باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دفن الجثث لإكرام الموتى ام للتستر على القتلة! .. بقلم: رشا عوض

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2022 9:17 صباحًا
شارك

الوجه الآخر للحقيقة المحجوب عمدا هو ان الذي تحلل في السودان هو جثة العدالة ، وهي جثة لا يتم إكرامها بالدفن مهما تحللت، إذ لا بد من تشريحها بدقة

الآن القضية لم تعد تحقيق العدالة لشهداء مجزرة فض اعتصام القيادة العامة وغيره من الاعتصامات، والتقصي عن مصير المفقودين، بقدرة قادر اصبحت القضية مختزلة في عبارة”اكرام الميت دفنه”! وذلك على خلفية الجثث المكدسة في المشرحة وقد تحللت في مشهد مأساوي بحق!

الوجه الآخر للحقيقة المحجوب عمدا هو ان الذي تحلل في السودان هو جثة العدالة ، وهي جثة لا يتم إكرامها بالدفن مهما تحللت، إذ لا بد من تشريحها بدقة لمعرفة كل أسباب الوفاة المباشرة وغير المباشرة !

لماذا كل هذا البطء في إجراءات التشريح وكتابة تقارير الطب الشرعي؟ لماذا أدير الأمر بهذه الطريقة حتى وصلنا الى هذه النتيجة المقصودة مع سبق الاصرار والترصد وهي دفن الجثث إكراما لأصحابها في الظاهر وتسترا على القتلة في الباطن؟

اختلال الأولويات لم يكن عبثا! بل مخطط اجرامي صنع على اعين الكيزان ووكلائهم في القوى السياسية التي حكمت!

الإجابة باختصار هي ان العقل الذي تحكم في مفاصل الفترة الانتقالية هو “عقل القتلة” لا “عقل الثورة”! اختراق الكيزان الأمني للعقل السياسي الذي ادار الفترة الانتقالية هو ما يفسر جزء معتبرا من المآلات الراهنة!

اول خطوة في عمل السلطة الانتقالية كان يجب ان تكون إصلاح المنظومة العدلية من قضاء ونيابة عامة ولكن كيف ذلك والوثيقة الدستورية نفسها معيبة في نصوص اصلاح الأجهزة العدلية!!

اختلال الأولويات لم يكن عبثا! بل مخطط اجرامي صنع على اعين الكيزان ووكلائهم في القوى السياسية التي حكمت!

اختزلوا الاحتجاج على جرائم الكيزان والعسكر في هتاف مضلل هو “بي كم بي كم قحاتة باعوا الدم”!! بينما سؤال الدم يجب ان يحاصر الذين سفكوه بأيديهم والذين استخدموا نفوذهم وبطشهم في اخفاء آثار الجريمة

اما وكلاء الكيزان في القوى التي تزايد بالثورية أو في أوساط المتحمسين والغاضبين بدون تدقيق في الأولويات وتحديد الاعداء بدقة فقد اختزلوا الاحتجاج على جرائم الكيزان والعسكر في هتاف مضلل هو “بي كم بي كم قحاتة باعوا الدم”!! بينما سؤال الدم يجب ان يحاصر الذين سفكوه بأيديهم والذين استخدموا نفوذهم وبطشهم في اخفاء آثار الجريمة والذين حكموا لثلاثين عاما وعجزوا خلال كل هذه السنوات التي شهدت تصدير النفط حين كان في اعلى أسعاره عن مجرد تجهيز المشارح بالثلاجات والمواد الكيميائية الضرورية لحفظ الجثامين ! تماما مثل عجزهم عن توفير ضرورات الحياة الكريمة! فأذلوا الانسان السوداني حيا وميتا!

وأرجو ان لا يفهم احد حديثي هذا كمرافعة عن “الحرية والتغيير” ، فهي بلا شك قصرت تقصيرا بائنا في ملف العدالة ابتداء من الوثيقة الدستورية المعيبة مرورا بتقاعسها عن واجبها في قيادة معارك ضارية مع العسكر حول الاصلاحات الهيكلية المطلوبة لتحقيق العدالة الانتقالية، وايا كانت أسباب هذا الأداء الضعيف من اختراق او ضعف في التأهيل الفني والكفاءة السياسية ، فإن “الحرية والتغيير” يجب ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية حتى تكون جزء (شريكا وليس وصيا او قائدا) في الجبهة المدنية للتحول الديمقراطي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
ينعون جميلاً بعد دفنه..!!
كاريكاتير
2025-09-15
منبر الرأي
حلايب وصورة لم تكتمل .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
وثائق
مبادرة المجتمع المدني: مؤتمر عاجل كمدخل لحل أزمة البلاد:
منبر الرأي
لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال العامة في السودان: تحليل نقدي مع توصيات لتطوير عمل اللجنة (الجزء الأول)

مقالات ذات صلة

بيانات

الجبهة السودانية للتغيير .. بيان حول الأوضاع السياسية الراهنة

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنها تسمم الأجواء مع سبق الإصرار والتعمد .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
Uncategorized

السلام من قريب… حفظٌ للنفوس والفلوس وتحريرٌ لعجز الإرادة

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

ضحايا مجزرة القرار 2046 ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss