باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الشيخ حسين عرض كل المقالات

د. كمال حنفي: ماذا صنعت لهفة الرحيل؟ … بقلم: محمد الشيخ حسين

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2011 11:20 صباحًا
شارك

abusamira85@hotmail.com
يبدو لي أن أحزاننا متجددة ومـــــازلنا نبكي، لكننا حينما نبكي من وجع غير أن نبكي من جزع. لم أكن أعلم أن الحزن يتوغل فينا بهذا العمق حين عانقت سطورك عن فقدان ميسون وأحلام شباب سودانيين درسوا في جامعة الزقازيق.
لم أكن أعلم، أن هناك جرحا يستعصي على النسيان، فقبل فترة بدأت أكتب يوميات أولاد وبنات دفعة (أعزاء) رحلوا عن هذه الدنيا عليهم من ربي شآبيب الرحمة. كنت أظن أني سلوت أو نعيت نفسي الجرح حاضر وطري في القلب. لكن (اللغة) حين تمتطيها الفكرة تتأبى تصغر وتتضاءل، أمام هول الحدث.
كلما خططت حرفا غامت العينان واختنق الصدر بزفرة فأؤجل، ثم أوجل وأخيرا قذفت بكل ما كتبت في سلة المهملات في عملية إبادة جماعية، أخشى أن تقودني إلى المحكمة الجنائية الدولية!
أعلم أنك سمعت حديثا طويلا في الصبر والاحتساب، لكن أن تبكي من جرح غير أن تحتج عليه!
وتأتي مواسم الرحيل، وأحوالنا في غيابة جب، وغيبوبة غيهب، تهوي بنا إلى قرار سحيق قد يحطمه غيابنا، وأطفالنا يتقصفون مثل أوراق خريف لم تهطل أمطاره بعد. وأنت (الأخ الأكبر) قد تشرئب إليك أعناق، وتطأطئ ذلا وعجزا وخجلا. وعندما تأتي مواسم الرحيل يزداد الطفل في دواخلنا يتما ويصرخ: أين من عيني هاتيك المجال؟ وتلك ذكريات كلما آويت إليها، كلما ازداد التوحش. ترى هل يستبد بنا الشوق، أم أن الذاكرة (أَرملة) لا تكتفي بِبكاء واحد وشهقة واحدة؟
ماذا تصنع لهفة الرحيل بنا حين نزور المقابر، ونرى الأجساد الطاهرة ترقد في جميع أنحائها، كأنما هو قدر أن يتقاسموا أطرافها، لتنتشر غمامة من الحب بين القبور، تظلل الراقدين بصمت. إذا وقفت على القبور، ولمست ترابها، لن تفلح (الكبرياء)، في أن توقف ماء غزير انبجس من عينين عذبهما الرحيل. وما تفتأ مطارق الفقد والوحشة تدق قلوبا تكسرت النصال فيها على النصال.
صباح الإثنين 22 أغسطس 2011 كان مشرقا طلق المحيا، في ذاك اليوم، كنت على (موعد)، يؤكد أن عاما قد مضى لم يغير شيئا، لكن حين فتحت صندوق البريد في هاتفي الجوال تدفق علي الدمع والوجع! قرأت وحزنت إلى آخر فاصلة في رسالة يعقوب الفجو المختصرة.
لهفة الرحيل قد تطلق زفرة حرى أَوَّآهـ كيف يرحل الأحباب؟! ولا أَقول إِلا ما يرضي ربي .. إِنا لله وإنا إِليه راجِعون .. اللهم رضينا بِقضائك وقدرِك .. اللُهم امنح ميسون بنت زينب علي الحاج محمد علي أَكثر مما كانت تتوق.
أما الحديث عن أولاد وبنات جامعة الزقازيق، فقد يجعل أَراضي الذكرى تهتز تحت الأقدام إلا قليلا، وكل الخوف أن تلتهمنا الأَوجاع، قبل أن ننتج المزِيد.
وأصل الحكاية أننا كنا 15 ألف طالبة وطالب ندرس ونعيش في مدن أم الدنيا في بحبوحة من العلم والعيش المرفه. نعتمد في بحبوحة العلم على أنفسنا كل حسب كسبه ـ من حيث الاهتمام والانهماك، بينما تتأثر بحبوحة العيش بحركة الدولار الحسابي بين البلدين الشقيقين صعودا وهبوطا من جهة، وتذبذب العلاقات السياسية بين خرطوم جعفر نميري وقاهرة أنور السادات مدا وجزرا من جهة أخرى. لكن القاهرة التي ضمتنا كانت أقرب إلى مصر الصحفي المعروف محمد الخليفة طه الريفي التي خلدها شعرا حين قال:
أوشكت مصر أن تقاسمنا الحظ وأن صدق المنا والوعود
فتحت بابها الكنانة تؤينا وباهت بنا الأيام السعيدة
والشهادات والتميز فيها طوقوها الشباب جيدا فجيدا
والمطلوب أن نهتم بتتبع تلك السير العطرة من ذلك التميز عبر فترة زمنية تتجاوز الخمسة قرون، بدءا بالشيخ إبراهيم البولاد وقصته معروفة لكل من قرأ طبقات ود ضيف الله، ومرورا بالدكتور الريح العيدروس الذي يعتبر أول سوداني نال درجة الدكتوراه في ثلاثنينيات القرن الماضي في الفلك من جامعة فؤاد، وقد أكد العلامة عبد الله الطيب هذه المعلومة، وليس انتهاء بـ (عم علي) المعروف بالبروفسيور علي محمد شمو شاع الدين الذي أكمل أكثر من نصف قرن من فعل الخير والصواب في من يستحق ومن لا يستحق، ولم تظهر حتى الآن أي مؤشرات تفيد رغبته عن ذلك خلال السنين القادمة من عمره المديد متعه الله بالصحة والعافية والتواصي بالحق وبالصبر. لكل هذه السير العطرة لماذا لا تبادر عزيزي كمال بسرد وتدوين تلك الحكايات، فقد كدت أن أصدق (عمي أحمد الشيوعي القديم) حين يقول (جيلكم تقطعت أنفاسه بين تقلبات ثورة مايو وتراجعات رديفتها انتفاضة أبريل، وحين شم العافية جاءت ثورة الإنقاذ الوطني لتكمل الناقصة).
شكرا عزيزي كمال لقلمك ولروحك وطالمــا أنـــت تحمــــل رســــالة فهـــي حتمـــا ستصــــل.

الكاتب

محمد الشيخ حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حان وقت التخلص من حميدتي وجيشه بعد استهلاكه .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي
منبر الرأي
شعبنا سينتصر … ودماء شهدائه ، لا تُشترى !! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
الشرطة والدعم السريع أو مظاهر إنهيار الدولة .. بقلم: محمد بدوي
تفكيك التمكين من شروط نجاح الثورة .. بقلم : تاج السر عثمان
معزوفة الانتصار بين المردوم والدفوفة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ظريف الجامعة .. بقلم: محمد حمد مفرّح

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظام البشير لا يسمسر في الأراضي، إنه يبيعها (على كيفو)!  .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

(نيرون) فكرة لا تموت .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النقوك: ساستهم وسياستهم في القرن العشرين .. ستفني بزويك .. عرض: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss