باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رئيس مجلس الإبادة

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2025 11:02 صباحًا
شارك

رئيس مجلس السيادة – وصف صادم حين اسمعه من إعلام بورتسودان، في تعريف رمز الإبادة الجماعية الممتدة لأكثر من عقدين من الزمان – حرب دارفور إلى حرب الخرطوم، التي وقف فيها منتفشاً بعد خروجه من نفق القيادة مجاهراً باستخدامه للقوة المميتة (الكيماوي) بحق مواطنيه، والصدمة الكبرى تأتيك من المريدين والمؤيدين، الذين يؤمنون حد اليقين بأن مصاص الدماء هذا يقود حرباً للكرامة، إنّ الوصف اللائق به هو رئيس مجلس الإبادة، لأن الذين يرأسهم ويعاونونه على رمي الحمم البركانية السامة على رؤوس أطفال “الكومة”، لا يقلون عنه وحشيةَ وقسوة وموات للضمير، فمنهم من ساء قومه سوء القتل والتنكيل في ذات الحرب القديمة المتجددة، وفيهم من أمر جنده بإفراغ ثلاثين طلقة على جسد أسير منشق عنه دون أن يرتجف له قلب، وهناك الخاسر الأعظم للعصا، الذي ما فتئ يتوعد أهل البادية بالملاحقة والإبادة حتى انقطاع نسلهم، ونائب رئيس مجلس الإبادة سليل النوبة، الذي قهر أهله بالجبال وأشرف على حرقهم بطائرات الشحن الروسية، والآخر المفارق لجماعة الإبادة هذه الأيام، الذي خاض حرباً خسرت فيها عشيرته خيرة الشباب، في سبيل تثبيت ملك الرئيس المبيد لمواطنيه، هذا المجلس الموغل في سفك دماء السودانيين، واجب عليهم أن يهبوا هبة رجل واحد لإزاحته عن طريق الوحدة والسلام، فليس جدير بأن يمثل “مافيا” ناهيك عن أن يعبّر عن سيادة شعب عظيم ضربت جذوره عمق الحضارة الإنسانية.
الرحلات الجوية لرئيس مجلس الإبادة هذه الأيام لابد وأن تقابل بحركة دؤوبة من الحريصين على سلامة الوطن ووحدة أراضيه، فمجرم الحرب هذا لا يؤتمن على مزرعة نخيل بقرية “قندتو”، دع عنك أن يهتف الغوغاء والرجرجة والدهماء وراءه بكلمة الوطن ومعاني الوطنية، فمن نحر ثورة الشباب في وضح النهار لا كابح يكبح جماحه عن بيع الوطن برمته في أسواق النخاسة الإقليمية والدولية، وفي هذا الصدد علينا لجم الأصوات النشاز المحاولة غسل أيدي هذا السفاح من دماء الأبرياء، ومحاولاتهم تقديمه كمخلّص، فالذئب لا يؤتمن على الأغنام، والمفترسات جميعها لا يوكل إليها حراسة الحمائم والغزلان، فهذا الكابوس الذي حبس أنفاس السودانيين بإشعال حرب أبريل، وإزكاء نارها بصب زيت الأسلحة المحرمة دولياً فيها، لن يوقفه إلّا وعي السودانيين بضرورة الخلاص منه وعضوية مجلسه – مجلس الإبادة، وأي انجرار وراء حملات قتلة بورتسودان لتجميل صورة هذا القبح وتنظيف مكب نفايات هذه القذارة، لن يؤدي إلى غير استمرار آلة الموت والتدمير التي يمسك بجهاز تحكمها من بعد، إنّ الإعلام التضليلي والضال الذي يسوق لهذه الخطيئة ويشجع على رذيلة هؤلاء القوم وانحطاطهم القيمي، يستحق أن يواجه بحملات توعوية على كافة المستويات موجهة إلى جميع فئات المجتمع، لانتشال الناس من حضيض الاستسلام لهذه العصابة المنحرفة الفاقدة لأدنى قواعد الأخلاق.
سيادة الشعوب وكرامتها لا يقوم على أمرها أمثال هذا الرجل الدموي، صاحب السجل المسود بجرائم الحرب والإبادة الجماعية، ومالك الملف الأكثر شيوعاً في انتهاك حقوق الإنسان وتشريد ملايين السودانيين إلى دول الجوار، لم يحدث في تاريخ البلاد أن قام شخص أوكلت إليه مهمة أن يكون رأساً لهرم محصلة ثورة عظيمة، أن أذاق السودانيين علقم الذلة والمسكنة والانكسار، وجعلهم هائمين على وجوههم يتسولون الناس، أزيحوا هذا المجرم تسلمون وتسلم بلادكم التي انهكتها الحرب، فهو ليس جدير بأن ينطق باسم هذه البلاد ذات الهمة العالية والقامة السامقة، التي تسمو فوق دناءة مواقفه وقرارات مجلسه المتخصص في قتل وسحل السودانيين، وقهرهم وعرض أعراضهم في أسواق الرقيق الأبيض والأسود، أوقفوا هذه المحرقة بإزاحة مصاص الدماء من المشهد، فإنه لا يعجزكم شيء لو أنكم استعدتم طاقتكم الكامنة التي أرغمت أنف الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، وأخرجتها من أرضكم بكل صبر واقتدار، انهضوا و اقذفوا بمجلس الإبادة ورئيسه إلى مزبلة التاريخ، فقد آن الأوان لأن يوقف هذا القاتل المأجور عند حده، فأنتم لا تستأهلون أن تموتوا من أجل تحقيق حلم وهلوسة رئيس مجلس الإبادة، فأي محاولة لإعادة الوضع لما كان عليه قبل 15 ابريل مستحيلة، لا تقبلوا بها، وبعد أن فعل سلاح هذا المأجور فعلته بالأبرياء لا مكان له في معادلة الحلول القادمة.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما ينطق التاريخ … ذكريات وزير (3) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

القرشي في أكتوبر والسنهوري في سبتمبر .. قرابين ثورية لا تأكلها النار ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منشورات غير مصنفة

فى مؤتمر صحفي مشترك: البشير والسيسي يؤكدان حرصهما على تعزيز التعاون المشترك فى كافة المجالات

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأمّـل فى رؤية البروفسير كامل إدريس .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالباقى على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss