذلك على المواطن التركي، لاسيما وأن هناك ما يقارب نصف الناخبين الذين صوتوا ضده في الانتخابات الرئاسية، فذلك الجمهور لا تعنيهم آخرة رئيسهم، بقدر ما أنهم يعلقون عليه آمال مادية واجتماعية.

فهؤلاء وغيرهم من المواطنين يعنيهم أن يقوم باستحقاقاته تجاههم، بينما هم غير مهتمين بتقوى دنياه فما بال أخرته، كما أن هناك مداخل مباشرة يمكنه من خلالها أن يتحصل على اجرته عبرها، بعيدا عن السياسة وتحمل وزر إدارة جيش من الموظفين الذين تتباين مصداقيتهم وسلوكهم تجاه عملهم.
الحديث عن الأجر والأخرة في ظل عملية سياسية يمثل نوع من التسطيح لاستلاب وعي الجمهور، فهذه العملية تستند إلى قواعد منهجية وايديولوجيا ومصالح وكلها ترتكز على جغرافيا ومصالح مادية، وليس لها صلة بالعالم الميتافزيقي.

في سجون تركيا آلاف الذين لم يقوموا بعمل جنائي أو غير قانوني وتم سجنهم من قبل اردوغان، لكونهم يختلفون معه سياسيا، ترى أين خطاب الأجرة والأخرة هنا؟!
أردوغان حريص على إظهار طقوسه الدينية، ترى أين هي من واقع قيامه باعتراض حق الأكراد لكي يقرروا مصيرهم وينالوا حريتهم؟
في جنوب تركيا هناك عرب سوريين تسيطر عليهم الدولة التركية منذ قرون عنوتا، بدورهم لماذا لم يمنحوا حريتهم؟
هناك الكثير من القتلى الأرمن والذين سحقتهم الدولة التركية منذ عقود، وهي تنكر ذلك، فلماذا لا يعترفون أدبيا بوقوع تلك الجرائم؟

ولماذا أردوغان وحزبه المسلم بدورهم يرفضون تلك الحقيقة؟
بطبيعة الحال كل هؤلاء يمارسون سياسة انطلاقا من حسابتهم ومصالحهم، وليس هناك حضور لتقوى في هذه المعادلات التي أراد أردوغان تسطيحها!

لقد خاض خلافات مع رفاقه ومنهم رئيسه السابق عبدالله غول، ووزير خارجيته أحمد داؤود اوغلو، ولا شك أنها كانت سياسية ولم تكن ذلت صلة بالتقوى، وهكذا هو تحالفه مع روسيا وإيران، يعود لحسابات السياسة والمصالح وليس له ارتباط بالدين، وإن يكون له ورع ديني، فذلك لا يضير مواطنيه وفي المقابل أن يرشده هذا لخدمتهم، وإن قال مواطنيه وغيرهم أنه من أفضل حكام بلاد المسلمين، فذلك واقع، أما المقارنة مع هؤلاء فهي بحد ذاتها إشكالية.

khalidsf5@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسياسى الشعبى الديمقراطى, أم “المسلمانى” الشعبوى الثيوغراطى ! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الي متي سنظل ننساق الى الخطاب الجهوى والعنصري .. بقلم: اسماعيل أحمد محمد (فركش )

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة لمحاولة إصلاح الحال .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

حديث مستأنف حول إشكالات بقاء الدولة السودانية … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss