رحلتي مع مرض لم يعد في الخباء أو تحت الغطاء .. بقلم: د. إبراهيم دقش
استميح القراء عذراً مستحق ، لأنى سأروى قضية شخصية ، فى مظهرها عامة ، وفى باطنها “عمومية “.. وفى تناولها “محاذير” تكمن فى نوع المرض ، فالناس لايبالون ولايهتمون وهم يحدثونك عن إصابتهم بالبلهارسيا والالتهاب الرئوى والملاريا والدسونتاريا لكنهم يشفقون ويتشفعون للسماء عندما يصل الأمر إلى مرض العصر (الأيذر) ،فيما المرض اللّعين (السرطان)يظل فى الخباء وتحت الغطاء ، فلا أحد يعترف بأنه ضحية ذلك المرض العضال..حتى ظهر شجعان أصابهم فتغلبوا عليه بالصبر وبالدواء وبالاحتمال. ومنهم الراحل السفير مصطفى مدنى ، والسفير أبو زيد الحسن والسفير د: نور الدين ساتى الذى كتب سفره القيم (عائد من ممكلة السرطان)…
No comments.
