باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

دارفور … والنيل الأبيض … والبيع الفظيع ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 8 أبريل, 2016 4:11 مساءً
شارك

قبل عامٍ ونيف، و للدقّة – فى 20 فبراير 2015-  جاء فى الأخبار أنّ رئيس الجمهورية دشّن يوم الجمعة 20 فبراير الباخرة ” دهب”، التابعة للخطوط البحرية السودانية، فى حفلٍ بهيج، يومها قال الوزير المسئول – وزير النقل- بابكر نهار- للصحافة : ” إنّ هذا يوم تاريخى لإمتلاك السودان باخرة ” فى إشارة إلى ” أنّه لم يتم رفع العلم السودانى، فى باخرة، منذ 25 عاماً ” معتبراً تلك الخطوة مهمة وجادة نحو ” النهوض بقطاع النقل البحرى” ، وهاهى الأنباء تحمل إعلان التخلُّص ” من الجمل، بما حمل”، إذ تقرّر التخلُّص من الخطوط البحرية السودانية، بعرضها للبيع الفظيع، ولن أقول ” السريع، فما الذى استجدّ بين الأمس واليوم ؟ وكيف يحدث هذا؟ ولماذا ؟ وأين هى المؤسسات التى تُراقب أداء الحكومة؟
لن نذيع سرّاً ” استراتيجياً ” ، من أسرار الدولة، حينما نقول أنّ الباخرة ( دارفور ) و أختها ( النيل الأبيض) – آخر ما تبقى من تركة الخطوط البحرية السودانية- قد بيعتا ” خردة ” فى ذات الفترة التاريخية  التى كان الوزير يتحدّث عن ( النقيض)، و “يلعلع ” عن السيادة الوطنية، وكل هذا وذاك منشور فى الأسافير وموثّق فى الصحافة – بما يكفى- فى كتابات الصحفيين، وبنقرة واحدة على أىّ من محرّكات البحث المعروفة، عبر الإنترنيت، ستنهال المعلومات التى يعتقد ” أولى الأمر” و ” أجهزتها الأمنية ”  أنّها سريّة ومحفوظة فى مأمن من خطر المتطفّلين، من صحفيين وصحفيات، مصنفين ” أمنياً ” فى خانة ” الأعداء” وناشطات وناشطات مجتمع مدنى، وجماعات مكافحة الفساد، وهذا قُصور نظر، فى رؤية الدولة، ومؤسساتها، بل وإرادتها السياسية، يتوجّب البحث عن أسبابه ونتائجه، وإيجاد علاج ناجع له، بعيداً عن ” المسكّنات “، (( أنظر/ى- د.خالد التجانى- من عجائب إقتصادنا التى لا تنقضى))، ولخالد مجاهدات فى الكتابة الصحفية، فى الشأن الإقتصادى، جديرة بالإحترام، وهناك غيره – حتماً- من مختلف المدارس الصحفية، ممّن كتبوا فى فى قضايا مشابهة، نذكر منهم (( الفاتح جبرا- ساخر سبيل )) و حملته الطويلة عن ” فضيحة ” خط هثرو ” !. ولا مانع من أن نذكّر ونعيد التذكير، هنا بـجريمة التخلُّص من (( الخطوط الجوية السودانية – سودانير ))، وقصص الفساد والإفساد المحكى والموثق عنها، و الفساد المسكوت عنه، ونحن فى حضرة الحديث عن (( الخطوط البحرية السودانية ))، وهناك من قبل ومن بعد (( السكة الحديد )) التى غربت شمسها، بطريقة مدروسة وممنهجة، تنم عن عقلية تدميرية، غارقة فى الفساد ، ومعادية لكل ما هو ” وطنى ” أو ” قطاع عام” !.
أمام كل هذه الجرائم المُنظّمة، والمدروسة والمُخطّط لها بعناية فائقة، لا بديل أمام كل مخلص ومخلصة، فى قضية مكافحة الفساد، سوى توحيد وتسريع الجهود المبذولة فى جبهة مقاومة الفساد، عبر بناء أكبر جبهة لمكافحة الفساد، وعبر التنظيم الذى هو أرقى درجات الوعى، وعبر التشبيك، وتنسيق الجهود، والتخطيط السليم، وبناء وتمتين التحالفات الإستراتيجية، والإنفتاح على التجارب العالية، والتعلُّم منها، وتبادل الخبرات والمعارف، وتأسيس شراكة حقيقية، مع الصحافة، والصحفيين والصحفيات، وهذا هو أوّل الطريق فى مقاومة سياسة البيع الفظيع !… فلنواصل السير فى طريق مقاومة الفساد، وإعادة بناء وطن يسع الجميع، تسوده قيم العدالة واحترام وتعزيز حقوق الإنسان، وما ذلك، على شعبنا وطلائعه وقواه الحيّة ببعيد!.   
فيصل الباقر
faisal.elnagir@gmail.com
www.sudansreporters.net

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحزبُ الشيوعي السوداني وحقُّ تقريرِ المصير ومسئولية انفصالِ جنوبِ السودان (1/2) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

جماعات الهوس الديني .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الملحقيات العمالية .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

السلطة و مآلات الحل السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss