باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر خليل علي عرض كل المقالات

دماء علي ملابس السيادة السودانية -4- بقلم: عمر خليل علي موسي

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2012 4:50 صباحًا
شارك

بقلم: عمر خليل علي موسي  / كاتب في الشئون الامنية والعسكرية

osssm5@hotmail.com
1.        تمنيت ان لا تستمر كتاباتي تحت هذا العنوان (المقيت) لكن تأتي سياسة الاستمرار في ممارسة الخطأ بما لا نشتهي ، تسلسل استمرار هذا الموضوع يوضح ان سيادتنا لمُكَون ما تبقي من الوطن من ارض وسماء وبحر  منتهك وباستمرار وبإرادة ولاة امورنا ، ولا حول لنا ولا قوة غير نداءات الشجب والإدانة والتباكي والبيانات التي لا تفيد ولا تمنع هذه الدماء من تلطيخ وتلويث ثوب السيادة كل فترة من الزمن هذا الثوب الذي يجب ان يكون ناصعا  نظيفا من اي دنس . يستمر هذا المسلسل والاستهداف في الثلاث حالات السابقة (ضرب القافلة بالساحل سبتمبر 2009  ومن ثم العربة السوناتا أبريل 2011 والعربة البرادو مايو 2012) وأخيرا ضرب مصنع اليرموك اكتوبر 2012 ، المُعتدِي واحد هو الموساد الاسرائيلي والمعتدَي عليها اهداف منتقاة بدقة يرصدها الموساد  تقع ضمن حدود سيادتنا وكبرياءنا  .
2.     استغرب من التصريحات الرسمية مثل ان البلاد مستهدفة لدورها الاستراتيجي في المنطقة وثقلها او ان البلاد مبتلاة لتوجهها الاسلامي الخ (لماذا لا تستهدف السعودية وتركيا واندونيسيا وهم اكثر اسلاما منا ؟ ). كفي ذرا للرماد في العيون فالشعب اوعي مما تظنون  ، يعلم الجميع لماذا استهدفت القافلة في شمال ساحلنا عام 2009 ولماذا قتل صاحب السوناتا ومن بعده صاحب البرادو قرب بورتسودان  ومن قبلهما محمود المبحوح الغزاوي تاجر السلاح  في احد فنادق دبي ، العدو الصهيوني لديه استخبارات قويه تركز جهودها ضد حركات معينة هي حماس وحزب الله ويعمل جاهدا لتجفيف مصادر السلاح لهاتين الحركتين اللتين يعتبرهما مهددا رئيسيا لأمنه القومي وتعمل استخباراته وقواته الخاصة المستحيل لمنع وصول السلاح لغزة ولحزب الله ، ولا يعجزه بما يملك من امكانيات الانطلاق من قواعده في الاراضي المحتلة  او من البحر الاحمر او استغلال تسهيلات متاحة له  في بعض  الدول المجاورة وجواسيس وعملاء في كل مكان ولا يمكن ان تتم مثل هذه العمليات الاربع دون رصد وعملاء .
3.    لكن السؤال الكبير هل بلادنا مؤهلة لتلعب هذا الدور المتمثل في مساندة اي حركات اسلامية عسكريا (وهو ما تتهمها به اسرائيل) ومن ثم تعريض بلادنا و أمنها لهذا التهديد الخطير ؟ هل انتهت ازمة الحكم والمشاكل الطرفية في بلادنا لنلعب ادوارا اخري اكبر من حجمنا وإمكانياتنا ؟ هل استتب الأمن  في دارفور وكردفان والنيل الازرق ومشاكلنا الخارجية مع دولة جنوب السودان حُلت ؟  هل وحدنا جبهتنا الداخلية التي تشهد اخطر تمزق وتشتت في تاريخ البلاد ؟ هل حاربنا الغلاء وارتفاع الدولار الغير مسبوق ووفرنا المأكل والحياة الكريمة لمواطنينا في شتي بقاع البلاد التي تشهد بؤسا مخجلا وفقرا غير من سلوكيات المجتمع في كثير من المناحي ؟ هل فعلنا كل ذلك لنتجه لمساعدة او مساندة غيرنا  ولماذا نلعب هذا الدور الذي نُتَهم به ونحن لا نستطيع حماية بحرنا وجونا وبرنا وبلادنا أضحت مستباحة لإسرائيل  تسرح وتمرح عبرها كما تريد ومتي شاءت ؟ اليس الاجدر عندما نقرر امتلاك مثل هذا المصنع (الذي لا يعلم عنه  كثير من شعبنا حتي لحظة ضربه اي شيء، ونطالبه بالخروج للتنديد بضربه) اليس الاجدر يا قوم  ان نوجه صناعاتنا العسكريه نحو الدفاع عن سيادة بلادنا من تسليح يؤمن اجواءنا وأراضينا وسواحلنا من رادارات انذار مبكر ورادارات الدفاع الجوي والساحلي ومضادات الطائرات من صواريخ ارض /جو و جو/جو وطائرات مقاتله الي آخر ابجديات مكونات  منظومة الدفاع عن الدولة باتجاهاتها الاستراتيجية الثلاث ؟
4.     عندما ذكرت متطلبات الدفاع الاستراتيجية عن الدولة طاف بخاطري ذلك الاخ الزميل العربي بالمؤسسة العسكرية الامنية  التي اعمل بها عند ضرب اسرائيل للعربة السوناتا بالشرق  وهو يسألني  لماذا لم تكتشف راداراتكم ولم تتعامل مضاداتكم الصاروخية مع مجرد طائرات اسرائيلية عمودية ؟ وانتم تعلمونا وتدرسونا يوميا عن الاستراتيجيات الدفاعية وعن تامين الحدود والثغور الخ  اسئلته الهارية ! وقال متهكما هل كانت اطقمكم في ثبات عميق ام ماذا ؟وتمنيت حينها ان تتوقف معلوماته عند هذا الحد ولا تصل لمرحلة المراقبة بالنظر او اسقاط الطائرات بسبحة اللالوب ، ولا ادري ماذا هو او غيره قائل لو علم أن إسرائيل اخترقت اراضينا وبحارنا وأجوائنا لمسافة تصل ل 3000 كلم  ذهابا وإيابا ونحن في ثبات بليد وعميق ..!
5.    سؤال اخير لماذا لا تهاجم اسرائيل ايران وهي تعلم بأنها الممول الاول لكثير من الحركات الاسلامية التي تعاديها  بالعتاد ؟ الاجابة بسيطة لأن ايران قادرة عسكريا علي منع اي اختراقات لسيادة اراضيها وبحارها  وأجواءها والدفاع عن سيادتها وتفعل ما تريد من منطلق قوة فعلية . فان اردنا ذلك (ولا انصح به ولا اؤيده) علينا ان نمتلك القدرة ولا نكون كتلك المرأة التي تحمل (موسها) وتختن الفتيات وهي غير مختونة ..! ولا كذاك الأقرع النزهي .
6.    فهل التفتنا لحل مشاكل البلاد  من احتقان سياسي وانفراد بالسلطة وإقصاء الآخرين  وضعف جبهة داخلية وحروب وانفلات امني في جنوب كردفان والنيل الازرق  وانعدام حريات  سياسية وصحفية  وغلاء يسحق شعبنا وغيره ، ومن ثم الاتجاه نحو تامين البلاد عسكريا كما يجب  ، والابتعاد عن سياسة المحاور الخارجية المعلنة والسرية التي تجلب لنا العداء و البلاوي (ايران مثلا) أليست هذه الايران هي نفسها الضالعة في ابادة الشعب السوري من اجل ديكتاتور واحد  ونحن يفترض أن نقف مع الشعب السوري ونعادي من يعاديه! وهي نفسها التي تحتل جزرا عربية ؟  علينا ان اردنا خيرا لهذا البلد ان نجلس ونجاوب بشفافية علي هذه التساؤلات ومن ثم نسلك طريقا يهتم بحالنا فقط ، فشعبنا أولى وبلادنا وسيادتنا تعاني الامرين من جراء هذا التخبط السياسي وعلينا ان (نمد ارجلنا علي قدر لحافنا) ونعترف بأخطائنا اولا ثم نشرك الجميع في الخروج من هذا المأزق  ولا طريق آخر إلا المكابرة .
1. دماء علي ملابس السيادة السودانية / 1 https://sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/206-2009-03-21-19-00-02/1903-2009-03-28-06-34-32.html
2. دماء علي ملابس السيادة السودانية / 2 https://sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/206-2009-03-21-19-00-02/26231——2——-.html
3. دماء علي ملابس السيادة السودانية / 3 https://sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/206-2009-03-21-19-00-02/40489——3——.html

الكاتب

عمر خليل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزارة التعليم: إمتحانات الشهادة السودانية في موعدها في 13 ابريل 2026
منشورات غير مصنفة
الفن التشكيلي السوداني- النشأة، الرواد، ومدرسة التشكيل السودانية لمحة
منبر الرأي
رسالة “مولانا” وصلت .. بقلم: نورالدين مدني
جــــدتــي الـــطــيـــبـــة.. أجـــــاثـــا كــريــــســتــي .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الأخبار
تقرير ميداني من لجنة أطباء السودان المركزية عن إصابات مليونية 16 يونيو .. (143) إصابة من بينها (21) إصابة بطلق ناري متناثر و(19) حالة إصابة في الرأس بعبوات غاز مسيل للدموع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتر خير الدنيا (2-2) .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

حلت جهاز الأمن

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

بمناسبة اليوم العالمي للشعر: الشعر وصياغة الشخصية الإنسانية. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

غيـبــوبة القـيـادات .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss