باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دستور “أولاد ماما”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 10 يناير, 2015 7:33 مساءً
شارك

خط الاستواء 
بمجرد ظهور الأُستاذة بدرية سليمان،كأحد دهاقنة التعديلات، فهذا معناه، أن “الحلّة نَجْضَتْ”..! وبمجرد إجازة تعديلاتها، داخل برلمان “أولاد ماما”، فلا معنى إذن، للحديث عن الحوار الوطني ، أو التداوُل السلمي السلطة.. فالسُّلطة قد تسلطنت،  بهذه التعديلات، التى جعلت “الجِّهاز جاهزاً “، وموازياً للقوات المسلحة..! 
أما في شأن التعديلات الخاصة بتبعية أراضي السودان للقصر ، فهذا التعديل تفوح منه “نكهة استثمارية ”  اشتهر مصطفى بن اسماعيل، فى محافل الخليج والصين وبلاد التُرُك..! وعلى ذكر مصطفى عثمان، فأنّه، لا مجال بعد اليوم، لفقيه القانون الدستوري ــ الترابي ــ أن يُحدّث الدنيا ، عن تجديده، لــ  “الأحكام السّلطانية”، بعد أن أكد  رئيس البرلمان الفاتح عز الدين، إن تعديلات الاستاذة بدرية، قد أُجيزت بالإجماع..! أي أنّها نالت رضا “طائفتي” الشّعبي والوطني داخل البرلمان.. وهل فى برلمان الأُخوان، غير “أولاد ماما”،الذين طاروا فى سموات التمكين”بجناحي” القصر والمنشية..؟! إذن ،لا مجال للحديث عن التأسيس، فى ظل هذا التكريس..! فـ “دستور أولاد ماما”، دستور إتِّحادي ياهو دي..لكن تعيين الولاة مركزي،  ياهو دي..! وقضاءهم مستقل، ياهو دي.. لكن القصر يعيِّن القضاة ويعزِلهم..! وبرضو، ياهو دي..!
و بعد أن كانت مهمة جهاز الأجهزة، تنحصر في “جمع المعلومات والتحليل” تفاقمت صلاحياته بعد تعديلات الاستاذة بدرية، فأصبح “قوة نظامية”، مهمتها ،كما جاء فى الديباجة: “رعاية الأمن الوطني الداخلي والخارجي، و مكافحة المهددات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية كافة، والإرهاب والجرائم العابرة للوطنية”.. وهذا يعني ، في ما يعني، الإرتداد عن الديمقراطية الشكلية، التى نصّ عليها دستور السودان الانتقالي فى 2005 م . ويعني أيضاً، المزيد من مصادرة الحريات، والمزيد من القيود على النشاط الحزبي و السياسي.. وفوق هذا وذاك، فإن تلك التعديلات قد جعلت  نظام الحكم “خُلاسياً” أي أنه نظام مركزي، ولا مركزي أيضاً..! ففي شأن ولاة الولايات الذين ” كان يتم انتخابهم من القاعدة”، تم التعديل ، ليكون تعيينهم مركزياً، وفق النصّ: “يعيِّن الرئيس ولاة الولايات، وشاغلي المناصب الدستورية والقضائية ،والقانونية الأخرى، وقيادات القوات المسلحة والشرطة والأمن، ويعفيهم وفق أحكام القانون”.. والحقيقة أنني، ــ وأعوذ بالله من أنا ـــ مع كل إدّعاءاتي الديمقراطية ، أجِدُ نفسي من المؤيدين لهذا التعديل ، لأنه ألغى فِرية إنتخاب الإنقاذيين من أساسها..! إذ كيف يستقيم عقلاً، إقناع راعي الضأن فى فيافي كردفان، بأن والياً مثل أحمد عبّاس ــ على سبيل المثال لا الحصر ــ  قد إختارته جماهير مملكة الممالك الاسلامية..!؟
من هذه الزاوية الحادة، فإن الاستاذة بدرية سليمان قد أثلجت الصدور،، فما هو إلا مجرد تعديل، فى “إجراءات وضعية”، أجازها مُتدعشنون ، داخل القاعة التى بناها رجال مايو قبل الرحيل..وفي ذلك ذكرى لقومٍ عابدين..فأنّه مكتوب في ميزان الحق: “لا تبديل لكلمات الله”..! صحيح أن تعديلات الاستاذة بدرية، ألغت ما يُسمى بهامش الحريات السياسية والصحفية، وكرّست السلطة كلها فى يد العُمدة، وقنّنت لممارسات الجهاز، التى “جنّنت عبد القادر”..!  صحيح أن إرهاصات التكريس، أخرجت أكثر الناس صبراً على الإنقاذ ــ ودّ المهدي ــ من دفء السودان، إلى برودة المنافي.. إلخ ، ألخ .. وصحيح أنّ التعديلات منحت المحليات سلطات لفرض ضرائب وعوائد..كل هذا صحيح ، لكن ما الجديد فيه..؟! ما الجديد في الزمان ، والتعديلات، بل ما الجديد في الشخوص أنفسهم..! 
لا جديد عدا شفافية الأُستاذة بدرية، التي نفضت غبار الاتحاد الاشتراكي، الذي تراكمَ فوق التشريعات “الاسلاموية” لمؤلفها، شيخ حسن..!
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النقابات والعمل النقابي في الفكر السياسى المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
فوضـــى .. بقلم: عبد الله علقم
منبر الرأي
الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
من النقود الورقية إلى الهواتف الذكية: دليل كبار السن للأمان الرقمي
اجتماعيات
السفراء السودانيون المتقاعدون ينعون زميلهم المغفور له : السفير/ أحمد عبدالوهاب جبارة الله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مائة يوم فى وطن آيل للسقوط!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

تأجيل محاكمة الأشقاء عروة وعماد إلي 8 فبراير القادم.. وتوجيه تهم عقوبتها الإعدام..!! .. كتب: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخرطوم القديمة، 1821 – 1885م (2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الوطني يدعو المهدي للعودة للبلاد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss