Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

رئيس المجلس السيادي وحاكم دارفور … مسؤولان عن أمن دارفور..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

قبل أن يغادر رئيس المجلس السيادي مطار الفاشر بعد أن نصّب حاكم دارفور، أوصاه فقال: إن دارفور أمانة في عنقك، ثم صعد الى مدرج طائرته المتجهة الى الخرطوم تاركاً وراءه ارض مضرجة بالدماء، دامعة أعين نساءها حزينة وجوه شيوخها وباكية قلوب اطفالها تعج بالحروب السياسية والخلافات العرقية، لم يكشف رئيس المجلس السيادي قبل مغادرته الفاشر عن خطته المشتركة مع حاكم دارفور، ولم يتعرض لدورهما في بسط الأمن وترسيخ اسباب الطمأنينة بين بؤساء دارفور، فبعد أن غادر لم يستقر حاكم الاقليم بعاصمة الاقليم ولم يضع التدابير الكفيلة بحلحلة مشكلات الأمن والفقر والمرض، الناجمة عن مخلفات الحرب اللعينة الممتدة منذ مطلع الألفية الثالثة حتى كتابة هذه الأحرف، السيد حاكم دارفور عرف عنه الاكثار من سفره الداخلي وتعدد رحلاته الخارجية، كما أنه اشتهر بترداده لعبارة أن جلوسه بالخرطوم دافعه الحرص على متابعة تحصيل الأموال الموعود بها من الخزينة المركزية، واكبر صدمة اصابت سكان دارفور حينما حمّلهم مآلات الاوضاع عندما خاطبهم في زيارته الأخيرة للجنينة قائلاً: انكم وحدكم من تملكون اسباب الحل وعليكم أن لا تنتظروا نزول الملائكة من السماء لكي تقدم لكم يد العون، هارباً من مسؤولياته المباشرة باعتباره رأس قمة الهرم الاداري واكبر مسؤول في الهيكل الحكومي المحرك لكل صغيرة وكبيرة، فهروبه هذا هو نفس الهروب الذي مارسه رئيس المجلس السيادي بعد حفل التنصيب، فيبدو واضحاً أن هذا الأقليم المنكوب غير معترف بمشكلاته من قبل رؤساء (السيادة الوطنية) والسلطات المركزية المتعاقبة في ادارة دولاب الدولة الحديثة التالية للاستقلال.
الأمن المجتمعي وحراسة الحدود من اوجب واجبات الحكومة وليس من مهام المواطنين، والتفريط فيه بالشكل البارز والفاضح في ولاية غرب دارفور الحدودية هذه الأيام يستوجب الاستقالة، الاقالة، أو الاسقاط الكامل لحكومة الامر الواقع الانقلابية، والاخفاق في تأمين المواطن في الجنينة وبورتسودان وكسلا ودنقلا وكادقلي لا يجب أن تعلق خيباته على رقاب القبائل والكيانات المجتمعية، أما تحويل ارض الاقليم الى ميدان لصراعات التنافس الحزبي والسلطوي الدائر في الخرطوم، وجعلها ساحة لتصفية حسابات الكتل السياسية وتحقيق رغبات المجموعات الملائشية المسلحة، لا يجب على ممثلي الحكومات الثلاث – المركزية والاقليمية والولائية – أن يسيروا على دربه اللاوطني، فهذا الصراع المحموم والمدعوم من اجندة الخارج ومؤامرات الداخل لن يظل محصوراً على هذه الأرض، بل سيتعداه الى مساحات أخرى شاسعة وواسعة من الوطن الكبير، ومن يظن أن اشتعال النار ببيت جاره لن يصيبه بالشرر لو لم يسهم في اطفاء حريق بيت الجار، يكون من الواهمين، وستصيبه ورطة جحا الذي استبعد وصول الرذيلة الى بيته عندما ضربت اطراف المدينة، فحاكم الاقليم ورئيس السيادة خاب أملهما في الجلوس الآمن المطمئن على الكرسي بعد تلك الاحتفالية الكبيرة بفاشر السلطان، التي ضربت فيها الدفوف ورقصت على سوحها الميارم، فها هي الجنينة اليوم ترسل الرسائل الحزينة للخرطوم وللفاشر معاً، وتقول لهما أن صولجان الحكم لن يقدر على الامساك به من تلطخت يداه بالدماء، وقد وقّعت دار اندوكة وختمت على صحيفة جوبا الصفراء بمداد من دم وقالت للجنرالين أن ارجعا الى حيث اتيتما.
اقليم دارفور تصدر احداث السودان منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى مدخل الألفية الثالثة ومايزال، وكان سبباً رئيساً في هزيمة مشروع دولة الاخوان المسلمين القابضة بيد الدكتاتور المخلوع، فخلعته من كرسيه باسباب تراكم الضغط الدولي والاقليمي الذي كان وراءه دارفور التي بحجم مساحتي دولة فرنسا، والمتصدرة للمشهد السياسي منذ انبلاج فجر الثورة المهدية قبل مائة واربعين عاماً، وما تزال تؤثر في سيرورة الدولة السودانية الحديثة، ومعالجة مشكلاتها بالمسكنات ليس من مصلحة الوطن الأم، بمعنى أن الحل الجذري لأزمة دارفور هو بمثابة الحل الشامل لأزمات الدولة السودانية، وفي سياق آخَر أن آخِر تمظهرات الصمود الوطني والمبدئية والتفاني من أجل البناء الوطني الصادق وتأسيس الوطن الذي يسع الجميع، شكلتها قضية دارفور بكشفها للخلل البنيوي للعمود الفقري للدولة السودانية الحديثة، واصرارها على اجراء العمليات الجراحية القاسية التي لم تتعود عليها الشعوب السودانية الأخرى الداجنة والمدجنة من قبل اجندة المراكز الاقليمية الماضية والحاضرة – الامبراطورية العثمانية في الماضي القريب – والجامعة العربية في الحاضر المعاصر، وهذه الخصيصة الدارفورية معهودة منذ أن كانت سلطنة مستقلة بوسط افريقيا محتفظة بهويتها الاسلامية والافريقية في ذات الوقت، ومحافظة على سيادتها الوطنية التي حجزت لها مكانة رفيعة في ذاكرة الشعوب الاوروبية منذ الحرب العالمية الأولى، فدارفور كانت وما تزال مكان صراع محتدم ومستمر – بريطاني – فرنسي – تركي – الماني – روسي – عربي – صيني، واستقرار دارفور من استقرار السودان، وقصور وعي الجنرالات المتخرجين من المؤسسة العسكرية وقصر نظرهم تجاه مشكلات دارفور، هو ما سيورد عموم البلاد موارد الحرب والدمار، أسألوا الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري الدكتاتور الذي لا يقهر والذي قهرته دارفور بفرضها لجندها المخالف لاجندة دستوره، وذلك بأن اجبرته على تعيين من اختارته حاكماً لها، واسألوا الدكتاتور الآخر عمر حسن البشير الذي وضعته دارفور على قائمة المطلوبين للعدالة الدولية.

Ismail Abdullah
ismeel1@hotmail.com
28 ابريل 2022

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ريان بعث برسالة واضحة لكل العالم ورحل في هدوء وسلام !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

Tariq Al-Zul
Opinion

انتحار حزب الله .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
Opinion

رساله تساؤل وعتاب للرفاق .. بقلم: د. مجدي اسحق

Tariq Al-Zul
Opinion

عن أثر النوبية في العامية السودانية: بين عكود وعجب الفيا .. بقلم د. خالد محمد فرح

Dr. Khalid Mohamed Farah
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss