باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خفايا الموقف المصري المناهض لسد النهضة .. بقلم: المهندس الطاهر على الريح

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
2 مشاهدة
شارك

طار عقل المفاوض المصري بعدما طارت 25 مليار متر مكعب من مياه النيل

قال أستاذنا بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم ووزير الرى الأسبق المهندس صغيرون الزين صغيرون عليه رحمة الله والذى كان يدرسنا مادة مياه النيل  ” اِن اِستقلال أريتريا لن يكون فى مصلحة السودان لأنه سوف يكون خصماً على حصتنا من مياه القاش ” . هذا التفكير البراغماتى هو الذى يجعل من الدول المتشاطئة على الأنهار  من اِتخاذ سياسات إستراتيجية للاِستفادة من مياه الأنهار وعدم التفريط فيها .

ومن هذا المفهوم البراغماتى اِنطلقت مصر فى مباحثات مع السودان 1953م لتكسب موافقته بخصوص اِنشاء السد العالى وتقاسم مياه النيل بناءً على ما تم عليه الاِتفاق فى معاهدة 1929م بين مصر والادارة البريطانية التى كانت تمثل السودان فى ذلك الوقت  . كانت المباحثات تصطدم بالموقف الوطنى السودانى الرافض للهيمنة المصرية  التى تريد أن ”  تكوش ” على نصيب الأسد من مياه النيل ، ولقد كان وزراء ومهندسى الرى السودانيين فى مستوى التحدى ويتمتعون بحس وطنى كبير لم يفرطوا فى حقوق السودان المائية مع الجانب المصرى خلال ست سنوات من التفاوض  .

مصر لم  تعتمد الشفافية قط فى تعاملها مع السودان فى اِدارة ملف مياه النيل بل عمدت الى التربص بالأنظمة الديمقراطية فى السودان والتى وقفت ضد الوصول معها الى اِتفاقية مجحفة أو التفريط فى حصتنا من مياه النيل بل استعملت الاِبتزاز والحيل من خلال شراء الذمم وأغدقت عليهم الأموال من بنك مصر وأطلقت عليهم الاِعلام المصرى للنيل من الشخصيات والأحزاب التى تقف عقبة فى الوصول الى اِتفاق معها حتى ترضى طموحاتها على حساب الوطن ، فوصمتهم مرةً بالعمالة للانجليز والقبول بالقواعد العسكرية على أراضى السودان واستمالت البعض منهم فى سبيل تحقيق نزواته فى الحكم حتى جعلته يقبل باِتفاقية مياه النيل المجحفة التى تم توقيعها العام 1929 م والتى أعتبرها الأستاذ محمود محمد طه  ترقى التى تهمة الخيانة العظمى .

نتيجةً لاِثارة الحياة السياسية السودانية ووصهما بالتعاون مع الامبريالية الأميركية للاِطاحة بالنظام الديمقراطى القائم واِتباع الحيل التى صدقها البعض وباع البعض نفسه : أن قام الانقلاب العسكرى الأول كخيار أخير لجأ اليه الأميرالاى عبدالله خليل بطل النيل ورئيس الحكومة وقتها بدلاً من اِنتهاك سيادة الوطن نتيجة للتدخلات المصرية فى شئوننا الداخلية ، فكانت النتيجة توقيع اِتفاقية مياه النيل  1959 م  والتى كانت وبالاً على السودان وتكبدنا من خلالها الخسائر فى حلفا وفقدنا حصة كبيرة من مياه النيل جراء هذا الاتفاق الظالم 

لقد عمدت مصر فى السابق على تهديد أثيوبيا وأعلن الرئيس أنور السادات بضرب أى سد يتم اِنشائه على النيل الأزرق بدون موافقة مصرية لأن التوازنات الدولية كانت فى صالح مصر فى ذلك الوقت مع وجود نظام شيوعى فى أثيوبيا واستطاعت كذلك أن تفشل كل الخطط الأثيوبية فى اِيجاد تمويل لمشاريعها المائية .

وعودة الى قصة المعارضة المصرية فى الوقوف ضد سد النهضة فلقد كانت مشكلة مصر الأساسية  أن قيام سد النهضة سوف يحجب عنها كمية المياة الزائدة والمتدفقة من نهر النيل والتى تعادل أكثر من 25 مليار  متر مكعب فى المتوسط كما تذكر التقارير الدولية والتى أوردها الدكتور سلمان محمد أحمد سلمان ، وكانت مصر تعول عليها كثيراً فى خططها المستقبلية دون حسيب أو رغيب ، فلا السودان أستطاع أن يستفيد من حصتة ولا أثيوبيا استطاعت اِنشاء خزان نسبة لتكبيلها بالمعاهدات الدولية ولم تنجح فى الانتعاق منها الا بعد صدور اِتفاقية الأمم المتحدة للمجارى والمياه الدولية التى أعطت دول المنبع والمصب فى التعاون الذى يفضى الى اِستفادة كل الأطراف من الأنهار التى تمر بأراضيها وأما ما كانت تثيره مصر من آن لآخر من مشاكل جراء قيام السد هو لذر الرماد فى العيون  .

قيام سد النهضة أصبح الهاجس للمصريين وقد حاولوا مراراً وتكراراً اِيجاد طريقة يستطيعون من خلالها التمكن بالاحتفاظ بالمياه المتدفقة والزائدة عن اتفاقية 1959 م المقدرة ب 25 مليار متر مكعب .واستعانت بخبرائها لخلق واقعٍ يسمح لها بزيادة الكمية المسموح لها بحسب الاتفاقيات السابقة فيما يُعرف بالحقوق المكتسبة ولما لم يجدوا لذلك سبيلاً هددوا بضرب السد فى اِجتماع مذاع على الهواء دون معرفتهم ، لكن المواقف الأثيوبية أفشلت كل الخطط المصرية لوقف إنشاءات السد الشىء الذى أوقف تقريباً كل  الخطط الزراعية المستقبلية لها . وحتى الاِتفاق الأخير لم يكن ليلبى طموحاتهم حيث أجبروا على التوقيع عليه ليفتح لهم الطرق الأخرى من خلال ما أسموه التعاون فى المجالات المختلفة ولم يتبق لهم اِلا اِستجداء الأثيوبين ، فطار رئيسهم مباشرةً بعد التوقيع على الاِتفاق الثلاثى الى أديس أبابا مخاطباً البرلمان الأثيوبى عله بذلك يفتح عقل وقلب المفاوض الأثيوبى  ولاِيجاد موطأ قدم لهم مستقبلاً بما يتيح لهم الاتفاق على اِقتسام كمية المياه الزائدة المتدفقة من نهر النيل بمعزلٍ عن السودان .     

aboyasir100@hotmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كلنا هلال .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

اللهم اجعلها آخر الاحزان … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

السودانوية والسياسة السودانية .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

جعفر شيخ إدريس تحت القبة فكي ونص .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss