ذكًر ،، ولست عليهم بمسيطر!. بقلم: حسن الجزولي
{ تستهويني جداً عادة العودة للرسائل والمقالات التي أوجهها لبعض الأصدقاء وزملاء الكتابة، الذين أصطفيهم في إطار المثقافات الحميمة، فصادفتني وأنا أقلب أوراق العام الماضي، مقالة خصصتها للصديق والزميل الأستاذ ضياء الدين بلال والتي وجهتها له في 28 فبراير من العام الماضي، رداً على مقال كتبه حول ” ما إن كان الريس السابق سيستجيب لمطالب الشارع السوداني”، أنبهه فيها لنفس “خيط” الرئيس الأسبق حسني مبارك، ودلفت لاعادة المقال بمناسبة رحيل الرئيس مبارك بالأمس الأول عليه رحمة الله، عندما “سارع مشيرنا” إلى لتبن نفس الخطاب السياسي للراحل حسني مبارك الذي حاول الالتفاف على مطالب جماهيره المصرية، ثم يكررها البشير حذو الحافر على الحافر، في غياب تام لوعي “الضرورة” ،، وإليكم المقال كاملاً ولضياء الاحترام والتقدير}.
حسن الجزولي
hassanelgizuli@yahoo.com
لا توجد تعليقات
