رحم الله مصطفى اسماعيل الذى ترجل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* رحل مصطفي وهو يتأهب لزواجه ونسأل الله ان يتقبله عنده عريس الفراديس وان يلهم اهله وخطيبته وصحبه وزملاؤه ومن احبهم وعاش معهم ولهم ، نسال الله أن يلهمهم الله الصبر الجميل ، عرفته عن قرب في العام 2014 في مدينه هيرمنزبورج في مؤتمر قضايا السودان وجنوب السودان ، كان مهتماً ومهموماً بقضايا الجزيرة ومشروع الجزيرة يطرح قضيته لقادة المعارضة المدنية والمعارضة المسلحة واركان المجتمع المدني ، حتي نجح في تضمين قضايا مشروع الجزيرة لتوصيات الورشة ، وعندما جلسنا في جلسة خاصة مع الدكتور جبريل ابراهيم وفي اجتماع جانبي كان مصطفي منفعلا بضرورة البحثعن طرق للحوار بشروط جديدة وأسس جديدة بديلا عن الحرب والرصاص ، بعد سجال حروب لم يخرج منها منتصر، فالجميع مهزومون في هذه الحرب القذرة والمنتصر الاوحد هم الراغبين في تمزيق هذا البلد وضياعه، لم يكن مصطفي بالشخص العادي فقد كان استثنائيا في طريقته بسيطا في طرحه قويا في عبارته عميقا في فكرته يألف ويؤلف .
لا توجد تعليقات
