باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

رحل الفاجومى: عزاء لكل الثُوّار ولنوّارة الانتصار .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2013 12:57 مساءً
شارك

رحل الشاعر المصرى الكبير أحمد فؤاد نجم ( الفاجومى ) يوم 3 ديسمبر 2013 ، عن عمرٍ يُناهز 84 عاماً ، فمن أين  أبدأ حكاوى و قصص جيلنا معه ، وكيف لى أن أسرد تفاصيل علاقة وصداقة ومحبّة و” تلمذة ” جيلنا على أشعاره  ، وماذا أقول عن صداقتى الشخصيّة مع ( أبو النجوم ) ، ومع أشعاره ، التى أسهمت بقدرٍ كبير، فى رفد وجداننا الشعرى والإنسانى وتشكيل “بعض ” وعينا بالقضايا الكبيرة ، و مشاعرنا ومواقفنا الحياتيّة ؟!. 
مازلت أذكر وأحفظ عن ظهر قلب مقاطع كثيرة من ( بلدى وحبيبتى ) ذلكم الديوان ، الذى طرح لنا ، ولى شخصيّاً أسئلة جديدة وعوالم و سكك فريدة مع ( الشعر المُقاوم ) ،ثُمّ تواصلت  مشاوير مُطارة قصائد نجم الثائرة ، فى زمنٍ، ما كان فيه مُحرّك البحث الشهير ( قوقل ) ” يُقرّب المسافات ” !.. كانت رحلات شاقّة ، ولكنّها مُمتعة ، فى البحث عن جديد ( نجم ) ، وأخباره عبر ( الأشكال التقليديّة )، قبل عصر الكتاب والمجلّة و الصحيفة” الديجيتل ” !.
كُنّا نعثر على كنزنا فى أحايين كثيرة عبر الصدفة البحتة،التى هى” خير من ألف وعد”، كما يقولون!..يومها كان ( التشبيك )، محدود بين ” مجموعات ” صغيرة جدّاً من القُرّاء المُحبّين ، لأشعار أحمد فؤاد نجم ، وغيره من شُعراء الثورة العربيّة والعالميّة ، فى العالم الرحيب .. أذكر أنّنا كُنّا نلقى ” ضالّتنا ” فى أو بين طيّات المجلّات العربيّة ، وبخاصّة تلك المطبوعة فى المنافى و(الدياسبورا) ، وما يُمكن أن نُطلق عليه ( صحافة اليسار) أو ( صحافة المُقاومة ) ، التى  كانت تحفل – أحياناً – بقصائد نجم وأخباره ، ورحلاته الشائكة ، فى مُعتقلاته العديدة ، و منافيه المُتعدّدة !.
وبقدرما أحببت ( بلدى وحبيبتى ) ” قصائد من المُعتقل”/ دار إبن خلدون – 1973، أدمنت – لاحقاً – تعاطى قراءة ( الفاجومى)، طبعة مكتبة مدبولى الصغير – 1993 ، والأخير،أهدانى إيّاه صديقى وزميلى فى الصحافة و محبّة و معزّة ” الشعر ” ( فيصل محمد صالح )،الذى يعرف محبّتى لنجم .. وبذكر ( فيصل الآخر )، الذى كنت أحرص على زيارته فى القاهرة، كُلّما عبرت بها فى ” تلك الايّام ” العصيبة ، بسبب المنع الامنى من مُغادرة البلاد ، كما أحرص على زيارة  أُستاذىّ الجليلين الراحلين المُقيمين ( التجانى الطيب بابكر ) و ( محجوب عثمان)، وكانت زيارة ” رابعهم ” أحمد فؤاد نجم فى ( جبل المقطم ) فرض عين، إلى جانب زيارة مكتبة مدبولى وغيرها من مكتبات القاهرة ، و بعض منابرثقافتها وفنونها ومقاهيها الوريفة .. وكانت حقائبنا تعود للخرطوم ، محمّلة بالكتب والدوريّات المحكمة ، وبرغم ضيق ” ذات اليد ” ، كُنّا نسعد بسداد قيمة  فرق ” الوزن الزائد “، بسخاء و طيب خاطر ، فى سبيل ،” تسريب ” و تمرير (صُحبة الراكب) من الكتاب الممنوع  و- أيضاً – غيرالمحظور !.
فى واحدة من زياراتى للقاهرة ، أذكر أنّنى قطعت المسافة محمولاً على ( الأتوبيس ) من وسط البلد ، إلى ( المقطّم ) ،لمقابلة ومؤانسة ( أبو النجوم ) ، وهناك فاجأتنى السيّدة ( أم زينب ) بأنّ نجم ( بعافية ) ” شويّة “، وهو طريح مُستشفى ( القوات المسلّحة ) ، على مبعدة ” أوى ”  من ( المقطم )، فشددتّ الرحال مُسرعاً إلى هناك ، وسط مشاعر مُختلطة ( حزنٌ كثيف على خبر المرض ، وفرحٌ شفيف على أمل اللقاء ) ، وفى البال أنّ العثور على نجم ، خارج بيته فى ( المقطم ) أمرٌ صعب ،وأيسر منه جلب ( لبن الطير) !. وما زلت أذكر كيف  ” تسرّبت ” من البوابة الرئيسيّة ، وبين الأقسام المُختلفة ، برباطة جأش ، لأصل محطّتى الأخيرة ، بإعجوبة وحسن حظ ، وهناك كانت مُفاجأتى الثانية ، إذ  نجحت فى الدخول إلى غرفته ، وكانت المفاجأة الثالثة، أن أجد معه فى الغرفة الضيّقة بالناس – من بين من وجدت – فى تلك اللحظات ، ( أُم نُوّراة ) الكاتبة والناقدة الشهيرة الأُستاذة ( صافيناز كاظم )، والأُستاذة الصحفية أمينة النقّاش .. ومازلت أذكر كيف إستقبلنى ( أبو النجوم ) وكيف رحّب  بمقدمى ، وحيّانى – كعادته – بعبارة ” الرفيق ” ، وكيف قدّمنى إلى زملاء كفاحه من مُناضلى ( اليسار المصرى) ، وكيف بدأ يسألنى عن السودان ، وحُكم ( الأخوان ) ، وعن جديد شاعر الشعب السودانى ( محجوب شريف) ؟!.
رحل أحمد فؤاد نجم ، وفى القلب حسرة ، إذ ما زلت – على المستوى الشخصى –  أُمنّى النفس بمقابلته – مرّة أُخرى ، وليست أخيرة – فى ( المقطم ) ، وعلى المستوى العام ، أنتظر مع ملايين من المحبّين ، آخر قصائده فى إنتصار الثورة المصريّة ، فى جولتها القادمة ، وهو واحد من مُلهميها ومُفجّريها ، ويتغنّى شباب مصر الثائرة بأشعاره ومن بينها : ” كُل ما تهل البشاير،،، من يناير كل عام … يدخل النور الزنازين ،،، يطرد الخوف والظلام ” !. 
أردت بسرد كل هذا وذاك ، أن أُعلن وأُعبّر بطريقتى الخاصّة ، عن حزنى على الفقد الجلل، وأن أُعزّى – من قبل ومن بعد – شعب مصر ، وثوّاره ، وأُسرة شاعرنا الصغيرة والكبيرة فى الفقد العظيم ..وداعاً ، أحمد فؤاد نجم ، وستبقى بيننا..وسيبقى الذى بيننا يا ” رفيق”!.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خواطر وآراء حول رواية “48”: سوق العيش: أشجان النوستالجيا وأحزان الحاضر
منشورات غير مصنفة
محطات أسبوعية في الفن والسياسة والمجتمع .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
الشيوعيون وأبا: البتعرف ديتو أكتلو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أين صفوت؟ إن شاء الله المانع خير
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ركوب العجلة .. للأغبياء .. بقلم: تاج السر الملك

طارق الجزولي
منبر الرأي

في انتظار توقيع سعاد حسني ونادية لطفي لتسليم السلطة للمدنيين .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أساس الفوضى (13) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

لحماية الثورة وتعزيز السلام المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss