رأب الصدع في تجمع المهنيين السودانيين .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
أما نقاط المبادرة، فتتلخص في محورين، محور بعيد المدى، يوضح الإطار العام لحل المعضلات التي تواجه التجمع ويجيب عن الأسئلة المعقدة التي تواجه مصيره، وتحدد علاقاته المتباينة وفقا لرؤية يضعها التجمع بصورة جماعية، بمشاركة أجسامه المكونة كافة، على أن تُبحث تفاصيل هذا المحور في مؤتمر عام للتجمع، يستند على تجربة التجمع، وتقدم فيه اوراق تفصيلية يعدها مجموعة من الخبراء تناقشها مكونات التجمع وتقدم توصيات بشأنها. والمحور الثاني، قريب المدى ويهدف لعلاج المشكلة الآنية.
الخلافات حول هيكلة التحالفات وقيادتها ليست جديدة، وليست بدعة، وفي ذات الوقت ليست عصية على الحل. ومن تجارب التحالفات في السودان، يمكننا استخلاص مجموعة من المبادئ العامة، يمكن الاستناد إليها، وليس بالضرورة نقلها وتطبيقها كما هي. فمثلا، لا أعتقد سينشأ خلاف عند تكوين المجلس العام، أو القيادة العليا، أو هيئة القيادة، فهذه بمثابة الجسم المشرّع لسياسات وبرامج التحالف، وبالضرورة أن تتكون من ممثلين لكل الأطراف المنضوية للتحالف. لكن، لا يمكن لمثل هذه الأجسام أن تقود النشاط اليومي للتحالف، لذلك غالبا ما تكوّن قيادة تنفيذية من عدد أقل تحقيقا لمبدأ الفعالية والكفاءة. وهنا من الممكن أن تنشأ الخلافات حول من سيمثل الآخرين في هذه القيادة التنفيذية؟
نقلا عن القدس العربي
لا توجد تعليقات
