باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

دور الانشقاقات البطولية في إسقاط الأنظمة الاستبدادية .. بقلم: فيصل الدابي المحامي

اخر تحديث: 15 يوليو, 2012 8:27 مساءً
شارك

حسبما أثبتته الوقائع التي أفرزتها ثورات تونس، مصر، اليمن ، ليبيا وسوريا، فإن الانشقاقات العسكرية والدبلوماسية المبكرة من النظام الاستبدادي الذي يختار الدخول في حرب مع شعبه من أجل البقاء في السلطة هي عمل بطولي عظيم في نظر الشعوب الثائرة وفي نظر الشعوب الحرة المتعاطفة معها إذ أنها تؤدي إلى تعجيل إسقاط النظام الاستبدادي وانجاح الثورة الشعبية بخسائر بشرية ومالية أقل وفي مدة أقصر .
من الملاحظ  أن عدد شهداء ثورتي ليبيا وسوريا هو عدد كبير للغاية وذلك بسبب احتفاظ كلا النظامين الاستبداديين بميليشيات أو كتائب خاصة موالية عقائدياً للنظام الاستبدادي الحاكم واستماتة أغلب أفرادها في الدفاع عن ذلك النظام حتى الرمق الأخير بينما يُلاحظ أن شهداء الثورة التونسية كانوا قليلي العدد نظراً لانحياز الجيش التونسي ، المحايد عقائدياً، لصف الشعب التونسي في مرحلة مبكرة من عمر المواجهة بين الحكومة والشعب ، ولهذا فإن الانشقاقات العسكرية من النظم الاستبدادية والاصطفاف إلى جانب الشعوب الثائرة في وقت مبكر من عمر المواجهة هي واجب وطني ينم عن موقف بطولي عظيم ُيحسب للمنشقين العسكريين الذين يعرضون أنفسهم وعائلاتهم لأكبر المخاطر في سبيل الانشقاق والانضمام للثورات الشعبية، فعقيدة العسكريين الشرفاء في كل انحاء العالم يجب أن تنطوي على الولاء للشعب وليس للنظام الاستبدادي الذي يقمع الشعب عبر القتل والضرب والاعتقال التعسفي والاغتصاب بغرض إطالة بقائه في السلطة مع الأخذ في الاعتبار أن الوظيفة الطبيعية للجيوش الوطنية في كل أنحاء العالم هي الدفاع عن حدود الوطن ضد العدوان الخارجي وليس قتال الشعب الذي يثور داخل الوطن مطالباً بالخبز والحرية ولهذا يُمكن القول إن مقاتلة الشعوب الثائرة، التي تدفع من عرقها رواتب ومخصصات تلك الجيوش ، لهي الخيانة الوطنية بعينها فالجندي الذي يقاتل شعبه لا يشبه إلا الابن الجاحد الذي يحارب أمه التي حملته وانجبته وارضعته وربته. نفس الأمر ينطبق على الانشقاقات الدبلوماسية المبكرة، فالدبلوماسي يمثل شعبه في البلد الأجنبي ولا يمثل الحاكم الاستبدادي الجائر ولذلك فإن انشقاقه المبكر عن الحكومة الاستبدادية رغم ما يكتنفه من مخاطر شخصية وعائلية وانحيازه للشعب هو عمل بطولي عظيم يقدره الشعب الثائر ويقدره الشرفاء في كل أنحاء العالم.
من المؤكد أن الانشقاقات العسكرية والدبلوماسية المبكرة من صفوف النظم الاستبدادية التي تقاتل شعوبها هي أمر مطلوب ومرغوب فيه في كل الأحوال وهي تعتبر أعظم أثراً وأكبر قيمة من تلك الانشقاقات المتأخرة التي تحدث في الأيام الأخيرة من عمر النظام الاستبدادي والتي تعتبر مجرد حالات فرار للنجاة بالنفس عبر القفز من مركب  النظام الاستبدادي الغارقة في اللحظة الأخيرة إذ لا توجد أي بطولة في لحظة السقوط والفرار الجماعي التي يصيح فيها كل فار مرعوب في وجه أخيه الأكثر رعباً: انج سعد فقد هلك سعيد! sara abdulla [fsuliman1@gmail.com]

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دواء يحتل المرتبة الأولى في البيع بعد الفياجرا .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
مازالت شعارات وأهداف ثورة ديسمبر حية
منبر الرأي
جبريل إبراهيم في الجبهة: صِفتو ونِعتو!! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
جيش التأسيس بين مصر والكيزان: حلايب وشلاتين جرح السيادة
منبر الرأي
قصة أربعة مدن … تونس والقاهرة وجوبا والخرطوم ؟ … بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“إنعل” أبو المؤتمر الوطني .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

مرة اخري مابين بهرام عبد المنعم والبلال الطيب .. بقلم: صيق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

الطريق إلى إنقاذ مسار الدوحة لسلام دارفور … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الحكومة عندها متلازمة دوار البحر .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss