باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

رابحة الكنانية .. دور مجهول أم إغماط لغرض؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2015 6:32 مساءً
شارك

سمعنا عن أدوار بطولية لنساء من السودان ساهمن يوماً في تاريخ السودان. بكل أسف لم نقرأ تفصيلاً لما قامت به أولئك النسوة من دور سوى كلمات مبهمة لا تسمن ولا تغني من جوع معرفي لمعرفة التفاصيل. فوصف الكثيرات بالكنداكات وهلم جرا لم يكن إلا لغرض في نفوس من سطروا تاريخ السودان من مذكرات ونجت باشا ومعلومات قلم المخابرات البريطاني عن الثورة المهدية خاصة.

لم يجر قلم حر بوصف لدور المجاهدة رابحة الكنانية! من هي؟ من أين أتت؟ وماذا فعلت؟ ماذا قدّمت للسودان بحدوده المعروفة اليوم؟ لماذا لم يذكر التاريخ تفاصيل الدور الذي قامت به لنصرة الثورة المهدية التي عمّت كل السودان وأنطلقت العبارة المشهورة والناس تهاجر إلى قدير لمبايعة الإمام المهدي على النصر أو الشهادة؟ (سيروا إلى المهدي في قديرو). لم تتخلف عن الدعوة المهدية إلا قبيلتين أو ثلاثة لم يكن لها أثر يُذكر فقد انتصرت الثورة المهدية رغم أنف عملاء الاستعمار وقلم المخابرات الاستعماري وصار السودان دولة مستقلة بحدودها التي نعرفها اليوم ويتعارك فيها الكثيرون ولم يكن لأجدادهم دور في تكوينها بل كانوا عوناً للمستعمر على ابن الوطن.

المجاهدة رابحة الكنانية الأنصارية مواطنة سودانية حرّة خاطرت بروحها واستشهدت في نهاية الأمر فقد وضعت رأسها على كفها وهي تهرب من حصار جبل فنقر – أحدى قرى محلية أبو جبيهة اليوم- الذي ضربه جيش راشد بك الذي أتى من فاشودة بالجنوب للقضاء على الدراويش كما كانوا يطلقون عليهم. أمر راشد بك وجنده السكان بالخلود إلى النوم المبكر وكل من يخرج من منزله لا يلومن إلا نفسه.

ضربت المجاهدة رابحة الكنانية بكلام الجنرال عرض الحائط وتسللت بليل من جبل فنقر جرياً على قدميها حتى جبل قدير!! وكم هي المسافة التي جرتها تلك الفتاة اليافعة المؤمنة بالله والوطن؟ المسافة لا تقل عن 100 كلم  بمقاييس اليوم ولا عن 300 كلم بحساب الزمن القديم حيث لا شوارع ولا طرق ولا دروب ليسلكها السالك. أرض غابات كثيفة ووديان وحيوانات مفترسة وحشرات وثعابين وعقارب سامة .. كلها لم تفت من عضد وعزيمة المجاهدة رابحة الكنانية وقطعت تلك المسافة جرياً على قدميها حتى وصلت إلى معسكر الإمام المهدي في قدير وأخطرته أن الترك قد يصلونكم عند صلاة الفجر. وفاضت روحها لبارئها وهي بين يدي الإمام المهدي. رحمها الله بقدر  ما قدمت للوطن والدين.. فأين هي من كنداكات الزمن الضائع والتي اطلقت اسماءهن على شوارع في قلب عاصمة الوطن المملوك لفئة دون أخرى.

كانت المفاجأة لجيش راشد بك عند محاولته دخول قدير على زعم أن الأنصار نيام. واحتدمت المعركة وسقط راشد بك مقتولاً وكل من حاول المقاومة وفرّ من فرّ من جنده جنوباً نحو فاشودة. وكانت غنائم العتاد والسلاح هي السبب الرئيس في فتح الأبيض عاصمة الغرب آنذاك.. وللحديث بقية ليس هنا مجاله. فهل من منصف لتاريخ تلك البطلة الشهيدة التي لم تنل حظها من التمجيد كما فعلوا مع الكنداكات؟ (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي

زر مدونتي من فضلك واشترك فيها

http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk

kelsafi@hotmail.com

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف نحول مطر خريف الخرطوم من نقمة الي نعمة؟ .. بقلم: حسين عبدالجليل
كمال الهدي
لم تنته الحرب بدخول القصر
وحدة صف الثورة .. نداء المرحلة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
هل نحن بحاجة إلى عدسة مكبرة لنعرف المستفيد من إطالة أمد الحرب؟
منبر الرأي
كردفان؟ رحلة في أعماق الاسم الذي حيّر الوزير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ارتباك المشهد الإيراني .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

دولة المماليك في السودان .. بقلم: عثمان الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

العميل رقم صفر .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطون

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجد عوفي إذا عوفيت والكرم .. بقلم: د. خالد عثمان يوسف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss