خوازيق الانقاذ وإعادة هيكلة الجيش .. بقلم: د. صديق امبده
رب ضارة نافعة ، وقد حانت الفرصة الان لاصلاح عود القوات النظامية المعوج تاريخيا علي مستوي شريحة الضباط. المعلومات المتوفرة تقول أن قيادة الجيش السوداني من رتبة نقيب الي رتبة لواء حتي العام 1972 كانت تتركز مناطقيا وبنسبة 70% الي 80% في المتوسط في الخرطوم وولايات الشمال النيلي والاوسط ، وكان منهم حوالي 50% علي الاقل من العاصمة المثلثة لوحدها. لا اعتقد أن الحال قد تغير كثيرا في الفترة حتي مجئ غول الانقاذ، لكن بعدها تحول الجهاز القيادي لكل القوات عقائديا الي “الكوزنة” وبعد المفاصلة انحصر أكثر جهويا في الشمال النيلي، حتي سمعت في عام 2007 بوصف “أبناء الاحجار الكريمة” –يقصدون حجر العسل وحجر الطير- كمرادف لقوات الامن في دارفور.
لا توجد تعليقات
