باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ذهنية الحركة الإسلامية مزقت أوصال الكرامة السودانية .. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2014 8:55 صباحًا
شارك

مرت العقود و السنوات و ما تزال بقايا حركة الإخوان في السودان تفي بزر الرماد في عيون الكادحين من الشعب المغلوب على أمره , و هي ما تزال تتحسس الطريق المؤدية الى النجاح بلا أدنى تباشير للنجاح, و هي لم تستفق بعد من بقايا أحلام خمسينات و ستينات القرن الماضي , و برزت كالثعلب المرعوب  لتتنصل في شكل دراماتيكي من حليفتها العقدية إيران , و تدغدغ مشاعر المملكة العربية السعودية (كحليف مصلحة) , و تطل عليها بسياسة لعبة القط و الفأر. تطل عليها بذهنية الرجل الساذج الذي اذا قيل له : تعال, هرول حافيا ظناً منه انه سيجد دنيا يصيبها في رحلة الحج , و لكنه عندما وصل ملبياً , وجد سراباً يحسبه الظمآن ماء , فوجد خطاباً ضافياً , من رجال أذكياء فحدثوه عن الظلم و الفساد , فارتد على عقبيه بلا أدنى وعد أو منفعة أو حتى احترام. فهزمته ذهنية البداوة الماهرة و هزمت معه أحلام المتصنعين , أصحاب الطموحات النرجسية من أذيال الحركة الاسلامية الفاسدة , فما هم في أعين هؤلاء الا رعايا ارهاب و غلظة و تشدد.

تلك الصورة التي ظهرت في وسائل الاعلام السعودية و العربية و بخاصة الصحافة , و هي تبرز رئيس دولة السودان مبتئسا من خطاب الملك عبد الله بلسان ولي عهده سلمان بن عبد العزيز  الذي يحس انه موجه له شخصيا , و ليس هنالك نظرة في وجهه تدل على حسن الاستدلال و التحليل و الفهم , و للمرة الثانية يظهر أيضا الرئيس السوداني في صورة و هو جالس على كرسي في الحرم المدني و هو ممسكاً بالمصحف المطهر , و لا يبدو في الصورة من أمير أو مسؤول كبير غير ضابط شرطة يحرسه من على البعد. أين هي قيمة الدولة ؟ أين هيبة الدولة السودانية؟ لقد أذلوها اذلالاُ لا يخطر على ذهن بشر , فالذين يجلسون على موائد الخبث و يطلقون عسكريا لا يعرف أمور السياسة و الدبلوماسية و الفكر أن يقوم بهذا الدور هم من صب الزيت في النار , و من فرط الاذلال لا يستطيع دبلوماسي أو سياسي أن يقوم بما قام به هذا الرئيس العسكري.

كفى إذلالا للسودان و شعبه الطيب , كفاكم حكما بالظلم سنين عددا , كفاكم ما أصبتم من جنات الدنيا و زخارفها , و استعدوا للحساب عندما يهب المظاليم من بني جلدتكم يوم تدور الدوائر , اما حساب الآخرة فهذا ما سيهمس لكم به القدر عندما تفارقون هذه الدنيا التي تعشقونها. لم تكونوا يوما ذوي منفعة للمواطن , لأنكم قد سددتم الطريق أمام طموحاته و أحلامه البسيطة من مأكل و مشرب و صحة و تعليم , كان الله في عون المواطن الصابر , الذي يئن من ثقل المسؤولية و من انعدام الحرية فهي أوكسجين الشعوب المتطلعة. لقد انسدت كل الطرقات في رحلة الانعتاق من براثن المجحفين , و خاب أمل المتطلعين لنعيم الحرية , فأغفلوا هذا الشعب العظيم عن جذوة النضال , و قيم العلم و الاخلاق , و شغلوه بترانيم منكره تتمايل لها أبدان الفتيات العاهرات , و ترقص حولها جثث هامدة تعشق رائحة الزمن الجميل , و ملأ الاحباط صدور الرجال و النساء و الشباب و حتى الولدان , فما عاد الذي يفرح يبث الفرح كسالف الأيام و لا عادت الحوادث المؤسفة تستدعي الحزن كالسابق.

أي ذهنية هذه التي تعشق المادة حد الافراط؟! و أي ذهنية هذه التي تعشق حياكة المؤامرات؟! ألم يعلموا أن أوروبا الكافرة (كما يطلقون عليها) قد هجرت كنائسها و ديرها و قام رهبانها الى دنيا العمل و الأخلاق , و ابتدعوا عصر الأنوار , فكانت الثورة العلمية و الصناعية , فتحولت رومانسية الفكر الى اشكال هي جمال الصناعة , و الى اخلاق هي روح الصناعة. و لكن المتشددون لم يجنوا الا السراب. و لكن هيهات ان تأتلف قلوب ولهة بروح المادة , متزعزعة في قناعاتها , متصارعة في مصالحها.

لم تعد هنالك آذانٌ صاغية من حكومة طلّقت الحكمة , و أذنت بالعداء , و خرّبت عشها بيدها. أناس لا تربطهم أدنى روابط بالواقع , المسرح السياسي لُعبة ٌ قذرة – لا نؤمن بهذه المقولة الا عندما يطرأ على ساحة الحكم الفاسدون – أنبكي على أخلاق اندثرت؟ أم على عروض تهتكت؟ أنرثى على حالنا من وجه امتلأ بالدمامل و القذارة و انمحت من ملامحه الكرامة؟ أم من جهل يُعبّد طريق المستقبل المظلم؟ ليتها لم تكن حركة اسلامية لكان الظلم و الظلام الدامس أمر طبيعي! و لكن هذا الاسم فيه مدعاة للاستغراب , و دهشة صادمة , و خوف من كل جماعة تدعي حمل لواء الاسلام.

كل شيء في العالم يبدو واضح , و كل منظومة سياسية أو اقتصادية أو تربوية أو اجتماعية تعرف هدفها , و لكن ما هي أهداف جماعات التطرف الديني و التأصيل؟ لا تلمس الواقع التي تطأه أقدامها , الا من منظور أنانية البشر الذين لا يميزون بين الحق و الباطل , يعبرون لقيم في بطون الكتب بأذهان متعطلة تماماً عن التفكير و السيرة الابداعية , و يجهلون أو يتعمدون تجاهل قيمة الانسان الكريم. من قال انهم يعرفون القيم فانه واهم , و من قال ان لهم ذهنية صالحة هذا محض افتراء. فالفشل في السياسة و الدبلوماسية و الاقتصاد و التربية و الأخلاق قد سد الأفق , و عمى العيون.

لم تكن مصلحة الشعوب يوماً ما سبيل للقطيعة أو المصلحة بين الدول. فذهنية الحركة الاسلامية فيها تعقيد لدرجة المرض الكارثي, و الوباء الفتاك. عندما تتصالح مع ذاتها في انانية مفرطة , تظلم كل من هم خارج اطارها , و عندما تفقد بريقها و تخسر تجارتها و تتشابك خيوط المصالح , فإنها تتخبط كالبعير المنحور أو الذي يضرب خبط عشواء لكي تخطب ود الدول المعادية لها من باب المصالح (فقط) , ولكن خاب فألهم و خبا لهيب الذكاء المصطنع , فالذين يديرون مصالح شعوبهم بحنكة , لا يصرخون في الملأ رياء اً منهم و جهلاً , فقيمة الانسان في هذا الكون الكرامة التي منحها الله له , و من استبطن الكذب و الخيانة فمصيره ان يفتضح أمره يوماً ما.

wadalqaid1971@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لم ينجح أحد! من الراسب الطلاب أم الحكومة؟! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

أيها الإمام الحبيب: لا تَنْه عن خلقٍ وتأتي بمثله!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

أحمد عبد الرحمن والترابي والشريعة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مازدا وشحاته … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss