باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. صديق أمبده عرض كل المقالات

دعوة لتجديد هياكل الاحزاب .. بقلم: د. صديق امبده

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2019 12:42 مساءً
شارك

 

نحن مجتمع تقليدي حتي النخاع فيما يبدو.أنظر الي مجال الاعمال االتجارية بأشكالها المختلفة. إرتيادها عند الغالبية يبدأ ب” قالوا الحكاية دي فيها قروش”. بدأت بالبكاسي والبرينسات زمان ثم جاءت البقالات والصيدليات والركشات ثم المدارس الخاصة والجامعات الخاصة الخ
في السياسة فتحنا أعيننا علي أحزابنا التقليدية الكبيرة وقياداتها التأريخية التي تبقي علي القيادة الي حين الوفاة. ثم تلتها أحزب حديثة لكنها سارت علي ذات الدرب وأصبح قادتها “شيوخ جدد”، أحزاب اليسار-علي صغرها- واليمين الاسلامي المتمثل أساسا في الاخوان المسلمين الذين تسموا بأسماء مختلفة طيلة العقود الماضية وبقي الشيخ مكانه حتي وفاته . وحتي بعد تشظيات الأحزاب بفعل الانقاذ الي أحزاب فكة بقيت الرئاسة عند واحد (ربما من عنده المال) كما هو الحال منذ الراعي الطائفي. الجزء المكمل للرئاسة أو الامانة العامة وأحيانا ديكوري الوجود والاهمية هو المكتب السياسي الذي يتم اختياره بالانتخاب ،مع “لكن” كبيرة، بالاضافة الي أعضاء بالتعيين “للوزنة”.

هذا النوع من الهيكلية الحزبية بجموده وثبات كثير من اشخاصه كقيادات حزبية أورث شباب الاحزاب والقيادات الوسيطة لهذه الاحزاب هموما ثفيلة لأن سكة الصعود الي كابينة القيادة أبوابها موصدة عمليا. غير ذلك فإن هذه القيادات الوسيطة والشباب يعلمون أن قرارات الحزب الرئيسية ومواقفه تتخذ بواسطة مطابخ أخري حزبية صغيرة وغير رسمية أصلا.

الثورة داخل الاحزاب لتجديد دماء قياداتها وإعادة الصلة مع الشباب ضرورية ولكنها صعبة. السبب هو أن تمويل أي حزب في البلدان الناشئة ليس سهلا ولذلك حامت الشبهات وأحيانا التأكيدات حول التمويل الخارجي لكثير من الاحزاب. ولذات السبب-التمويل- ترفض الاحزاب التقليدية تمويل الحزب عن طريق اشتراكات جماهيره لأنه بذلك سيعطي القيادات الوسيطة والشباب نوعا من الاستقلالية لشعورهم بأن لهم وجماهيرهم سهم حقيقي في الحزب.وبدورها ترفض القيادات التأريخية اشتراكات الاعضاء لانها لا تريد أن تفقد دور “الكفيل” هذا لانه مكنها تأريخيا من تهميش من لا تريد أو تستلطف. النواب البرلمانيون تتم إدارتهم من وراء ستار مثل مسرح “البانتومايم ” وأصبحت الديمقراطية قليلة التقدير وحكوماتها فاقدة للفعالية والاحترام في تجاربنا الديمقراطية لأن خلافات السادة ومصالح الكفيل والممول الخارجي كانت تنعكس فورا علي القرارات والمواقف الحكومية.

لماذا لا تفكرالقيادات الوسيطة والشبابية الخروج من عباءة القيادات التأريخية بتفكير خارج الصندوق باعتبار أن هذه القيادات ومكاتبها السياسية في الغالب ليست مهمومة بالقضايا الحقيقية للناخبين وهي قضايا المعاش والصحة والتعليم والاستقرار. هذه المكاتب المركزية اهتماماتها في الغالب هي إهتمامات من ينامون شباعا ، كلابهم تنبح الضيف والحرامي فبيوتهم آمنة ، حالهم مستقر، صحتهم تمام وأبناؤهم في التعليم . إهتمامهم بامهات القضايا -في رأيهم- مثل الدستور والقضية الفلسطينية والعلمانية ومن في حكمها..الخ

عام 2007 كنت في طريقي الي أقاصي دار الكبابيش- الحمرة وام سنطة- بغرض منح الفقراء من المنطقة “شوية” تمويل أصغر من صندوق استحدثته الهيئة العرببة للاستثمار لذلك الغرض. كانت محطة مبيتي هي الابيض وهناك وجدت مجموعة خريجين من شباب حزب الامة في الابيض كانوا في أماسيهم يتناولون قضايا المواطنين في الابيض وكردفان امام “دكيكين” لأحدهم (ناصر). كانت نقاشاتهم تدل علي معرفتهم العميقة بقضايا المنطقة وتحليل من يدرك جذور المشاكل وحلولها. اقترحت عليهم أن ينظموا عملهم ب”لابتوب” يحصرون به عضويتهم وعضوية الناشطين من المعارضة حتي لا يتم اختراقهم في حالة تنظيم اي عمل معارض في شكل وقفات او مظاهرات الخ ووعدتهم بارسال “لابتوب” (تم ارساله لاحقا بمشاركة عدد من الزملاء في الهيئة”. الغرض كان أن تطور الفكرة الي تكوين لجان مستقلة للحزب عن المركز تستهدي فقط بالموجهات العامة له لكن عندما تحين فرصة الديمقراطية تعمم في بقية الاقاليم (أو الولايات) لانها هي الادري بمشاكل وهموم مواطنيها.مستقبلا ستكون هذه اللجان هي التي تفرض أسبقيات سياسة الحزب ولها الكلمة العليا إن لم تكن النهائية في قرارته بما في ذلك تشكيل المكتب السياسي واختيار الوزراء وغيرها. في دول عديد ة أخري يتحدث باسم الحزب من له جماهير فقط وحتي رئيس الحزب إذا لم يفز في دائرته الانتخابية فلا كلمة له. وعندما يدخل المساومة بكرت التمويل و”الكفيل” سيكون الحزب قد خطا خطوة كبيرة نحو الديمقراطية داخله.

 

صديق امبده

20/12/ 2019

sumbadda@gmail.com

الكاتب

د. صديق أمبده

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
الأخبار
الكونغرس يعيد «الحصانة السيادية» إلى السودان
منشورات غير مصنفة
المراهقة الثورية ! .. بقلم: زهير السراج
مفاكرة نقدية لمفاكرات التحليل الثقافي.. بقلم: نورالدين مدني
8 مارس ودور المرأة السودانية في الثورة (1) .. بقلم: تاج السر عثمان  

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شعار “الإسلام دين ودوله” بين التفسير السياسي للدين والتفسير الديني للسياسة. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

للكذب أحيانا أقدام وشفاه وأقلام .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الأخوان والارهاب وصناعه الموت في السودان .. بقلم: شريف يس القيادي في البعث السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

السادس من أبريل ماضي زاهر وغد مشرق …بقلم: معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss