باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دارود كبير القردة في الصومال .. بقلم: خالد حسن يوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

تتصف القبائل الصومالية بنزعة الثقة بالنفس حتى المهمشين منهم، وبغض النظر عن ترتابية السلم الاجتماعي القبلي فإن كلا المجموعتين النافذة منها والمهمشة يشكلان منظومة قبلية مشتركة، حيث لا توجد قبيلة مهمشة تقف بحد ذاتها وبصورة مستقلة، إذ تمثل جزء من إحدى القبائل التقليدية، إذ يفرض ذلك عرف التضامن الاجتماعي المشترك، فالعرف الاجتماعي لا يستند إلى صلة الدم فحسب، بل إلى رابطة التضامن الاجتماعي، أكان عند حضور دفع دية المقتول أو نصرة المهمش عند الإعتداء عليه من قبل قبيلة أخرى أو التلاحم معا عند وقوع مواجهة مسلحة مع قبيلة ما وغيرها من الضرورات، تلك المعطيات تفرض على كلا الطرفين الاندماج.

أما على صعيد العلاقات الداخلية فإن المهمشين يضلون كذلك ولا يطرأ تغيير على نمط ترتابيتهم الاجتماعية، حتى في ظل تحقق مكاسب للكيان المشترك الذي يجمعهم مع القبيلة النافذة بشأنهم، وكمثال حالات الإنتصار المسلح ضد خصم آخر أو مضاعفة نفوذ القبيلة، وصلة ذلك بنمو ثرواتها وتمددها جغرافيا، فرغم كل تلك المستجدات لا يطرأ تغيير اجتماعي يتناول مكانة المهمشين نحو الأفضل، والمحصلة أن النظام الطبقي لا يراوح مكانه، ولا يشهد حدوث تغيير عام لصالح المهمشين.

كان الأمر كذلك عند وجود السيطرة الأجنبية في الصومال وظل على نفس السياق عند قيام الدولة الوطنية، مع فارق أنها منحت إمتيازات مواطنة للمهمشين على قدم المساوة مع غيرهم، إلا أنها لم تستطيع تحقيق تغيير اجتماعي وفكري على قطيعة مع نظام التراتبية الاجتماعية وإلغاء نهائي لنظام السائد.
تلك الملامح ذات الصلة بالعلاقة بين المتنفذين والمهمشين تم سردها لتقريب طبيعة العلاقة بين الطرفين، ولأجل إيضاح أن القبائل المهمشة تشكل جزء من قبائل تقليدية.

دور الدارود على المستوى الصومالي والإقليمي في منطقة القرن الافريقي تاريخي. وتؤكد المصادر التاريخية مثل كتاب بهجة الزمان(فتوح الحبشة)،صدق الأخلاق في تاريخ الخواص دورهم الرئيسي في حروب سلطنة عدل التاريخية كواحد من أكبر المكونات الصومالية المشاركة في تلك الجهود، دورهم في الحركة الوطنية الصومالية(الدراويش)، جبهة تحرير الصومال الغربي،الجبهة الوطنية لتحرير الاوجادين،حضورهم الواسع في منظومة الدولة الصومالية.

ناهيك عن تواجدهم في إطار النسيج الاجتماعي لقوميات القرن الافريقي كمثال الأورومو والعفر والأمهرة، بحكم تمددهم الجغرافي والحراك السياسي التاريخي الذي تم في المنطقة خلال القرون الماضية، ليس هذا فحسب حيث تتواجد قبائل وعشائر من الدارود في سلطنة عمان ولا زالت تحتفظ بمسمياتها الأصلية.

وبشكل عام فإن قبائل دارود يمثلون ذروة سنام الصوماليين بحكم عددهم السكاني الكبير مقارنة مع غيرهم من القبائل الصومالية، ونتيجة لمدى تمددهم الجغرافي، خاصة وأنهم يقطنون في مختلف الوطن الصومالي باستثناء جيبوتي وامكانياتهم على شتى الأصعدة غير محدودة، وهناك كم كبير من القبائل المهمشة المرتبط بهم اجتماعيا وسياسيا، رغم وجود تمثيل نيابي خاص بهذه الأخيرة.

فعليا الدارود مجرد تجمع قبلي على غرار غيرهم من القبائل الصومالية، يجمعهم رابطة النظام الاجتماعي القبلي المشترك، وفعليا ليسوا من نسل مشترك كما تردد أساطيرهم، بل هم مجموعات صومالية ذابت في بعضها وشكلت بنية اجتماعية متميزة وخاصة بها، وتلك طبيعة تشكل كل القبائل الصومالية المتداخلة في أصولها.

وعلى المستوى الانتربولوجي فإن أصول دارود صومالية وليس كما يتردد بأنهم من أصل أحد مهاجري بني هاشم المنتقل من اليمن، ولا شك أن مكانة أهل البيت دفعت شعوب كثيرة ادعاء الإنتماء إلى الهاشميين، في حين أنه ليس هناك وجود ملحوظ لبني هاشم وقريش حاليا في الحجاز ذاتها، حيث إنتهوا فعليا إلى الذوبان ولم يعودوا كفاعل اجتماعي، والمفارقة أن تجد من المنتمين لقبائل دارود من يتحمسون للإنتماء إلى بني هاشم في حين أنهم واقعيا أعلى قدرا ودورا من بني هاشم، والذين أصبحوا مجرد جماعة قبلية خارج السياق التاريخي المعاصر، واعتقاد أنهم من نسل مهاجر إفتراضي في القرن العاشر الميلادي، في حين شكلوا قبائل أثرت في ملامح منطقة القرن الافريقي منذ القرن الثالث عشر الميلادي.

دارود مكون انساني له تواجد ملموس جغرافيا،اجتماعيا وسياسيا وبحجم شعوب بحكم تعداده الكبير وتواجده الجغرافي وإمكانياته، وذلك واقع تاريخي قائم، وهم فعليا يكاد يكونون بهيئة شعب أو أمة تتوزع في دول عديدة، وعلى المستوى الصومالي يشكلون القبيلة الأكبر سكانيا ومساحة الأراضي التي يقطنونها هي الأكبر.
ومع إنهيار الدولة الصومالية إنتهى الواقع بهم كقردة في زمن السقوط الصومالي، ورغم ذلك هم أشبه بهيئة Daxuur كبير القردة، حيث لا زالوا الفاعل الرئيسي على مستوى القومية الصومالية.
وهذا لا يفند دور وأهمية المكونات الصومالية الأخرى، إلا أن ذلك من منظور المقارنة بين الأدوار.

المعلوم من خلال قراءة التاريخ الصومالي أن أدوار الجماعات التقليدية تتبلور في قالب مثالي في ظل حقب تشكل مشاريع كبرى في إطار القومية الصومالية، بينما تنتهي إلى ملامح القردة في ظل فترات الصراعات الداخلية والانشقاقات، كما يؤكد مسار التاريخ أن نمو دور المكون الاجتماعي في ظل واقع التجانس والتضامن يثري دور القومية الصومالية، وفي المقابل يعفي مكون الدارود من لعب دور كبير القردة وتصدر ريادة الأمة الصومالية، وتجاوز واقع تهميش مكونات أساسية من هذا المجتمع.

khalidsf5@gmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تهاون نخبتنا: هل يقود البلاد إلى الفصل السابع؟ .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
محكمة الشهيد محجوب التاج ترفض طلبا لإخفاء شهود الإتهام
منبر الرأي
ذكريات وزير (20): زوج الجنيّة يتوسّل عند الشيخ المكاشفي .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
ليست دين: من يحتاج الحركة الاسلامية؟؟؟؟ .. بقلم: راشد عبدالقادر
الرياضة
الاتحاد السنغالى ينفى الخلافات مع المدير الفنى قبل موقعة السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألبرت آينشتاين ونسبية الحقيقة .. بقلم: عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُختصر رؤيا بشأنِ مجلَّة ثقافيةَّ سُودانيَّة جديدة ما أزالُ أحلُمُ بِصِدُورِهَا في زمنٍ مُستقبليٍّ ما أو آخرٍ .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

القضية أكبر وأوسع من بنطلون لبنى !!1 … بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

عدنا منهم ممتلئين بالجمال حتى غازلنا الناس في الشوارع ، التحية لزملائنا في جمعية أخصائي طب الأسرة في الإمارات .. بقلم: د. أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss