دموع الرجال وبكاء الرئيس عمر البشير .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى ( اذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكاً ) وقال رسولنا عينان لا تمسهما النار عين باتت تحرس في سبيل الله وعين بكت من خشية الله ) وكان من دعاء رسولنا الكريم ( اللهم اني أعوذ بك من عين لا تدمع ومن قلب لا يخشع) ويُقال أن دموع الرجال غالية وهل تصل الى درجة العويل عندما يستشعر الانسان الحاكم بالنفس اللوامة وأنه ملاقي ربه لامحالة يوم لا ينفع سلطان ولا جاه ويوم يشعر بالتوحد لا حرس ولا زبانية ولا قوات مدججة بالسلاح تحميه فينهمر الدمع منه غزيراً ومُحمراً وكأنها من خليط كرات الدم الحمراء والبيضاء وهل سوف تشفع له دموعه الغزيرة عند شعبه وهل ستخفف عنه حساب الآخرة يوم الحساب الأكبر؟
ويتردى المشهد السياسى بالتفتيت والتشتت من معارضة عشقت الهرولة وراء وزاره هامشية أو صفقة تجارية فاشلة الأمر الذي سهل للنظام اختراقها وتشتيتها ووجدت أن اسلوب المعارضة الأمثل هو العيش الرغيد في الخارج فاختارت أكثر المواقع سياحية باريس وجنيف ولندن والقاهرة وأديس أببا وكل مكان يضمن لها الراحه والشعب السوداني يئن من المعاناة والويلات ويثور بشبابه بانتفاضات يسقط خلالها لفيف من الشهداء على مذابح الحرية ولا يجدوا من المعارضة الا الكلمات الخائبة الادانة والاحتجاجات الخجولة وزبانية العصر يسددون الضربات القاتلة على شباب أعزل الا من الايمان.
لا توجد تعليقات
