باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

درويش/مارسيل .. رخات عطر الشهب .. بقلم: لنا مهدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

••

{ إحساس بصوتٍ عالٍ }
••

••عندما كتب “محمود درويش” •••(ريتا)•• إنما كتبها بعقلٍ ينزف لا بقلبٍ ينزف•.
••(ريتا) لم تكن تناقضاً•• بل قمة الاتساق وأرقاه.
••وجدانٌ نقي••وروحٌ صافية كالبلور••شهدٌ مصفّى.
ف(بين ريتا وعيونه بندقية)
{يراها فينجو من الموت}
••بينما أستمع ل درويش/ مارسيل خليفة منذ قليل للمرة الألف..أحس أن لقاء السحاب مازال ينثر على روحي عطراً وزهراً••وكل مرة بنكهة مختلفة.
••موسيقى مارسيل غزلت لكلمات درويش وشاحاً من ضوء القمر..
{فإني أحبك حتى التعب}
••وصوت مارسيل (يطرّز) الكلمات الموشاة أصلاً••
{وأنتِ بداية روحي وأنتِ الختام}
••أعجَب لمن تهدهدهم الألحان.. فانسياب أمواج الموسيقى وموسيقى الكلمات نفسها تغري وتحفّز أقصى درجات الإحساس والتركيز.
••العاطفة المشبوبة•• للأرض••لسماء الوطن•• للحبيبة••رمزاً أو دماً مهراقاً•• وكتلة مشاعر.
••مارسيل وعبقريته••هنا عطر الكمان يضوع••ونقرتان من إيقاع الجمال••وللبيانو ندى زهرٍ يلامس أصابع العاشق.
••هارموني ••وتريات••مندلين••والقانون.
•• والدي حكى لنا مرة•• الفارابي•• كان يعزف على القانون
فيدفع بالدمع إلى العيون ••من فرط الشجن..
••ثم يعيد دوزنة الأوتار••ويعزف ثانية••فتطير الفراشات.
••آلة تجيد نقل فيض الشعور••
{يطير الحمام••يحطّ الحمام}
••وما زال دعاش درويش/مارسيل ينعش روحي••
••يا لهذا الألق
لا يغفو الحلم أبداً
بل يتجدد متقداً
ينسرب عبر مسام الروح
فيرشح الأريج
وتلتمع الشهب
وتتوهج جوانب النجوم

وأكاد ألمس نتف السحابات بأصابعي?
**
مع محبتي؛

lanamahdi1st@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زيارة بعد خراب مالطة ؟؟ .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

عم صالح يعود من كريمة .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة

سلمى الشيخ سلامة
منبر الرأي

خدعة الإنتخابات .. مرة أخرى !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

وحدة الإرادة الشعبية : رؤية للمستقبل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss