دُعاء طارق وصحبها والعدالة المهدرة .. بقلم: مقدم شرطه م/ محمد عبد الله الصايغ
تمضي الفتره الانتقاليه في تثاؤبها ومسؤولوها لا يألون جهداً في قبر آمال وأماني هذا الشعب العظيم. يد العدالة مغلولةٌ الى عُنُقِها لعامٍ ونصف والمسرحيات الهزليه تترى من تحقيقاتٍ تراوح مكانها ومحاكمات اشبه بمسرح الّا معقول اقرَبُ الى سوق عكاظ او سوق كرور سيان. مدانون محاكمون بالإعدام ينتظرون ماذا لا ندري ودُعاء وصويحباتها واصحابها رأينا فيهم استيقاظ العداله فوراً واستجماع قواها واتخاذ قرارها لأنهم صاحوا من داخل اقفاصهم مرددين شعار الثوره ( حريه سلام وعداله ).. الشعار نفسه الذي خلقوا به واقعاً جديدا وهم الان يمضون في طريقهم التوعوي لاستكمال ما يجب ان يصير اليه الحال المائل الذي اوصلنا ثم تركنا عليه حُكّامنا.
No comments.
