دماء قرنق وحبر اتفاقية سلام جنوب السودان .. بقلم: خالد موسي دفع الله
كان الجميع في حالة من الوجوم وقرنق يشرح لهم الاتفاقيات، ويعيد التكرار انه ليس ذاهبا للخرطوم مستلبا ومستوعبا كما حدث في اتفاقية أديس أبابا عام ٧٢ بل شريكا لتطبيق الاتفاق . وقال في الختام جئت لاودعكم واشكركم علي دعمكم إذ سأكون نائبا أول لرئيس جمهورية السودان في القريب العاجل. لم يحظ قرنق بحميمية الوداع المعهود ايام النضال. كانت واشنطن تودعه وتشرب معه نخب الوداع الأخير وهي متشككة في ميوله نحو الوحدة.
لا توجد تعليقات
