Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

خوجلي .. بقلم: تاج السر الملك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
Partner.

في ذلك اليوم

كان ميناء (جونيه)، على غير عادة أمواجه في الصخب، مستسلماً في دعة لخدر القطر الشتائي المتساقط، صاغر عن يد لأقدار الجاذبية، والمتوسط رحب اخضر ازرق كلما تماديت فيه بتسريح النظر، وللماء رغو مثل رغو السحاب، الذي عبر خاطر (السياب)، في لحظة ملهمة، وكل ما يحيط بك، من جلال وجمال وشاعريه، تحسه وكأنه، مقطع مجتزأ من أغنية لفيروز. يقف نقيض كل ذلك، على اليابسة، الحرب التي تدور رحاها ليل نهار، القناصة، وسيارات الإسعاف، ودور السينما التي لا تكف عن عرض أفلام الجنس، وباعة (المربورو بليرتين)، والسباب، وفجور الرعب، وتسأل نفسك، وأنت تقف فعلياً، على مبعدة دقائق (بالسرفيس)، من (تل الزعتر)، و(صبرا وشاتيلا)، تتنفس هواء الصنوبر الذي يسور السماء، التي تحت صفاء ضياءها الصامت الأزرق، أنجب (حسين مروة)، نزعاته المادية، وعلى مرمى قذيفة، من (الرملة البيضا)، حيث اغتيل.
أي قدر قذف بي، في خن الكتائبيين؟
والحرب الأهلية اللبنانية في مطلع صباها؟، أشد عزماً على المضي، فذا سؤال يطول سرد إجابته، ولكن للنوارس ألحان، بعضها حزين، وبعضها ساخر، وبعضها بلا وازع من ضمير الطير، ولا عاطفته، وكذا القماري، والسنونو، والسمان في خريفه. والمذياع، أعلن لتوه عن مقتل جون لينون، فأتى الكون الى سكون، وأتى كتاب
The Catcher in the Rye
الى نهايته على يد مارك تشابمان.
ورجع البوم (دبل فانتاسي)، إلى الصدارة مرة أخرى.
ولكن من قتل خوجلي عثمان؟
في ذلك العام، أتصور خوجلي بسيارة بيضاء، لعلها (مازدا)، إن لم تخني ذاكرتي، واقفاً أمام، بيت (ناس عبد الله السحلي)، في الحلفايا الحلة الجديدة، لم يكن طويلا في قامته، ولكن شيئاً في محياه، يجعله في موازاتك، مهما بلغت من الطول. كان بشوشا، ووجهه رحب طيب، وعيونه واسعة، وشعره (أفرو) ستايل، موجة ذلك العهد، وواحد من أهل عهده ومعاصرته، من النجوم، يعتمرون (القجة)
المبارك، أونسة، زيدان، ربشة!
كان نجماً، ولكن نجوميته لم تحجب عنه، بساطة عيش أهل الحلفايا. فكان وفياً لتراث أهله والبنيات يأسين، حين يعلمن، أنه وبرغم صغر سنه، متزوج، وله أطفال، ولكن عشمهن، يظل أبقي وأقوي، من غريزة البقاء عند صرصار. قريبه (صلاح)، صديقه ورفيقه في العمل، لا توجد كلمة أصدق في وصفه، سوى الكلمة السودانية، (زول طيّب).
كانا يسعيان سوياً، مطلع كل شمس، إلى مباني كلية البيطرة بشمبات، حيث يعملان، في المعامل البيطرية، والطريق ترابي، يمر عبر المزارع، تتوسطها، مزرعة (سرور رملي)، مغلفة بأسرار وتاريخ ممعن في القدم، يزورها في (فولغا) صفراء، كل نهاية أسبوع، تحيط به هالة من هيبة نظار الإدارة الاهلية، وبداخل غرف رطبة، سيوف معلقة، وهدايا بريطانية، واوسمة من الملك جورج، وإليزابيث، و قصص حري بها أن تسرد، لم يقدر لها أن تصل كتب التاريخ السوداني، فاندثرت، تحت لكمات، الخطط الإسكانية، كان (النور) يعيش في تلك المزرعة، وحيداً، إلا من اخاه، وكيل العريف بالمدرعات، يأتيه كل شهر، ومزارع (صعيدي)، يقوم بشأن الزراعة، يقيم في كرنك، هو وزوجته، لا ينفك الشجار بينهما، ليل نهار، لا يهدأ، إلا لينشب، وكان العامل ينظرها، في ولع.
في طريق العودة، كانا يمران بمحرقة (الكمائن)، ورجال (التاما) في وحشة عزلتهم، وسط حرائق الطين الأخضر، يلوذون، بعزم اللغة التي تخصهم وحدهم، والعشر ينبت مساكن للجن، و(أب لمبة) يأخذك إلى (بحر سماحة)، بالليل وأنت تبحث عن (العرقي)، في الكمبو، فتغرق وتموت. في ليالٍ ممعنة في سهدها، وغبارها العالق، مثل عتاة مردة
كنت تسمع الراديو، يفض عنك مغاليق السأم، ويقول
أسمعنا مرة، والدنيا تبقى ما فيها مرة!
ولكننا لم نعد نسمعه.
كان خوجلي ثورة، وكان شهيداً، بيد أننا لم ندرك أبعاد ذلك بعد.
تاج السر الملك
2022

tajmultimedia@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

انقلاب قوش ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

Muhammad al-Hassan Muhammad Osman
Opinion

لجنة التحقيق التى كونها البشير باطله .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

Muhammad al-Hassan Muhammad Osman
Opinion

تصريح صحفي من حركة العدل والمساواة السودانية: وفد قناديل السلام

Tariq Al-Zul
Opinion

ورحل الذي صدح لنا في زمان جميل مضي .. كتب: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss