باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

راي الجبهة السودانية للتغيير حول مشاركة الحزبين التقليديين في ما سُمي بالحكومة العريضة

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2011 8:36 مساءً
شارك

الجبهة السودانية للتغيير

بيان إلي جماهير الشعب السوداني
حول مشاركة الحزبين التقليديين في ما سُمي بالحكومة العريضة.

تابعت جماهير الشعب السوداني في الأيام القليلة الماضية بقلق بالغ موقف بعض قيادات النخب السياسية المركزية الضبابي والملتبس، حول المشاركة أو عدم المشاركة فيما ُسمي بالحكومة العريضة التي دعي لها الحزب الحاكم في استجداء مهين لا يتناسب وادعاءه الأجوف بأنه صاحب أغلبية مطلقة في آخر مهزلة انتخابية جرت في البلاد. وفي غياب تام  لحس المسؤولية السياسية، والأخلاقية، والتاريخية قبلت قيادات تلك الأحزاب “المهرولة سياسيا” المشاركة في هذه الحكومة مضحية بكل شروط ومعايير العمل المعارض الذي يتطلب وحدة المعارضة، وما تتطلبه طبيعة اللحظة السياسية الراهنة بكل تعقيداتها وحساسيتها من وحدة في الوسائل والأهداف لإسقاط هذه الطغمة الحاكمة المستبدة وبناء دولة الحرية والمواطنة.
تعلم قيادات هذه الأحزاب جيدا السجل المخزي لهذه الطغمة الحاكمة في النقض المتعمد للمواثيق، والتنصل المتكرر عن العهود، والتكرار الماكر للمناورات والمراوغات الدائرية منذ استيلائها علي السلطة في الثلاثين من يونيو ١۹۸۹م، بقوة السلاح، ووأدها للديمقراطية الوليدة لإقامة إمبراطورية التمكين، والقهر، والطغيان، والاستبداد، والفساد، والإفساد، والتضحية بكل ما هو سياسي، وسيادي، حتى صار السودان سودانان. وتغيرت الخريطة الجيوسياسية فلم تعد “حلايب” سودانية قربانا لمغامراته الإجرامية الطائشة وأصبحت “الفشقة” أثيوبية ثمنا لمقايضة سياسية مكشوفة.
شاركت قيادات هذه الأحزاب هذه الطغمة الحاكمة الفاسدة حكومتها العريضة وهي تعلم بأن ضحاياها في دارفور، وجبال النوبة، وجنوب النيل الأزرق، ومواطني كجبار، وضحايا سد مروي وبورتسودان هم قواعدها وسندها التاريخيين. جماهير هذه الأحزاب التي تريد مشاركة هذه الطغمة المثقلة بموبقات تاريخها الأسود ظلت ومازالت مسرحا لحروب مستمرة لهذه الطغمة الفاسدة والمجرمة، حتى أصبح رئيسها طريدا للعدالة الدولية، ووزير دفاعها مجرما دوليا متهما بإبادة شعب يحكم باسمه. إن قيادات هذه الأحزاب تتكلم من منبر واحد بلغتين مختلفتين فهي مع العدالة الدولية واحترام القانون الدولي وفي ذات الوقت تريد مشاركة الذين خرقوا القانون الدولي واتهمتهم العدالة الدولية. 
إن هذا القرار الصادم لتطلعات وآمال جماهير الشعب السوداني بقبول الأحزاب المركزية المشاركة في هذه الحكومة التي سُميت عريضة رغم رفض قواعدها وجماهيرها بعدم تجميل قبح هذه الطغمة الحاكمة وتحمل أوزارها وتاريخها الإجرامي الأسود. وبالرغم من مطلب قواعد هذه الأحزاب المحق بعدم المغامرة بتاريخها الوطني الوضيء وتضحياتها الوطنية المشهودة، إلا أن كفة الحسابات الحزبية والمصالح الذاتية الضيقة كانت راجحة علي كفة مصالح وآمال وطموحات جماهيرها ومواطنيها العراض.
في ظل موازنة عامة فاق عجزها الـ ١٠% جاء الإعلان عن تشكيل حكومة تجاوزت الـ ٦۰ وزيرا بكامل مخصصاتهم الأمر الذي يفاقم الضائقة المعيشية المتردية أصلا، ومع تزايد الصرف علي الأجهزة الأمنية والعسكرية خصما علي الخدمات الاجتماعية علي علاتها فإن هذه الحكومة لن تستطيع فعل شيء سوي تكريس الظلم الاجتماعي، والفساد، والاستبداد، والطغيان وإعادة انتاج أزمات الدولة في ثوب أكثر ثقوبا.
إن هذه الخطوة التخذيلية المحبطة في المشاركة السياسية لهذه الطغمة الفاسدة ومد طوق النجاة لها بعد أن غرقت أو كادت لم تكن نتيجة لخطأ في التقدير السياسي لقادة تلك الأحزاب، بل المقصود منها العبث المتعمد في تفتيت وحدة المعارضة بشقيها المدني والمسلح بعد أن زاد حضورها في المشهد السياسي السوداني الذي تمثل في أكثر من مؤتمر، وندوات سياسية، ولقاءات جماهيرية، وأكدت بأنها الأكثر قبولا بين جماهير الشعب السوداني، والأجدر في ملء الفراغ السياسي بعد عقدين من الشلل السياسي التام.
إن مشاركة هذه الطغمة الفاسدة لن تحل أزمة الحكم العميقة والمستعصية والمتمثلة في قضايا التحول الديمقراطي، وبسط الحريات الخاصة والعامة، والأزمة الاقتصادية المتصاعدة الوتائر نحو الإنهيار المالي والاقتصادي الشاملين، والضائقة المعيشية التي وصلت حد المجاعة في معظم أرجاء البلاد، وانهيار الخدمة المدنية في مختلف مستوياتها،وتصعيد الحروب الأهلية المدمرة، والأزمة المصطنعة مع دولة الجنوب الوليدة.
إن الغرض من المشاركة يعني فعليا محاولة قطع الطريق علي هبات شعوبنا المقهورة، والانتفاضات الشعبية التي اكتملت شروطها حتى لا تصل إلي مراميها وأهدافها النهائية في تصفية حكم هذه الطغمة الفاسدة واستئصال جذورها الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية ومن ثم استعادة الديمقراطية وتعضيدها.
نحن في الجبهة السودانية للتغيير نحي جماهير وشباب هذين الحزبين علي وقفتهم الوطنية الصادقة ضد المشاركة فيما سمي بالحكومة العريضة، ونبارك في نفس الوقت خطواتها وحراكها في اتخاذ موقف مبدئي واضح وثابت ضد مشاركة هذه الطغمة الفاسدة التي نالت شرف “طغمة فاسدة” عن جدارة بعد أن فقدت السلطة والسيادة علي تراب هذا الوطن. ونجدد الدعوة إلي وحدة المعارضة بكل أطيافها لإسقاط هذه الطغمة المجرمة بكل الوسائل والسبل المتاحة…. وعلي كل من شارك أو ساعد أو ساهم في مد عمر هذه الطغمة الفاسدة أن يفهم أن التاريخ لم يكن يوما في صالح الطغاة وأن الشعوب دائما هي المنتصرة في النهاية وما نتائج ثورات الحرية الراهنة ببعيدة عن الذاكرة.
وعاش نضال الشعب السوداني.

مجدي الجزولي
الأمين العام
للجبهة السودانية للتغيير
السادس من ديسمبر٢٠١١م.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المبادرة الوطنية لإنقاذ مستقبل طالب الشهادة السودانية تُجري اجتماعات رفيعة المستوى مع مبعوث الأمم المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي
مليونية 30 نوفمبر نقطة تحول مهمة للنصر .. بقلم: تاج السر عثمان
بيانات
حزب الأمــــة القومـــي: القوات المسلحة والمليشيات المتحالفة معها ترتكب مجازر وإعدامات ميدانية بحق المواطنين في مدينة أم روابة
بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال تهنئ الشعب السوداني والمسلمين خاصة بعيد الفطر عيد التغيير
أقلام مدادها السم الزعاف !!

مقالات ذات صلة

بيانات

المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً: خارج نطاق التغطية: الفساد وانعدام الشفافية في قطاع الاتصالات في السودان

طارق الجزولي
بيانات

القبض على المتهم وجلسة في قضية المكفوف ناصر بالقضارف غدا

طارق الجزولي
بيانات

قائمة بأسماء المعتقلين منذ بداية هبة السابع من يناير ٢٠١٨

طارق الجزولي
بيانات

بيان من رابطة أبناء دلقو المحس (داس البلد الخيرية ) في الرياض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss