رائدات الاستنارة في السودان فاطمة سيف الدين الدخيري 1942 –2019 الاخيرة .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس
شد ما راقني وأثلج صدري هو انبعاث طلائع ذلك الجيل من الرائدات الاول في امكدادة الائي عطرن سماواتها واذكين في ثراها حب المعرفة والتعلم فقد ظلت الفتاة في تلك العهود المظلمة تعيش علي هامش الحياة واتي عليهاحينا من الدهر لم تكن شيئا مذكورا حتي ايقظتها أصوات التفاؤل الثرة التي ارسلها الشرتاي مهدي سبيل ابو كدوك من قصره في بروش التي تعتبر احدي قلاع الاستنارة في دارفور وأعلن لأهل شرق دارفور ان عهد استغلال المرأة وتسفيه أحلامها قد ولي فكان يسافر ويقطع المسافات الطوال ليبلغ الآباء ويحثهم علي تعليم البنات كان الشرتاي لايدخر جهدا او وقتا اومالا في سبيل مشروع أمن به وحتي لايتهم بانه يروج لمشروع لايؤمن به أخذ كريمتيه ست النساء وهي والدة البروف عبدالله عثمان التوم واختها ست الأهل الي مدارس الفاشر وهن اول بنتين من دارفور يدخلن المدارس ، فقد قدم الشرتاي نموذجا متفردا وأنجزه بيانا بالعمل ورحم الله الاستاذة والمربية الفاضلة حواء الصديق التي كانت تقول في المنابر النسوية والله لولا الشرتاي مهدي سبيل ماتعلمنا ولا اهتدينا
No comments.
