“د. القراي” ..لا تتعجل! حفظنا القرآن ومنا علمانيين ومتدينين .. بقلم: أحمد حمزة
ويؤخذ على “القراي” استنكاره حفظ طالب الصف الأول سورة الزلزلة واستنكاره حفظ طالب الصف السادس 23 سورة.ونقده وجود آيات قرآنية في المواد التطبيقية،وقوله أن في هذا انتقاص لحقوق المسيحيين والوثنيين!..أخشى أن يكون الموقف السياسي المسبق قد دفع “القراي” لهذا التقييم المتعجل،وذلك بدلاً عن المنهج العلمي الذي يجب أن يتبع عند تقويم المناهج في جوانبها كافة. إن العملية التعليمة التي لا تنطلق من عمق حضاري مرتبط بالمعارف الحديثة وتقنياتها،سوف تخرج نسخاً من المتعلمين المجردين من هويتهم وحضارتهم.حفظنا سور من القرآن،فجميعنا درس درس أو حفظ جزء عم في الثلاث سنين الأولى من المرحلة الأولية،ثم جزء تبارك في السنة الرابعة أولية،ولم يكن هنالك اسلاميين حركيين أو حركة دينية متطرفة وضعت تلك المقررات،بل وضعها أشخاص مختصين في التربية الاسلامية.فماذا حدث،تخرج الطلاب وتخصصوا فمنهم المتدين ومنهم غير المتدين ومنهم العلمانيين اليساريين ..الخ،ولم يخطر في بال أحد أن حفظه لسورة الزلزلة قد عاق تفكيره او أهدر وقته!.حتى الذين تطرفوا،لم يكن ذلك بسبب حفظ سور القرآن التي ضعت ضمن المناهج-بل هنالك عوامل عديدة تشكل توجهات الأفراد وقناعاتهم،منها الإجتماعي والسياسي والإقتصادي- فالامر أكثر تعقيداً من ان يصور في عجالة،أن الحل،في نفي أو الحد من حفظ القرآن والأحاديث النبوية وتجاهل السيرة النبوية العطرة وسير وقصص الإيثار والتضحيات والبطولات الإسلامية من المقررات المدرسية!.
AhmedAH@ajwa.com
No comments.
