باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ذكرى رحيل الحوت .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

منذ انطلاقته الاولى وهو شاب يافع , كان التواضع و البساطة من السمات البارزة في شخصيته , فالتواضع صفة الانبياء وهو كلمة السر للعبور الى قلوب الناس , ومتى ما تجسدت هذه الخصيصة في قلب احدهم , حتى تجده يحظى بقبول منقطع النظير من مجتمع الانسانية العريض , والامثلة كثيرة في مجتمعي الفن والفكر المحليين والعالميين , فمحلياً كان الاستاذ المجدد مصطفى سيد احمد الذي قلب الطاولة على هواة التقليد القديم , فلمع نجمه منذ السبعينيات الى منتصف تسعينيات القرن الماضي , وفي ذات التوقيت الشتوي من عام 1996 ميلادي رحل عن دنيانا الفانية , مخلداً مكتبة ضخمة من الاعمال الفريدة و الجديدة و النادرة , ومن مصادفات القدر ان مصطفى ومحمود رحلا عن الدنيا في ذات اليوم البارد من ذات الشتاء من شهر يناير , و كما تعلمون ان للايام و الشهور دلالاتها الروحية و النفسية و التاريخية , ففي نفس السياق نجد تطابق هذه المناسبة الانسانية الحزينة لرحيل محمود عبد العزيز , مع التوقيت الزمني لسنوية استشهاد الاستاذ محمود محمد طه , الذي رحل في اليوم الذي تلى يوم رحيل الحوت , مع اختلاف السنين والقرون و العقود , فهذا الشهر اليانيري يرتبط بذكريات بالغة الاسف و الحزن في وجدان الشعوب السودانية , التي تغلب عليها الروح المتصوفة الشفافة من اقاصى شرقها الى غربها البعيد , وعالمياً كانت هنالك شخصيتان تعتبران مثالاً للتواضع و الشموخ الانساني , لا يستطيع المؤرخون تجاوزهما , وهما بوب مارلي والمهاتما غاندي , ومثالهما كمثال محمود الحوت والاستاذ محمود محمد طه في مجتمعنا السوداني , فمن منكم لم يسمع ويشاهد بوب مارلي ؟ الذي نحت اسمه بقلم من الالماس , على ازياء وملابس شعوب العالم قاطبة , ومن منا لم يطلع على سيرة المهاتما غاندي؟ , الذي اذهل قومه حينما تم اطلاق النار عليه , وهو ما يزال في لحظاته الاخيرة لمفارقة الحياة , فنطق بعبارة حكيمة تجسدت فيها كل معاني الاخلاص للانسانية والحب و السلام , فقد قال غاندي عن قاتله وهو يحتضر : انا اتحمل جريرة ما اقدم عليه من جرم ذلك لانني لم استطع ان الحق به لالقنه قيمة الحب ومعناه ..

محمود عبد العزيز علمنا كيف نحب على طريقته , و لقننا معانيه الشاملة والواسعة , المتجاوزة لحدود الاشخاص و جغرافيا المكان و الزمان , فمن منكم ايها السودانيون لا يحب محمود ؟؟ من شرقكم الى غربكم و من شمالكم الى جنوبكم ؟؟ لن يستطع احد منكم الا ان يقول : شهدنا لمحمود بانه غنى لمدينة جوبا الجنوبية , و دندن للتويا الكردفانية كما ابدع في اداء درة الحقيبة (قائد الاسطول) , اي شمول اكبر و اكثر من هذا ؟ , لقد كان الحوت حالة جميلة وبهيجة مرت بخاطرنا في عجالة و اختفت , كلمحة حسناء خرجت من خدرها فاقتنص المعجبون بها لحظة طرف غالية , ثم ما لبثت ان توارت خجلاً وحياءً داخل خيمتها , فعمر الرائعين قصير , و مليء بالامتاع والروعة و الحسن والجمال , فرحيل الحوت المفاجيء يجسده مقطع من رائعة ابو السيد (الحزن النبيل) في نص : (ما اصلو حال الدنيا تسرق منية في لحظة عشم) , فابن عبد العزيز كان عزيزاً في نفسه و كان أمنية غالية وعملة نادرة , فقدناه في وقت كنا فيه اكثر حاجة لمن هو على شاكلته حتى يضمد جراحاتنا الغائرة , وقد مارس محمود هذا الدور التطبيبي والانساني معنا زماناً , فكانت (ماتشيلي هم) بمثابة العزاء الوحيد لنا في رثاء حال الام و الحبيبة و الابنة , في صراعها العنيد مع صروف هذا الزمن اللئيم وهذا العصر الغيهب , و من اعماله (انشاء الله في ستين) ذلك الاداء المتمرد على واقع الحال المأساوي , الذي عاصره شيب وشباب الشعب السوداني , لقد كان هذا الشاب ابلغ مثال للانسان الثائر و المتمرد على حال ابناء جيله الذي لا يسر , فالحوت يعتبر ايقونة من ايقونات الثورة الاجتماعية و الثقافية السودانية الخالصة التي ننشدها جميعاً , وما قدمه يفوق مجهودات كثير من ابواق الساسة من المنافقين و المتاجرين باحلام الناس , فالثورة الحقيقية في الواقع هي تجسيد للمعاني الانسانية لتصبح افعالاً تمشي على الارض , بربكم خبروني ماهي المنظمة الانسانية التي استطاعت تمجيد شعار المعاقين مثلما فعل الحوت , لقد كانت رمزية الحرف (إكس) باللغة الانجليزية المُشكّل لتقاطع عصي المعاقين , يعبر عن انتصار هذه الشريحة المستضعفة في سوداننا الحبيب , لقد شاهدت محمود وهو يعتذر عن المواصلة في اداء اغنياته في احدى المناسبات العامة , بسبب تدخل العسكري كسّار الجبور , ومحاولته إيقاف المد الجماهيري العريض الذي يكن عشقاً وهياماً منقطع النظير للحوت , حدث ذلك عندما اكتسحت هذه الحشود العملاقة كل المتاريس في سبيل الوصول الى محبوب الجماهير , فتلك كانت واحدة من لحظات صدق محمود الانسان وليس الفنان , مع من عشقه واحبه من ابناء وطنه المقهورين بسياسة بعض الغرباء عن طينة هذا الوطن.
اجدني دائم التوقف عند المعاني و المفردات المسبوكة , في رائعة القيصر مصطفى سيد احمد (ايها الراحل في الليل وحيدا) , لملامستها للظروف التي احاطت بفقداننا للحوت , وهي من اشعار الاستاذ عبد الرحيم ابو ذكرى , وتحديداً في جزئية : (غسلتني بالثلوج وبإشراق المروج) , وحضور الشتاء و الثلج و البرد وشهر يناير في هذا العمل المدهش , فموسم الشتاء اصبح ميقاتاً لرحيل النادرين من ابناء بلادي , فلماذا اختار هؤلاء الرائعون هذا الموسم الشتوي للرحيل ؟؟ , فيا محمود لماذا ترحل ضائعاً منفرداً ؟ , وبواكير الخريف في موعد معنا لكي تعود , فلماذا اخترت الرحيل في الليل وحيداً في ذلك الشتاء القارس ؟ , ولم جعلت سكوتنا رابضاً خلف البيوت الخشبية ؟ , مخفياً حيرته في الشجر وفي غروب الانهر وانحسار البصر , لماذا تلوح لنا ساعة انصرافنا ؟. الم تكن تعلم ان بواكير الخريف سوف تثب على اشرعتنا المنفعلة , ولن تدع لنا رؤية شمس فراديسك على اروقتنا المنعزلة ؟؟ , فمتى تحضننا شمسك الندية؟؟ , التي ما حضنتنا في الزمان الاول , ولا في الزمان الغائب المرتحل , فيا صديقنا انتظرنا , فنحن ما زلنا نعاني آلآم الرحيل في الليل و وحشته , في اقاصى الدهاليز وفي العتامير النائيات , وفي موانيء البحار البعيدة و تحت حفيف اجنحة الطائرات , بل وحتى في اعالي سماوات الطيور النازحة.
فالوداع يا نشوة روحنا بعدما ضاع الهوى تحت ادراج رياح كل هذه السنين المريرة , فجميعنا قد انتابه احساس عميق بانها كانت النهاية , لكنك في ذلك الاوان لم تستشعر هذه النهاية , لان المريدون لم يدعوك تتلمس الطريق وحدك , بل ساروا معك خطوة بخطوة في درب الأسى , فشكوا مأساتهم ومأساتك لذلك النجم المسائي الآيل للأفول , وركنوا لإحتضان الهم والضياع , ومهما يكون فذكراك باقية ولن تهون , يا منبع الإخلاص و يا نور العيون.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معجزة أم شوايل -الحلقة السادسة- .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

إسرائيل ليست الأفظع في معاداتها للعرب والمسلمين من بني جلدتهم ومرحباً بالتطبيع ..!!؟؟ – د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

من وحي زيارة الريِّس إلى سجَّادة التصوُّف بالكريدة .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجبهة الاسلامية القومية غيرت لباسها اكثر من مرة وحاليا تخيط لباسا جديدا .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss