باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

رحيل الضفتين حين انكسر الناي في صوت “سمحة” و”سمرية”

اخر تحديث: 29 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
ليس الوجع في رحيلك مجرد دمعة سقطت بل هو جفاف كامل في مآقي الروح. كيف للكلمات أن تصف تلك الغصة التي تخنق الحنجرة كلما مرّ طيفك؟ كيف لي أن أرثي “الزولة” التي كانت بمثابة النيل في عز هجيره والنسيم الذي يطبطب على تعب السنين؟

في ملامحكِ تآلفَ الجمال “سمحة” و”سمرية”
كنتِ “سمحة” الوجه والقلب سماحةً لا تشبهها الطيبة المعتادة بل كانت ضوءاً ينبعث من عينيكِ ليملأ عتمة أيامي وكنتِ “سمرية” بلون هذه الأرض بملامح الصبر وبرائحة التراب الغالي بعد أول قطرة مطر و كان سماركِ هو المأوى وهو الهوية التي أعتز بها وهو المبتدأ والخبر في قصيدة حياتي التي بترها القدر.

أنا أفتقدكِ كما تفتقد الأرض البعيدة مآذنها …
يا وجع القلب الذي لا يهدأ أنا أفتقدكِ لدرجة أن الهواء أصبح ثقيلاً على رئتيّ. أشتاق إليكِ “يا زولة” كانت هي الأمان في زمن الخوف والضحكة في زمن البكاء أبحث عنكِ في كل التفاصيل في صدى صوتكِ الذي لا يزال يتردد بين الجدران وفي فنجان القهوة المرّ الذي فقد حلاوته برحيلك.

“يا زولة لم تكن مجرد نداء كانت بيتاً من طين دافئ يسكنه قلبي والآن صرتُ في العراء”

نداءٌ إلى المستحيل …
يا سمرية الروح ويا سمحة الصفات الشوق إليكِ لا يكتبه حبر بل تكتبه الوجيعة التي استوطنت الصدر فالشوق إليكِ هو ذلك الأنين الخافت في جوف الليل و هو “الشهقة” التي تصاحب اسمكِ كلما مرّ على الخاطر.

لقد انطفأ المصباح الذي كان ينير “عتمتي” ورحلتِ أنتِ وبقيت أنا أصارع موجاً من الذكريات التي لا ترحم.

رحم الله قلباً بعدكِ لا يعرف كيف يحيا ولا يقوى على النسيان.

الوداع المرّ والرجاء الباقي …
وهكذا ترحل “السمرية” ويبقى سمارها وشماً على جدار الذاكرة وتغيب “السمحة” ويظل طيب أثرها عِطراً يرفض الزوال.

يا وجعاً استوطن الضلوع كيف للقلب أن يتصالح مع هذا الفراغ الذي تركتِه خلفكِ؟ لقد رحلتِ يا “زولة” فكنتي الأهل والرفقة والملاذ وتركتِني في محطة الانتظار أراقبُ طيفكِ في وجوه العابرين وأسمع صوتكِ في هفيف الريح.

عزائي الوحيد أنكِ في مكانٍ أجمل حيث لا تعب ولا وجع أما أنا فسيظل شوقي إليكِ نهراً يجري من الدموع ودعاءً لا ينقطع بأن يجمعني الله بكِ.

فذكراكِ “سمحة” كوجهك وباقية في الوجدان ما حيتُ.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
الرجل النبيل محجوب عبد اللطيف محجوب .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي
الأخبار
(عاين) تفوز بجائرة دولية لحقوق الانسان ومنتدي الاعلام يشرق في هولندا
بيانات
بيان صحفي: مساهمة سويسرية ستؤدي الى تعزيز تغذية الأمهات والأطفال في السودان
تاريخ الطِّبِّ والصِّحَّة في السُّودان منذ سلطنة الفونج وحتَّى استقلال السُّودان (1504-1956)

مقالات ذات صلة

Uncategorized

صيغة مقترحة لوثيقة حول جبهة وطنية عريضة

د. حسن بشير
Uncategorized

ذاكرة المنفى… حين يشتكي الجلاد من قسوة العالم

د. الوليد آدم مادبو
Uncategorized

هل يتماسك السودان؟ ما بين الفريق أول ياسر العطا والفريق أول محمد عثمان الحسين!

ياسر عرمان
Uncategorized

الذهب السوداني والسباق العالمي الجديد على المعادن الاستراتيجية

عمر سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss