باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

خطأ الحكومة وتداعياته !! .. بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2011 5:15 مساءً
شارك

“الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة، فمن لا حكمة له لا حكم له، ومن لا معرفة له لا علم له” .. محي الدين بن عربي ..!

خرج الشيخ محمد عبد الوهاب من مسقط رأسه طريداً، لأنه كان يدعو أهله إلى ترك التعبد بالقبور والتقرب إلى الله بالأصنام واستخدام السحر والشعوذة لقضاء الحوائج، ولولا تحالفه مع الأمير محمد بن سعود (على حماية السلطة السياسية لدعوته الدينية في مقابل نصرته لحكمها) لما نجحت الدعوة السلفية، ولما تأسست الدولة السعودية الأولى ..!

اليوم حاد معظم أتباع السلفية عن طريق الإصلاح والتقويم إلى التعصب في المواقف والأحكام، ونبذوا منهج الإقناع بالحكمة والموعظة الحسنة، وباركوا مبدأ تغيير المنكرات بسواعد التطرف والإرهاب .. ومثلما كانت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ضرورة في عصرها، فإن الدعوة إلى الوسطية – اليوم- هي المنهج الأمثل لوأد الفتن وسد الذرائع ..!  

هذه الحكومة كانت – وما تزال – تبارك دعوات الأسلمة والتعريب التي صاحبت اجتهادات المنادين بفصل الجنوب، وبعد تأليب الشعب على الوحدة كخيار – كان ما يزال قائماً – وتَحقُقْ الانفصال بنشوء الدولة الوليدة، تعاظمتْ دعوات التعريب وعلت أصوات التطرف بمباركة الحكومة التي أخطأت جداً عندما حادت عن منهج الوسطية في مواقفها من بعض مصائب الإسلام السياسي ..!

الحركة الإسلامية – التي يتولى أمانتها العامة النائب الأول لرئيس الجمهورية – نعت الشيخ بن لادن، وقالت بالحرف الواحد إنه شهيد، والبرلمان نصب سرادق عزاء لأخذ الفاتحة في روح الفقيد، وخاطب الجموع رئيسه أحمد إبراهيم الطاهر الذي اعتبر مقتل بن لادن نهاية أمريكا على أرض أفغانستان، والمئات احتشدوا في قلب العاصمة لأداء صلاة الغائب على روح الشهيد بدعوة من منبر السلام العادل! .. صحيح أن عواصم كثيرة شهدت صلاة الغائب على روح أسامة بن لادن، ولكن ذلك تم بحضور الشعوب، وغياب الحكومات ..!

الإعلان عن انفصال جنوب السودان كان مسوغاً كافياً – بحسب البعض – لإطلاق دعاوى الهوية العربية وسيادة حكم الشريعة الإسلامية، لكن خطورة هذه النبرة التي طغت على الخطاب الديني لأئمة مساجد ودعاة منابر كثر، هو جريانها على لسان الحكومة التي تغلف دعوات التسليف وعبارات التعصب مضامين خطابها الرسمي .. فماذا كانت النتيجة ..؟!

بعد أن أسبغت الحكومة – بتهورها السياسي – طابعاً رسمياً على عزاء بن لادن، هاجمت مجموعة متطرفة مسجداً بمدينة شمبات بعد أن شن خطيب المسجد هجوماً على زعيم القاعدة أسامة بن لادن وأشاد بعملية بالعملية التي نفذتها القوات الأمريكية الخاصة ودورها في خلاص المسلمين من شرور الإرهاب ..!

ثم ها نحن اليوم نحصد نتائج تسليف الخطاب الرسمي – في دولة الإثنيات والمذاهب المتعددة – إذ راجت موضة الاعتداء على أضرحة الصوفية (بعد حادثة ضريح ود الأرباب والمقابلي بالعيلفون، اعتدى مجهولون على ضريح الشيخ السنوسي بمدينة نيالا) .. وكلها تداعيات أخطاء حكومة ارتضت أن يتسلل الإرهاب إلى خطابها المحلي، وأن “يُسَوِّد” التطرف مواقفها الدولية .. فهل من مُذَّكِر ..؟!

munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير الخارجية الأمريكي: نثني على حل السودان مشكلة مظالم ضحايا الإرهاب
منبر الرأي
السفير علي حمد والصادق
منشورات غير مصنفة
لماذا نريق ماء الوجه من أجل وحدة مستحيلة؟!! … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
الرياضة
المريخ يصدم الهلال بتجديد عقد تيري
منشورات غير مصنفة
هل إلي خروج من سبيل .. بقلم: شاهيناز عثمان

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

في التجهيل والتكفير !! .. بقلم: منى أبوزيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

القول الصريح في النقد المليح ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

في أموال المبتعثين !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

تَزوَّجتُ بَدويَّاً ! ..

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss