Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى Show all the articles.

خواطر في مقال السيدة هاجر الريسوني: هل يعد الكفر قدرا؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2019 11:20 صباحًا
Partner.

 

mohamed@badawi.de

ربما تتعجبون أخوتي أنني أطرح لكم في هذا المنبر والذي يحوي بطبيعة الحال عددا كبيرا من القراء الذين “ختم الله على قلوبهم”، خواطري عن مقال السيدة هاجر الريسوني بعنوان: “هل يُعد الكُفر قدرا؟!”. هذه الخواطر سطرتها تلقائيا فورا حينما انتهيت من قراءة المقال، فتجدونها ربما هائجة مضرمة عائمة في عوالم عدّة، سابحة في تراجيديا الأوطان وفي يمّ المحنة التي تعيشها أمتنا. تجدني حينها أبكي في دخيلتي وبحرقة لأننا صرنا، وأنا أولكم يا سادتي، مخدرين بفعل أعشاب القات مجازا، نائمين بفعل “نوفالجين” الزمن وضاربين بمستقبلنا عرض الحائط لأسباب لا يتسع المجال لذكرها، أتركها لخيالكم الخصب.
حقيقة لم أقرأ لهذه السيدة قبل اليوم أي مقال، أيّا كان، بيد أن صيتها قد ذاع وبلغني من أمر حرفيتها في الصحافة ما بلغني. أزعم يا سادتي أنني وقبل أن يقع المقال على زنقتي وقبل أن تقوده الأسباب إلى دربي الذي يبحث على غير المألوف، أقصد رغوة الفكر الطافحة على كأس دهاق، وجدتني هائما على أجنحة الأسافير، منقبا راغبا وجادا في البحث عن ضالتي المنشودة، أحثّ خطاي حثّا، لا ألوي على شيء إلا والعثور بترهاتها الشائكة عن مقالات عامة مثيرة، شيقة، جريئة، فاضحة، ناقدة، واضحة ومستفذة لحيواتنا البائسة المريرة والتي صارت عبأ على العالم بأسرة وقبل هذا وذاك كنت أرغب في العثور على خطاب يسلط الضوء على اعتقاداتنا الشعبية المضطربة، المضطرمة والمضرمة والعائمة إلى النخاع في أساطير الأولين، رغم أننا، وبكل أسف يا سادتي، قد بلغنا وبجدارة دفتيّ الألفية الثالثة من عمر الدهر. نعم أقولها دون كذب أو تملق، اعتقاداتنا عموما، واسمحوا لي هذا التعبير، صارت “مهترئة” كهندام الحمّال في أسواقنا المزدحمة وكملبس أطيفال ظلوا ينظرون المارّة على قارعة الطريق، مرسلين نظراتهم الهائمة، يسألونهم عن فلس لشراء ما يسد الرمق، نعم، أطيفال دونما مأوى، دونما ماض، أو حاضر أو مستقبل، لذلك أقول إن معتقداتنا، في الجمع أو المفرد، مهترئة بالية خانزة وقد أكل عليها الدهر وشرب.
على أيّة حال، وفي خضم البحث والثورة ضد ما نراه يوميّا ونمر عليه مرور الكرام من مآسي أمتنا، وقع ناظريّ على مقال بعنوان: هل يعد الكفر قدر؟!
فصحت من أول وهلة: يا ألهي، ما هذه الجرأة ومن أين للكاتب هذه الشجاعة ونكران الذات؟! مفاجأة، سعدت أنها كاتبة، أي حواء وأنثى يفوقها الذكر من بني جلدتها بضعفين من الحظ، فكانت غبطتي حينها أكبر. طرحت على نفسي سؤالا راودني السنين الطوال: لماذا يقولون في بلاد العرب أن الأنثى مكسورة الجناح؟ أي ألا حول لها ولا قوة! بيد أن هذه الكاتبة تمثّل العكس فتثمل في هندامها الجريء لتثبت للعالم أن “الفكر الأنثوي” ببلاد العروبة لا يزال بخير.
على أية حال شرعت في القراءة، فرأيت يا سادتي أنني أمام كاتبة سابقة لزمانها، ذلك بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان! لماذا؟ ذاك أمر يطول الحديث عنه، فلم أسطر هذا المقال بغية أن أمدح، أو أكسّر ثلجا، كما يقولون في تعبير العامة، لكني وددت أن ألفت نظر أولي الألباب إلى أن السيدة الريسوني بما تطرحه من مواضيع وما تحيكه من خيوط فكريّة، سابق لزمانها وبدون أدنى شك لزماننا. لقد رجعت بي السيدة الريسوني إلى القرون الوسطى، حين كان العلماء يتجادلون في مسائل علمية متباينة وبكل أريحية وبيقين راسخ واعتقاد متين، مؤمنين بأن الجدل والفلسفة في أمور العلم يرقى بالنفس المشرئبة إلى مرتبة المعرفة والتي قلما يصلها الناس. والأندلس خير شاهد لهذا التمازج في العلوم والتسامح الطرح.
وبالرجوع إلى العنوان، دعوني أبسط على مسامعكم ما يقوله المثل السوداني: الرسالة بائنة من عنوانها (الجواب باين من عنوانه). فعندما نسلط الضوء على العنوان سيمائيا نجد في طياته طفرة – كما في علم الأحياء – سيما في السياق ومن ثمّة في الطرح، حقيقة لم أرها إلى الآن إلا عند القلائل، ربما عند حفنة قليلة تعد على أصابع اليد من أرباب الصحافة، والذين صاروا كالنمل، فكل من هبّ ودبّ ولم يجد ما يشغله عن أمور دنياه امتطى صهوة الصحافة جوادا، فيا لتعاستنا ويا لفقرنا! إن صنعة الصحافة نعدها كصنعة الخباز، فعندما نريد الخبز نذهب إلى الخباز وعندما نبغي اللحم نقصد الجزار وهكذا أمر الصحافة. لكن للأسف فعقارب الساعة تدور في بلادنا – على حد المثل الألمانيّ – على علاتها!
هذا مقال سابق لزمانه، به من الجرأة والإيمان بالمبادئ الإنسانية ما لا نجد له في صحافة اليوم مثيل، وكأننا أمام الخليل إبراهيم وهو يحبث عن الحقيقة أو أمام سيدنا موسى الكليم وهو قابع في صحراء سينا يساءل نفسه، وكل هذا البحث والتنقيب عن الحقيقة يصب في بوتقة: أدب الأنبياء ولكل أمّة أنبياؤها ولكل زمان رسله.
—

Clerk
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

رسالة مفتوحة الى المبدع ابوعركى البخيت: أحد عشر كوكبا ، وللإبداع مشروع مشترك .. بقلم: عبدالغفار سعيد

Tariq Al-Zul
Opinion

الساسة السودانيون.. موسم الهجرة شمالاً .. تقرير: خالد البلوله إزيرق

Blue Cold.
Opinion

تحرير السودان من الكيزان .. بقلم: بدوى تاجو

Tariq Al-Zul
Opinion

أخطأت يا رئيس الوزراء .. بقلم: نورالدين عثمان

Nourdin Osman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss