د. الترابي: نبحنا له الحكومة خوفاً على ذيلنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
(كتبت هذه الكلمة بعد اعتقال الترابي في عام 2000. وقد عدلت في لغتها من غير مساس بفكرتها الأصل. وأردت بالكلمة تأسيس منهج حيال الترابي. والمعارضون خلو منه من زمن قديم . وأردت بهذا المنهج وضع مطلب حرية الرجل في سياق تربوي تنطبع به الناشئة علي التعقيد الملهم للسياسة. وأعيد نشرها ليقف قراء صفحتي على الفيسبوك خاصة نهجي جول مثل هذا الموضوع لأن كثيراً منهم استنكر مطلبي بكفالة الحرية للأستاذ حسين خوجلي في محنته الراهنة مع قناته التلفزيونية)
لا توجد تعليقات
