خطي التحول الديموقراطي؛ والإنفتاح علي المجتمع الدولي هل تسير بخطي متوازية؟ .. بقلم: السفير نصرالدين والي
• الشعب والشارع السوداني يترقب ويتطلع لحدوث تحول في السياسات الداخلية ومطالب الثورة منذ الأمس. فإن لقمة العيش، ومعاش الناس يأتيان قبل المحاسبة، وإعادة المفصولين ضيماً وظلماً وتجبراً، يأتي في مقدمة المطالَب، والمبيت أمناً في جوف بيتك دون خوف أو وجل، وتساوي الفرص، وإعلاء قيمة المواطنة في الحقوق والواجبات، والقضاء علي المفاسد، ونبذ الإستعلاء العرقي والجهوية والقبلية المقيته، وإعلاء قيم التكافل والتراحم كما كان مجتمع القدح الواحد، ونار الضيف، والديوان والجار قبل الدار، وإدارة التنوع الثقافي والإثني كقوة إجتماعية وإشاعة الحريات قانوناً. وعلي سبيل العدالة الإجتماعية في الخدمة المدنية إجتثاث موروث ثقافة وأجندة التمكين في المواقع والإدارات والإمساك بعصب الدولة وتلابيبها، والقضاء علي المحسوبية.
• مساندة التحول في السودان نحو الديموقراطية والوقوف معه سياسياً وإقتصادياً. والوقوف معه ودعمه، فدولة بحجم فرنسا وتأثيرها يعني الكثير من المنظور الدبلوماسي والسياسي. وهي خطوة أولي قوية نحو إعادة إندماج السودان في المجتمع الدولي وخروجه من عزلته السياسية والدبلوماسية الطويلة.
• علي الحكومة السودانية الترتيب الفوري والإعداد للمشروعات التي ستطرحها في المؤتمر. شاملة للمشروعات الحيوية والتي تصب في التنمية الشاملة في البلاد.
No comments.
