باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
البراق النذير الوراق عرض كل المقالات

خليل فرح ينهض من قبره .. بقلم: البراق النذير الوراق

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2019 10:14 صباحًا
شارك

 

لو كان الخليل وصحبه من شعراء ومبدعي بلادنا يدركون أن أطفالاً بعد ثورة 2018 سيعيدون تمجيد الوطن ويشحذون حناجرهم، ويقومون باستدعاء ما كتبوه وما صاغوه من كلمات بعد عشرات الأعوام من مغادرتهم الفانية، لنهضوا من قبورهم واصطفوا مع الأطفال من الأولاد حليقي الشعر والبنات “أمات” ضفاير وهتفوا معهم: فليحيا الوطن.
ثورة نسترد معها وبها الحس الوطني في برنامج (جنة الأطفال) الذي كان يكرِّس من قبل للجهل ويعمل على تلقين اليُفع أفكاراً ماضوية عقيمة، هي ثورة ثقافية ووطنية بامتياز.
سالت أدمعي وأنا استمع للأطفال وهم يرددون أشعار سيد عبدالعزيز ويوسف التني والعبادي، ومسحت بكم القميص دموعي حين قرأت طفلة قصيدة وطنية وهي تحمل علم السودان.
كنا في ما مضى لا نجرؤ على إدارة الريموت نحو القنوات السودانية خوفاً من أن نجرح خاطر أطفالنا بصورة قبيحة لهذا الذي يعلن العفو عن شيخ مغتصب، أو ننهك عقولهم بقول لذاك الملتحي أو تلك المتعمعمة، فقد كانت صحف الأمس القريب تحمل منه ومنها تصريحاً بوجوب ختان البنات أو عدم حرمة زواج الطفلات.
كنا لا نجرؤ على ذلك فنستسلم للشاشة وهي تعرض أغاني من قناة طيور الجنة واسبيس تون، فهذا أسلم لروحهم وأصح لأبدانهم أو هكذا نظن، هذا رغم إيماننا- ربما- بأن ما يعرض على هذه الشاشات يؤسس لاغتراب فكري ويرسخ للا انتماء وجداني.
لازالت قنواتنا الفضائية تحتاج لكثير من العمل والجهد حتى ترتقي لعظمة ما أنجزه هذا الشعب، وترتفع لحجم التضحيات التي قدمها بناته وأبناؤه كي تُفتح ثغرة للنور لهزيمة العتمة، ولايزال الدرب طويلاً كي تكون هذه القنوات مصدراً لتشجيع التفكير النقدي وزيادة الشعور بالانتماء لهذا التراب وإرساء أدب الحوار بدلاً عن العنف وعلو صوت السلاح، ولا زلنا نحتاج لتعلُّم معنى أن التنوع والتعدد باب للوحدة والثراء وليس منفذاً للتفرقة والنزاع.
دعونا نقسم بهذا البلد ونحن حلٌ به من غير حرج ولا إثم، دعونا نعلم أطفالنا السباحة في حب الوطن والغوص في عشقه، أن يتعرفوا عليه ويتحسسوا ترابه، فما عاد تعلم الرماية وركوب الخيل أولوية في زمان يفكر فيه غيرنا في اختراع الأدوية للأمراض المستعصية، دعوهم يؤمنوا أن السلام سُنّة وريدة ومحنة وتربية رشيدة وأن العدل يجب أن يكون أساس كل فعل في مواجهة الآخرين وأن الحرية مقياس للقدرة على تحمل المسؤولية لا مداس للقيم وإزراء للمبادئ.
دعونا نلتفت لتعليمهم التكنولوجيا وإدراك العلوم والتطواف في الفضاء وفك وتركيب وصناعة المجسات الضوئية، وأن نعلمهم قيمة العلم والعمل. هيا نلقِّنهم أن الفرق بين الطبيب وعامل النظافة هو فرق في الأدوار والوظائف، وأن لكل منهما أهميته في المجتمع، وأن عوامل ظرفية واجتماعية أتاحت لأحدهما ما لم يُتح للآخر. دعونا نكبر في أعينهم بما نمارسه في سلوكنا اليومي، لا أن نصغر في نظرهم بعدم اتساقنا و تلوُّن مواقفنا.
#أنا_تغيير
#أنت_قياده
#تحقيق_اهداف_ثورتنا
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
baragnz@gmail.com
https://m.facebook.com/photo.php?fbid=10157630511489241&id=667024240&set=a.167130329240&notif_t=feedback_reaction_generic&notif_id=1568970185567763&ref=m_notif

الكاتب

البراق النذير الوراق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكتابة ما بين التفسير ومآلات التأويل والتقويل .. بقلم: البراق النذير الوراق
منشورات غير مصنفة
تلتق طين ولا ببقي ليك نعلين .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
السودان.. تفكك الميدان وهندسة السياسة
منشورات غير مصنفة
الطيِّب صالح.. دِلاءٌ شَتَّى من نَبْعٍ واحد ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق
منبر الرأي
أين الشعب السودانى من ما يدبر له بليل وهو نائم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السيد والي الخرطوم: إنها أمانة .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

التدين الشعبي السوداني: البنية والهوية والمذاهب المناقضة له .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

أسوأ انواع اللصوص!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

عفوا سادتي: لن يلتفت الإتحاديون الشرفاء لساقط القول .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss