Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Khalid Mohamed Farah
Dr. Khalid Mohamed Farah Show all the articles.

دمعة على المريود: الطيب صالح …. نظم د. خالد محمد فرح/ داكار – السنغال

اخر تحديث: 23 فبراير, 2009 5:57 مساءً
Partner.

Khaldoon90@hotmail.com

Contents
  • أعينيَّ فابكي بالدموعِ السوافحِ شهاباً توارى تحت تلك الصفائحِ
  • شهاباً أضاء الكونَ نوراً وحكمةً وإبداعَ فنٍّ ما يُرام لقــــادحِ
  • ثرى السيِّد البكريِّ قد ضِفْتَ سيّداً يضوعُ أريجاً من زكيٍّ وفائحِ
  • هو الطيِّبُ المشهورُ في كلِّ بلدةٍ وما كان إلاّ صالحاً وابنَ صالحِ
  • فكمْ ذاع في الآفاق ثمّة عرفه فضاعَ عبيراً بين شتى المسارح
  • فخلَّدَ للسودان إسماً وشهرةً تقاصرَ عنها كل ساعٍ وطامح
  • (محيميدُنا) المحمودُ في كل موطنٍ و(مريودُنا) المريودُ بين الأباطح
  • لقد صغت دنيا من خيالٍ مجنّحٍ تعيشُ وتحيا بيننا في الجوانحِ
  • نشاهد فيها ذاتنَا وحياتــَــنا وأهلَ بلادي بين غادٍ ورائــــحِ
  • سعيداً ومحجوباً والرواسيّ وأحمداً وزيْناً وبتْ مجذوب ذات الملائحِ
  • وودّ الريِّس الفحل يسعى لحتفهِ فيُلفى صريعاً غِبَّ تلك الفـــضائح
  • وحسنةَ بتْ محمودَ كم زانَ حسنُها بمكنونِ عطرٍ في ذرى الروحِ سابحِ
  • ونعمةَ بنتَ الحاجِّ كم ناءَ قلبُها بحبٍ دفينٍ منْ نفيسِِ المنائحِ
  • همو جسّدوا السودانَ معنىً وصورةً همو مثّلوا الإنسانَ زينَ الملامحِ
  • وكنتُ بعيداً إذ أتاني نعيُّهُ وقدْ زادَ هوْلَ البيْنِ هولُ الفوادحِ
  • وحدّقْتُ في التلفازِ أنظرُ نعْشَهُ فسالتْ دموعٌ من عيونٍ قرائحِ
  • رأيتُ سَراةَ القومِ يمشون حولهُ وثَمَّ جموعاً بين باكٍ ونائحِ
  • سقى اللهُ أرضاً حلّها قبرُ طيِّبٍ بمنهلِّ وسْميِّ الغوادي القوادحِ
  • فكم كان للسودان رمزاً ومعْلماً فيا لهفَ نفسي صار رهنَ الضرائحِ
  • عليهِ سلامُ اللهِ ما طارَ بُلـــــــبلٌ بمٌخْضلِّ روضٍ ناعمِ الغُصنِ مائحِ
  • وما انساب ماءُ النيلِ في الأرضِ جارياً بخيرٍ عميمٍ يحملُ الخصبَ طافحِ
  •        

 

أعينيَّ فابكي بالدموعِ السوافحِ شهاباً توارى تحت تلك الصفائحِ

شهاباً أضاء الكونَ نوراً وحكمةً وإبداعَ فنٍّ ما يُرام لقــــادحِ

ثرى السيِّد البكريِّ قد ضِفْتَ سيّداً يضوعُ أريجاً من زكيٍّ وفائحِ

هو الطيِّبُ المشهورُ في كلِّ بلدةٍ وما كان إلاّ صالحاً وابنَ صالحِ

فكمْ ذاع في الآفاق ثمّة عرفه فضاعَ عبيراً بين شتى المسارح

فخلَّدَ للسودان إسماً وشهرةً تقاصرَ عنها كل ساعٍ وطامح

(محيميدُنا) المحمودُ في كل موطنٍ و(مريودُنا) المريودُ بين الأباطح

لقد صغت دنيا من خيالٍ مجنّحٍ تعيشُ وتحيا بيننا في الجوانحِ

نشاهد فيها ذاتنَا وحياتــَــنا وأهلَ بلادي بين غادٍ ورائــــحِ

سعيداً ومحجوباً والرواسيّ وأحمداً وزيْناً وبتْ مجذوب ذات الملائحِ

وودّ الريِّس الفحل يسعى لحتفهِ فيُلفى صريعاً غِبَّ تلك الفـــضائح

وحسنةَ بتْ محمودَ كم زانَ حسنُها بمكنونِ عطرٍ في ذرى الروحِ سابحِ

ونعمةَ بنتَ الحاجِّ كم ناءَ قلبُها بحبٍ دفينٍ منْ نفيسِِ المنائحِ

همو جسّدوا السودانَ معنىً وصورةً همو مثّلوا الإنسانَ زينَ الملامحِ

وكنتُ بعيداً إذ أتاني نعيُّهُ وقدْ زادَ هوْلَ البيْنِ هولُ الفوادحِ

وحدّقْتُ في التلفازِ أنظرُ نعْشَهُ فسالتْ دموعٌ من عيونٍ قرائحِ

رأيتُ سَراةَ القومِ يمشون حولهُ وثَمَّ جموعاً بين باكٍ ونائحِ

سقى اللهُ أرضاً حلّها قبرُ طيِّبٍ بمنهلِّ وسْميِّ الغوادي القوادحِ

فكم كان للسودان رمزاً ومعْلماً فيا لهفَ نفسي صار رهنَ الضرائحِ

عليهِ سلامُ اللهِ ما طارَ بُلـــــــبلٌ بمٌخْضلِّ روضٍ ناعمِ الغُصنِ مائحِ

وما انساب ماءُ النيلِ في الأرضِ جارياً بخيرٍ عميمٍ يحملُ الخصبَ طافحِ

       

Clerk
Dr. Khalid Mohamed Farah

Dr. Khalid Mohamed Farah

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

محاضرة د. فاروق الباز بالخرطوم عن بحيرة دارفور: كثير من المياه.. مزيد من الشكوك!

Tariq Al-Zul
Opinion

كُردفان أحمد هارون “جنجويد وبائعات شاي ونفير كذوب” 2/3 .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
Opinion

ضربة معلم

فتحي شيلا
Opinion

بين “ماظ” الخرطوم و”ماظ” المكسيك”: خواطر عن روايتي “رحلة العسكري الأخيرة”: رسالة إلى “الورّاق” الأستاذ غسان عثمان .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss