رحم الله الخال سمح الخصال عثمان الجعلي .. بقلم: عصام علي دبلوك
جمعتني به الظروف وهو خالي حقا حتي لا يبدو الاستفتاح غريبا بعض الشيء لفارق السن وهجرته الباكرة جمعتني به في منزل الاستاذ السر سيداحمد عانقني بحنية وترحاب كاملين وأحسست به مرتاحا ارؤيتي والسيدة الفضلي زوجته دكتور سامية احسست به ينبوع حنان ينبوع وكنز لكل موضوع ،كنا نسمع صغارا بحًًًًمد عثمان كعادة الشايقية يصغرون محمد بحمد بضم الحاء تحببا وتصغيرا لابن شقيقتهن نورا بت ابراهيم دبلوك وعبده تصغيرا وتحببا لشقيقه اللواء عبدالوهاب الجعلي
لا توجد تعليقات
