باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دار فور من اغتصاب القاصرات إلى اغتصاب الحقيقة .. بقلم: سعيد الجريري

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2014 10:31 صباحًا
شارك

هزت الضمير العربي والإنساني بقوةٍ، جريمة الاغتصاب الجماعي لـ 200 امرأة من نساء قرية تابت بشمال دارفور (بينهن 8 تلميذات بمرحلة التعليم الأساسي،  و72 فتاة قاصراً و105 فتاة غير متزوجة تتراوح أعمارهن من 16 الى 25 سنة )، في الـ30 من اكتوبر الماضي.
غير أن هذه الحادثة المدانة وفق القوانين والشرائع السماوية والإنسانية، يراد لها أن تمر، وتطوى صفحتها السوداء، بما درج عليه النظام السوداني، كغيره من أنظمة الاستبداد العربي المعاصر، وبتواطؤ، أو رخاوة في موقف بعثة اليوناميد الدولية، التي لم يكن تحركها بمستوى فظاعة الجريمة، ضد الإنسانية، من حيث استباحة أفراد كتيبة عسكرية تابعة للجيش السوداني قريةً مسالمة، من الساعة 8 مساءً إلى الرابعة صباحاً، بصافرة من قائد الكتيبة، أعلنت بدء الاستباحة، وصافرة أخرى أعلنت الانتهاء، حتى لكأنه حكم كرة قدم، وليس ضابطاً في جيش وطني مهمته الجوهرية الدفاع عن الوطن والمواطن وعزته وكرامته، وليس إهانته، والانتقام به، وفق مبادئ ثأرية قادمة من أدغال اساطير الفنتازية، بادعاء ان جندياً اختفى في تلك المنطقة، وعقاباً لأهلها، فقد اقتيد رجال القرية إلى وادٍ مجاور تحت حراسة مشددة، فيما قام جنود الكتيبة الأشاوس باغتصاب النساء والقاصرات، بسلوك سادي، لا ينتمي إلى هذا العصر وخضارته وقيمه الإنسانية.
إن الحادثة وخلفياتها وتداعياتها وثيقة إدانة جديدة للسياسة الاستبدادية التي تمارس في هذا الإقليم العزيز من السودان الذي سقط تحت أقدام ثقيلة، سلبته البعد الإنساني والحضاري الذي اتسم به في مراحل تاريخية سابقة، حيث كان السودان مجتمع السلام والقيم المثلى التي هي عنوان شخصيته أينما وجد السوداني. ولعل حادثة كهذه، بالقدر الذي تدين نظام البشير، فإنها تدين الدارفوريين المتواطئين معه من وزراء حكومته المنتمين للمؤتمر الوطنى أو الدائرين فى فلكه، والسيد وزير العدل منهم، إذ نفى تلقيهم أي معلومات حول تلك الحادثة وقال للصحفيين “لم نسمع بوجود اغتصاب جماعي أو تحقيق من الأمم المتحدة في الأمر”.
وبالقدر نفسه فإن بعثة اليوناميد الدولية، يتماهى دورها السلبي، في ممارسات الترهيب الأمني والأخلاقي التي مارستها أجهزة النظام ضد أهالي “تابت”، إذ لم يكن تحري البعثة مستقلاً، وإنما لم يتم إلا وقد هيأ الجيش السوداني الأرضية المناسبة لتحقيق يبرئ ساحة المجرمين، إذ تم إكراه الأهالي على إنكار الحادثة، وتم تقديم متواطئين مع النظام، للإدلاء بشهادات تقلب الحقائق، بالرغم من أن قائد الكتيبة المغتصبة، قدم اعتذاراً للأهالي، بعد أن تم العثور على الجندي المفقود الذي كان فقده ذريعة لحادثة الاستباحة والاغتصاب الشنيعة.
لكن هذه الحادثة، وهي واحدة من جرائم ضد الإنسانية، عامة وضد المرأة خاصة، وضد القاصرات بشكل أخص، يزدحم بها ملف نظام البشير الاستبدادي، الذي أذل شعبه، وسامه سوء العذاب، وبث فيه روحاً تؤثر السلامة من فظاعة جرائمه وسياساته الخرقاء التي أخرجت السودان من ملعب السباق العالمي في التنمية البشرية، والتقنية والصناعية، وأدخلت دهاليز الانتهاكات العالمية لحقوق الإنسان وكرامته ووجوده الطبيعي، وهي السياسة التي سيظل السودان يعاني من تبعاتها عقوداً من الزمان، هو أحوج ما يكون إليها لتقديم نموذج تنموي يحتذي  عربياً وإفريقياً في بلد حبته الطبيعة مزايا استثنائية، وشعباً مفطوراً على المحبة والسلام والسماحة.
مشهد فظيع يصعب تخيله، إلا في أفلام الرعب أو الحكايات القادمة من الماضي البربري السحيق، أن تغتصب في ليلة واحدة، مائتا امرأة مسلمة بريئة عفيفة، وأن يذل الرجال تحت التهديد بالسلاح، لكنه مشهد دارت أحداثه في ليلة دارفورية حزينة، يحاول النظام المستبد أن ينسلّ منها، ببراءة عارية، وبدلاً من ان تؤدي اليوناميد وظيفتها الدولية، وفق القوانين التي تحمي حقوق الإنسان، فإنها تضيف إلى سجلها في دار فور صفحة، تنذر بموقفٍ شعبي، ربما يجد التعبير عنه، في فاعلية تنتصر للكرامة، من النظام والمتواطئين معه، وتلك هي الإرادة التي لابد أن تستنفر كوامنها، ذات يوم. وإلى أن يحدث ذلك، فستظل اليوناميد في مأزق أخلاقي، لن تستطيع الخروج منه إلا بالتوقف عن الإذعان لتنفيذ رغبات الجلاد، وتزييف الحقائق وفق إرادته، في متوالية الظلم اللامتناهية في دار فور، وآخر مشاهدها الممتدة من اغتصاب القاصرات على اغتصاب الحقيقة.

kazansky95@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التأميم لتحقيق العدالة الاجتماعية بعد ذهاب الكيزان .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
منبر الرأي
الشكر موصول وآيات الثناء تترى وتتبدى فى جمال خجول .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
Uncategorized
أمس كيكل واليوم القبّة… وغداً أبو لولو؟
بيانات
بيان من شبكة الصحفيين السودانيين (S.J.Net)
منبر الرأي
إكراهات “الحراك”: وتبخر الحزب الذي كان “حاكماً” .. بقلم: د. خالد التيجاني النور

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المنظمات الطوعية: الفساد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

التحدي .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

قروش الحكومة وزول الحكومة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الهـلال ..هلال الكل … عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss