ذكرى شريف .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش
قاربت عشر سنوات منذ أن فارقنا شريفٌ و لحق بالرفيق الأعلى، لكن إنسان مثل شريف وإن غاب عنا بجسده وتوارى بشخصه فإن ذكراه لا تبارح قلوبنا، فروحه حاضرة فى حياتنا وذكراه باقية فى وجداننا فى صحونا ومنامنا فى حديثنا وصمتنا، ومتى ما تقابل أو تحدث أى من الأصدقاء والمعارف والزملاء مع بعضهم إلا وكانت سيرة شريف هى الأوفر حظاً على كل لسان و الفاكهة المحببة فى كل لسان بها نبدأ وبها نختم .. لقد صار إدماناَ.
شوقى محى الدين أبوالريش
لا توجد تعليقات
