“خطاب الأخ الرئيس الذي رد عليه الأخ الرئيس” .. بقلم: خالد التيجاني النور
في الخامس والعشرين من مايو عام 1984, والرئيس الراحل جعفر نميري يقرأ خطاباً مكتوباً بمناسبة الذكرى الخامسة عشر ل”ثورة مايو المجيدة” فؤجي وهو يقرأ فقرات تنتقد ضمناً أحكام قضاة الطوارئ في المحاكم التي أنشأها بعد قراره تنفيذ العقوبات الحدية في سبتمبر 1983, فقد احتشد الخطاب بالمعاني التي تذكّر بسعة الإسلام وتسامحه وعفوه ودرءه للحدود بالشبهات, وسرعان ما أحس نميري أن الأمر لم يكن سوى “كمين خطابي” نصبه قادة الاتحاد الاشتراكي الذين عارضوا خطوته تلك, فأزاح الخطاب المعد سلفاً جانباً وطفق يتحدث مرتجلاً مؤكداً مواصلته النهج ذاته في شأن تطبيق الحدود الذي استنكره الخطاب المكتوب.
لا توجد تعليقات
