باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

رحلة جوهانسبرج: حتّى إشعار آخر ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 17 يونيو, 2015 1:46 مساءً
شارك

رحلة الرئيس البشير، المُلاحق جنائيّاً، إلى جوهانسبرج، وطريقة (هروبه) أو – لنقل – بصريح العبارة (تهريبه) أو (مُغادرته الدراماتيكية) عبر منافذ جانبية ، أحدثت إفريقيّاً وعامليّاً دويّاً كبيراً، وعاصفة سياسية هوجاء، ضربت – بليل – دولة جنوب إفريقيا، فتاثّر بها المناخ السياسى المُلتهب – أصلاً – فى الدولة، ومن المؤكّد أنّ تداعيات تلك الرحلة، ستجر على حكومة الرئيس جاكوب زوما، رياحاً ساخنة ، ستُعكر صفوها إلى وقتٍ طويل، وقد بدأت تباشير الأزمة القادمة، بإنفجار المواجهة القوية مع و من القضاء(المستقل)، الذى أمر – فى البدء- بعدم السماح للبشير، بمغادرة جنوب إفريقيا “مؤقّتاً “، لحين البت فى طلبين مقدّمين من المحكمة الجنائيّة الدولية، و((مركز التقاضى فى جنوب إفريقيا))، بتسليمه للمحكمة الجنائيّة فى لاهاى، إستناداً على الإلتزام الدستورى والقانونى ، حيث أنّ جنوب إفريقيا، طرف مُصادق، على (ميثاق روما) الذى يُلزم الدول الموقّعة عليه، بالتعاون مع المحكمة الجنائيّة،وهذا حديث يطول!.
بدايةً، فقد أُضطرّت حكومة الرئيس جاكوب زوما، للإنحناء أمام العاصفة، بالـ(تعهُّد) بالتحقيق فى كيفية مُغادرة البشير للبلاد، رغم أمر المحكمة، ومع ذلك، واضح أنّ الأزمة ، لم تنته- ولن- بعد، لأنّ الحكومة، وجدت نفسها، مُلزمة بتقديم (شهادة خطيّة)، تُوضّح المُلابسات، ثثمّ تحدرجت كُرة العاصفة، بوجود حُكم قضائى صريح، من المحكمة العُليا، يأمر بـ(إعتقال) البشير، على الرغم من إدّعاء الحكومة، بأنّه يتمتّع بحصانة، وهكذا دخلت حكومة حكومة جنوب إفريقيا- أو لنقل أدخل البشير- حكومة جاكوب زوما، فى معركة إضافيّة، تُواجه فيها، تُهمة عدم إحترام القضاء وإزدرائه، مُضافاً إلى خرق الدستور والتعهدات الدولية !.
من حقّنا أن نسأل ونتساءل – مع شعبنا – من نصح البشير- داخلياً وخارجيّاً – بالسفر إلى جوهانسبرج ؟ ولماذا ؟ ومن زيّن له أنّ الرحلة إلى جوهانسبرج ستكون ( يُسراً ) وليس (عُسراً ) ؟ ومن طمأنه أنّ الدخول إلى جوهانسبرج، ليس كالخروج منها ؟..أين هُم الخبراء من الموظفين الأمنيين والمُستشارين والدبلوماسيين، الذين يتوجّب عليهم أن يُحسنوا النصيحة للرؤساء ؟ وكيف فات عليهم وضع خطط  لمثل السناريوهات الكارثية فى التصوّر ، وهناك سابقة ظروف وملابسات هرولة كينيا وهروب نيجريا ؟. نقول هذا، ونذكّرهم ، أنّ من أخذ الأجر حاسبه الله بالعمل ؟
رُغم التعتيم والأظلام الإعلامى الذى فرضه ويُصر على إستدامته، جهاز الأمن، على الصحافة السودانية، فى التناول والتداول الحُر لأخبار وتداعيات الرحلة الرئاسية لجوهانسبرج، هناك دروس وعبر، من هذه الرحلة التاريخية ، لا بُد من إستخلاصها ،والتنبيه لها، والتعلُّم منها ، وفى مُقدّمتها أنّ القضاء المُستقل، يُشكّل- دوماً وأبداً – حامياً حقيقيّاً للدستور والقانون، وأنّ مُنظمات المُجتمع المدنى، واجبها حماية مصالح الضحايا وليس الدفاع عن إفلات الجُناة من المسائلة ، وأنّ الصحافة المهنية المستقلّة، ستبقى حريصة على نقل الحقائق، ونشر المعلومات التى تجتهد للحصول عليها، ولهذا نجد الصحافة / الميديا المهنية، فى كُل بلدان العالم، تتسابق فى البحث عن المعلومات من مصادرها،بما فى ذلك، الوصول للمصادر الموثوقة والمؤكّدة خارج الحدود، للوصول للحقيقة . وعموماً مازالت هناك فرصة لصحافتنا السودانية المستقلّة بحق وحقيقة ، أن تُحاول اللحاق بقطار البحث عن الحقيقة، بإجراء التحقيقات الصحفية الإستقصائيّة، رغم ظروف القمع والكبت والإظلام الإعلامى، التى نعلمها جميعاً..تُرى هل من أمل فى أن تلعب الصحافة السودانية دورها المنوط بها ، أم أنّنا نطلب المستحيل؟!.
16 يونيو 2015

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البطل المظلوم محمد نور (2) .. بقلم: شوقي بدري
فاطمة أحمد إبراهيم: ماذا تبقى من سحرها ما بين الأجندة الثورية وأجندة النسوية الليبرالية الجديدة
صرف صحي يا أهلاوية!! .. بقلم: كمال الهِدَي
الحب الموت . . . أم الموت الحب
جبرين والغانوووون .. بقلم: الفاتح جبرا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محجوب شريف الغائب الحاضر .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

قوات الدعم السريع في السودان: الأصول والديناميات والتأثيرات في سياق النزاعات الأهلية المتكررة

د. عبد المنعم مختار
منبر الرأي

استهبال سيادي بنكهة الثورية  .. بقلم: المعز عوض احمدانه

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصيبتنا في الدولار وفي السوق وفي سياسة التمكين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss