باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دي العلمانية باختصار!

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2025 11:31 صباحًا
شارك

لما تسعى لحيازة السلطة السياسية وتريد تبرير احقيتك بها اطرح لنا برنامجك لكيفية ادارة معاشنا في الحياة الدنيا ، اخبرنا عن الذي تريد فعله في اقتصادنا وزراعتنا وصناعتنا وصحتنا وتعليمنا وامننا وعلاقاتنا مع الدول التي تشاركنا هذا الكوكب ، اطرح لنا ذلك بشروط ومعطيات اللحظة التاريخية التي نحن فيها ، واياك ثم اياك ان تبرر لنا احقيتك بحيازة السلطة السياسية بي انك تمد لينا دقينتك وتدعي ان هناك صلة نسب او قربى تربطك بالله عز وجل دونا عن بقية عباد الله العلمانيين 😊 وان اتباعك سيدخلنا الجنة ويزحزحنا عن النار ! فانت مثلنا تماما لا تضمن لنفسك الجنة ناهيك عن ان تضمنها لغيرك ، وانت كسياسي شغلك هو تعمير الارض لا بيع مساكن في السماء التي لا تملكها !!
فهذا تدليس واحتيال لا يجوز عقلا ولا حتى دينا !!
نحن كعلمانيين مسلمين نعلم ان الله هو الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، وبالتالي فلا منطق ديني يبرر لك ادعاء صلة قربى بالله ، الله وحده يعلم من هم اولياؤه ومعراج الصعود الى رضا الله هو معراج فردي لا يحتاج الى احزاب سياسية يقودها حرامية ومحتالون ، هسة الكيزان يجوني ناطين بالاية الكريمة ” قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ” لان الترابي فسرها لهم بان معنى الحياة لله هو تبني سياسة اسلامية واقتصاد اسلامي وجامعات اسلامية واندية رياضية اسلامية وكوافيرات اسلامية ومحلات باسطة اسلامية الخ وهذه اخطر مغالطة في فكر الترابي ( الذي قرأته حرفا حرفا لاتعرف على منبع مآسينا)
الاية الكريمة لا يمكن تفسيرها بهذا الشكل المتعسف ، لماذا لا يكون معنى محياي ومماتي لله بمعنى حضور القيم الكلية والاخلاق التي امرنا الله بها في كل نشاط نسلكه في حياتنا كافراد ، بل يمكن ان نموت فداء لهذه القيم ، فمن اختار العمل في السياسة فعليه ان لا يكذب ولا يحتال ويختار من الافكار والبرامج السياسية ما هو مفيد ورحيم وعادل ، المسلم يفعل ذلك وفي ضميره ابتغاء مرضاة الله والدوافع الضميرية اسرار ذاتية لا يطلع عليها سوى الخالق ، وطبعا غير المسلم وحتى الملحد يمكن ان يكون سياسيا عادلا ورحيما انطلاقا من فلسفته الخاصة في الحياة ايا كانت .
ليس في الاسلام اية تفاصيل حول الدولة والاقتصاد والعلاقات الدولية بل هناك قيم واخلاق كلية يمكن استقراؤها بقراءة كلية للقرآن الكريم وما يوافق القرآن من احاديث نبوية شريفة ، ودائرة اشتغال هذه القيم ضمير المسلم الحر من الاكراهات والتسلط والارهاب ، اما الاية الثانية التي سيستشهدون بها فهي من ايات سورة المائدة المنزوعة من سياقها تماما ” ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون ” وكأنما الحكم المقصود هنا هو ال governance في حين ان الحكم حسب ما يفهم من سياق الايات -وهي تتحدث عن اهل الكتاب وليس المسلمين – هو الحكم القضائي اي ال judgment .
اي اطروحة سياسية او اقتصادية او اجتماعية وان كان صاحبها اعتمد فيها على الاستنباط من القرآن او السنة هي محض رأي بشري ولا يجوز وصفها اي الاطروحة بانها شرع الله او حكم الله او امر الله لان اي مسلم اخر يمكن ان يأتي من القرآن نفسه بما يناقض هذه الاطروحة او تلك! وبالتالي يجب التخلي عن العبث بالدين ومحاولة التكسب السياسي الرخيص به ، والاعتراف بحدود التمايز بين الدين والسياسة ، بين الدين والعلم ، بين الدين والاقتصاد ، هذه الحدود لا تلغي الدين من حياة المتدينين ولا تهمش الاسلام بل بالعكس ، هذا التمايز يسمح للدين بالاشتغال في دائرة اشتغاله الطبيعية وهي الاستجابة لاحتياج الانسان الروحي وصقل ضميره الاخلاقي وتحفيز نفسه على ترقية الحياة عبر كبح غلواء المادية والارتهان للغرائز ، ليس عبر ادعاء تمثيل الله والاستعلاء على خلقه استنادا الى هذا التمثيل بل عبر الامتثال لامر الله وما امر الله الا عدلا وحكمة وخيرا وبرا بخلقه ، وكيفية تجسيد هذه القيم في المجتمعات متغيرة بتغير الازمنة والامكنة وتتطلب حذق علوم العصر وفنونه ونظمه، كما تتطلب دايناميكية مستمرة في تأويل النصوص الدينية ، بهذه الدايناميكية فقط يكون الاسلام صالحا لكل زمان ومكان، صالحا كهداية روحية ومرجعية قيمية لا كنظام حكم او كدولة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ما على رأسنا عقول وليست طير!!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

دولة المؤسسات.. ولكن!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
بيانات

بيان هام من الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة في اغتيال الطالب محمد صديق

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرارات لجنة ازالة التمكين … بين جدل “الاسترداد” و”المصادرة” .. بقلم: عبد الرحيم خلف الله محمد علي/مستشار قانوني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss